السبت، 29 مارس، 2014

انواع الاضاءة



أنواع الاضاءة
تنقسم الاضاءة الى :
إضاءة طبيعيه
تصدرها الشمس وتتوقف خواصها على حالة الطقس فإذا كانت السماء صافية دون سحب أضيئت الوجهات بشدة كما قويت الظلال الناتجة عن البروزات وتأكدت الدخلات تتاخذ الوجهات مسارها السيولى الدائم الحركه تبعا لحركة قرص الشمس فى مساره أما اذا تلبدت السماء بالغيوم فتضعف كل نباتات الظل والنور مما يفقد التجسيم قوته ولا يبقى فى التأثير الا الخطوط الرئسيه للوجهات وكل ما يهمنا فى هذا الموضوع هو مايجب أن يقوم به المهندس المعمارى من استخدام جيد وسليم للاضاءة الطبيعيه بحيث يخدم تصميماته المعماريه .
فعلى المهندس المعمارى :
دراسة حركة الشمس بعنايه على الوجهات واختلاف زوايا سقوطها باختلاف توجيه المبنى بالنسبه للوجهات الاصليه وعمل المعالجه الملائمه للوجهات تبعا لكمية الضوء المرغوب فيها بالداخل .

ويتضح ذلك من التطبيقات التاليه :

الوجهات البحريه نظرا لعدم وصول أشعة الشمس لها فى بلادنا فيمكن أن تكثر فيها المسطحات الزجاجية لدخول الضوء الطبيعى للحيزات الداخليه .

الوجهات الشرقية والغربية يلزمها كاسرات لاشعة الشمس رأسية الوضع ومنحرفة زاوية مدروسه إذا ما أريد حجب أشعة الشمس عن الخول بالحيزات الداخلية .
الوجهات القبلية يلزمها كاسرات لأشعة الشمس افقية الوضع كذلك فلإن حرية المهندس المعمارى فى توزيع الضوء الطبيعى بالداخل تمتد لتشمل تلوين هذا الضوء من خلال الزجاج المعشق بالنوافذ فى هذة الحالة لايظهر الضوء كعنصر إظهارا حيويه الاشكال ولكن كعامل ابداع هو داخلى خاصة يتسم بالحيوية
إضاءه صناعيه
مصدرها : ربما يكون مصدرها وحدة اضاءه عاديه أو وحدة فلوروسنت ولقد سمح إستخدام الإضاءه الصناعيه بتحديد وقت لأماكن الضوء والظل وحساب شدتها وتحديد خاصيتها بكل دقه
منبعها الثانوى : بخلاف لمبات الكهرباء التى تضئ مختلف الحيزات فتزيد شدة استضاءة الاسطح المحيطة من حوائط وأسقف وأرضيات …… الخ هذه الاسطح تؤثر بدورها فى زمن شدة استضاءة الاسطح إذ أنها تعكس جزءا من الفيض الاضائى الواقع عليها وتعتبر هذه الاسطح فى هذه الحالة منابع ثانويه للضوء .
تقوى شدة الاستضاءه على سطح العمل اذا كانت المنابع الثانويه المحيطه فاتحه اللون اى عندما يكون لهذه الاسطح معامل إنعكاس مرتفع وهكذا بأعادة طلاء حجرة غامقة اللون أصلا بطلاء فاتح اللون فاننا نلاحظارتفاع شدة الاستضاءة على سطح العمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق