الخميس، 27 مارس، 2014

أندونيسيا والعالم الاسلامي



أندونيسيا والعالم الاسلامي :


هناك مجموعة من الحقائق تشكل ثوابت أربعة تعكس أهمية اندونيسيا بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي التي هي بالأساس جزء مهم من النسيج الإسلامي منذ أكثر من سبعة قرون.
أولا: اندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان فحسب، آخر تعداد يبلغ عدد سكانها[225] مليون نسمة أي أنهم يتجاوزون عدد سكان كل الدول العربية مجتمعة.
ثانيا: تكون اندونيسيا جغرافيا أرخبيلا من الجزر يصل عددها إلى أكثر من [13 ألف وسبعمائة جزيرة] وتبلغ مساحتها إجمالا [مليون وسبعمئة ألف كيلو متر مربع].
ثالثا: استراتيجيا تتحكم اندونيسيا في مدخلي المحيطين الهادي والهندي اللذين أكدت الدراسات السياسية الحديثة أنهما يكونان المركزين الرئيسيين لما يمكن تسميته بصياغة العالم الجديد.
رابعا: تاريخيا لعبت اندونيسيا دورا مهما منذ استقلالها في أعقاب الحرب العالمية الثانية عن الاستعمار الهولندي في تأسيس حركة عدم الانحياز من الدول المستقلة في العالم الثالث وفي دعم حركات التحرر الوطني من أجل الاستقلال في العالم كله وبصفة خاصة في العالم العربي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق