الجمعة، 28 فبراير 2014

1- إسهام المعسكرات في تنمية قيم الانتماء والولاء للمجتمع



1-       إسهام المعسكرات في تنمية قيم الانتماء والولاء للمجتمع:
ويتم ذلك من خلال النقاط الآتية:
         ‌أ-         غرس قيم الافتخار برموز الوطن وقياداته.
      ‌ب-      تعليم الشباب الحقوق والواجبات تجاه الوطن.
       ‌ج-       العمل على إعطاء الشباب الفرصة لإبداء الآراء والمقترحات حول الخدمات والأنشطة.
        ‌د-        تعليم الشباب طرق وأساليب اختيار الأصدقاء المتميزين والبعد عن أصدقاء السوء.
        ‌ه-        توعية الشباب بأهمية التحلي بالصورة الطيبة والمثلى في التعامل مع الآخرين.
        ‌و-        تشجيع الطلاب المتفوقين والموهوبين والعمل على اشتراكهم في المناسبات القومية والدينية.
    ‌ز-   تنظيم الندوات والمحاضرات التي تعلم الشباب مهارات حل المشكلات وأهمية المشاركة في الأنشطة والبرامج في الأندية ومراكز الشباب.
       ‌ح-       القيام بتكريم الشباب المتميز والمتفوق والقدوة ووضع أسماء وصور الشباب في لوحات الشرف.
       ‌ط-       تنظيم المحاضرات السياسية والتي توضح حب الوطن والاعتزاز به.
       ‌ي-       إعطاء الشباب فرص المناقشة والحوار حول الأنشطة والبرامج الأكثر احتياجاً لرغبات الشباب.
       ‌ك-       تشجيع الشباب على المشاركة في الأعمال التطوعية الخيرية في المجتمع.
2-       زيادة فاعلية مساهمة المعسكرات في تدعيم قيم المسئولية الاجتماعية لدى الشباب:
         ‌أ-         العمل على غرس قيم احترام التعليمات والقواعد النظامية للشباب.
      ‌ب-      تشجيع الطلاب على ضرورة التميز والتفوق وسرعة إنجاز الأهداف .
       ‌ج-       تعليم الطلاب من خلال الأنشطة والبرامج إجراءات المسئولية الاجتماعية.
        ‌د-        تعليم الطلاب من خلال البرامج والأنشطة أساليب حل المشكلات ومساعدة الآخرين.
        ‌ه-        إكساب الطلاب قيم التعاون والمشاركة في تنفيذ الأعمال المطلوبة.
        ‌و-        مناقشة الشباب في الابتعاد عن الإساءة ومضايقة الآخرين.
        ‌ز-        تنظيم ندوات لتعليم الطلاب كيفية استثمار وقت الفراغ في الأعمال والأنشطة المفيدة.
       ‌ح-       غرس الثقة بالنفس كأساس للنجاح في الحياة للشباب من خلال المشاركة في الأنشطة والبرامج المتعددة.
       ‌ط-       دعوة الطلاب لحضور اللقاءات العلمية مع المتخصصين لتعليمهم التخطيط والتنظيم كجزء أساسي في الحياة.
       ‌ي-       عمل ورش عمل للشباب لتعليمهم مسئوليات الصحة وطرق الحافظ عليها.
       ‌ك-       توجيه الشباب إلى مساعدة الزملاء والأصدقاء في أوقات الشدة والمرض.
       ‌ل-       تعليم الشباب أسلوب حل المشكلات والمشاركة مع الأسرة.
        ‌م-        العمل على وضع ضوابط للسلوك أثناء ممارسة الأنشطة للشباب والتحلي بالتصرفات السليمة أثناء المشاركة في الأنشطة.
        ‌ن-       تنظيم ندوات للشباب لتدعيم مسئولية الأبناء تجاه الآباء وأهمية رعايتهم.
3- زيادة فاعلية مساهمة المعسكرات في تدعيم قيم حقوق وواجبات المحافظة على البيئة.
                     ‌أ-         غرس قيم المحافظة على النظافة والسلوكيات الإيجابية في الطلاب داخل المدارس.
                  ‌ب-      تكليف الطلاب بالمشاركة في معسكرات تجميل وتشجير البيئة المحيطة.
                   ‌ج-       القيام بعمل إرشادات وتعليمات تعمل على توعية الطلاب والمجتمع بالحقوق البيئة على المواطنين.
                    ‌د-        العمل على تكريم الطلاب المشارك في برامج حماية البيئة ونظافتها.
                    ‌ه-        القيام بمشاركة المؤسسات الأهلية في الاهتمام بصحة البيئة ونظافتها.
                    ‌و-         العمل على تكريم الطلاب القدوة والمثل في المحافظة على البيئة.
                    ‌ز-        تشجيع الشباب على الاشتراك في البحوث والدراسات التي تقترح حلول لمشاكل البيئة والنهوض بها.
                   ‌ح-       توفير الجوائز والحوافز القيمة للشباب المشارك في المسابقات البيئة.
                   ‌ط-       العمل على توفير جماعات الأنشطة للشباب للمشاركة فيها والتي تهتم بالبيئة ومشروعاتها.
                   ‌ي-       تنظيم ندوات دينية توضح أهمية اهتمام الإسلام بالمحافظة على البيئة .
                   ‌ك-       توفير المشرفين المتخصصين لمساعدة الشباب على اكتساب المهارات الاجتماعية في التعامل مع مشكلات البيئة.
                   ‌ل-       العمل على تنظيم ورش عمل للشباب لإكسابهم قيم وسلوكيات ومسئوليات بيئة إيجابية في المجتمع.
                    ‌م-        تشجيع الشباب على الاشتراك في قوافل وبرامج النهوض بالبيئة في المجتمع المحلي.
ثالثاً: النظريات التي يستند عليها التصور المقترح:
         يستند التصور المقترح على نظرية النسق الاجتماعي في التعامل مع الطلاب وذلك لإكساب الطلاب قيم وثقافة المواطنة وكذلك اتجاهاتهم نحو الواجبات والحقوق البيئة وأيضاً تدعيم قيم المسئولية الاجتماعية تجاه الزملاء والأسرة والمجتمع ككل وذلك من خلال فريق العمل في هذه المؤسسات وفي تعاون إدارة هذه المؤسسات مع المؤسسات والهيئات الأهلية والحكومية.
ويمكن توضيح ذلك بالتفصيل في الآتي:
1- نظرية النسق  الاجتماعي:
         وهي النظرية التي تقوم بتحليل المنظمات والمؤسسات المختلفة إلى مدخلات , وعمليات تحويلية ومخرجات وتغذية عكسية, ويوضح الباحث من خلال هذه النظرية أن مدخلات المؤسسات الشبابية والتي تشمل القرارات التي تتعلق بالأنشطة والبرامج الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والإمكانيات المادية والفنية والوسائل التعليمية, كما تشمل المدخلات أيضاً الشباب بكافة أنواع ومستوياته ومراحل تعليمية سواء الثانوي أو الجامعي أو فوق الجامعي, وأن هذه المدخلات يجب التأثير فيها وتحسينها وتطويرها من خلال العملية الثانية وهي العمليات التحويلية والتي تستهدف تحويل هذه المدخلات بشكلها الطبيعي إلى مخرجات لها شكلها المختلف والمتميز, ويتم ذلك من خلال العمليات التحويلية والتي تشمل المعارف العلمية التي يقوم بها فريق العمل بمؤسسات رعاية الشباب والأنشطة والبرامج والمشروعات التي يشترك فيها هؤلاء  الطلاب, حتى يتم إكسابهم المعارف والمهارات والسلوكيات والقيم الإيجابية وهذا هو المخرجات وهو الهدف النهائي من ممارسة والتحاق الشباب لهذه المؤسسات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق