الجمعة، 28 فبراير 2014

ظاهرة المناطق العشوائية حول التجمعات السكنية الحضرية



     تعد ظاهرة المناطق العشوائية حول التجمعات السكنية الحضرية من التحديات التى تواجه المسئولين عن التخطيط فى كثير من مدن العالم الثالث ، حيث تواجه أغلب تلك المدن نوعا من السكن القائم بها يخرج عن المخطط العام الموضوع للمدينة يطلق عليه السكن العشوائى ، أى أنه مخالف للوائح التى تنظم السكن (*)
  وقد إختلفت مسميات المناطق العشوائية ، حيث نجد المعنى اللغوى لكلمة عشوائية"Random" ،أو متخلفة ومغلقة "Slum,s" يعبر عن التخطيط والتمرد على المعايير الاجتماعية والعمرانية والبيئية التى  يفترض أن يخضع لها أى تخطيط سليم (أحمد مختار أمين ،1993،ص3). إلا أن تعريفات أخرى تؤكد أن الأحياء العشوائية غالبا ما تنتشر فى مساحات مفتوحة ، وعلى أطراف خارج المدن ودون تخطيط ( فتحى أبو عيانه ،1991،ص178). كما تعرف المناطق العشوائية باسم الباسطى فى الهند ، ومدن الأكواخ فى تونس (مريم أحمد مصطفى،1997،ص24). والتعريفات كثيرة ، ولكن مجال البحث هنا ليس التعرض لكم التعريفات للمناطق العشوائية ، حيث تدور فى معظمها حول تعريفها بالمناطق المحرومة ،أو مناطق الأمتداد الحضرى غير المخطط ، أو المناطق المخالفة ،أو المناطق الحضرية المتخلفة ،,هو مايعكس خصائص المجتمعات التى نشأت وتطورت فيها ، ولكن أهم مايجمع هذه المناطق من خصائص هى خاصية الفقر الحضرى ، ومايرتبط بها من فقر إقتصادى وإجتماعى وثقافى (هويدا إبراهيم رمضان، 2000،ص297).
  والسكن العشوائى ظاهرة موجودة فى أطراف المدن المصرية شأنها فى ذلك شأن معظم المدن المصرية ، حيث قام الأهالى ببناء المساكن بلا أى تخطيط أو إشراف حكومى ، مما يترتب على ذلك مشاكل عمرانية ، وأخرى إقتصادية واجتماعية وبيئية، حيث يعيش أغلب سكان تلك المناطق فى ظروف معيشية متدنية تتمثل فى نقص المرافق "صرف صحى كهرباء- مياه نقية" على الرغم من تركزها بالقرب من الكتلة الريئسية للمدينة التى تتمتع بتلك المرافق السابقة ، علاوة على نقص الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق