الأربعاء، 26 مارس، 2014

توجيهات استمرار الابعاد التربوية للصلاة في الوسط الاجتماعي



توجيهات استمرار الابعاد التربوية للصلاة في الوسط الاجتماعي
 يقف المصلي بين يدي خالقه خاتما ممثلا بحسن بالطمأنينة و الراحة النفسية ذلك أنه يربط بالصلاة صلته بالخالق العظيم ففي الصحيح أن الرسول (ص) قال "فإن أحدكم صلى فإنه يناحي ربه" أخرجه البخاري وحتى أن المسلم يقف ه>ا الموقف خمس مرات في اليوم فإن دلك يؤثر في سلوكه خارج الصلاة فيصبح قاهرا على تمثل الأخلاق الفاضلة فيبتعد عن كل الفواحش و الأثام وتجد المؤمن كلما خطرت بباله حاجة أو ألم به مكروه أو أراد أن يشكر الله تعالى على نعمة تعالى بإنجاز الصلاة و الدعاء فيتفرج همه وتقضى حاجته و ما أحوج الإنسان في واقعنا المعاصر الدي اشتدت فيه الأزمات أن يفزع الى الصلاة ليشعر بالسكينة و الطمأنينة .

الإنسان مدني بطبعه يميل الى العيش الى جماعة يأنس بها ويتفاعل معها ولدلك أولى الإسلام عناية فائقة لصلاة الجماعة ولا يرخص للمسلم بالتعتي الى بعذر مقبول وفي دلك تربية اجتماعية مقصودة وجهنا إليها الإسلام إيمانا منه بقيمتها وفوائدها المتعددة كاكتساب الصبر وتحلي الروح الاجتماعية و الإحساس بالمساواة بين أفراد الجماعة من مجال العبادة وغيرها و الإحساس بالانتماء الى أمة إسلامية واحدة وتقوية الروابط بينه وبين أفراد أمته بالتصافح و التفقد و التكافل والتشاور و التنامح .

عرض الفوائد النفسيه لاداء الصلوات الخمس
1-أداء الصلوات الخمس في اوقاتها فيه تنظيم رائع لوقت المسلم وهذا ينعكس على شخصيته فالمسلم منظم محافظ على مواقيته وعهوده.
2-الحركه البدنيه في الصلاه لها فوائد جسميه عديده وفيها مايشبه التمارين الهوائيه تقريبا وهذه بدورها تؤدي الى تخفيف القلق واتوتر والاعراض الاكتئابيه حسب ما اثبتته الدراسات العلميه.
3-الوضوء للاستعداد للصلاه فبه تنشيط لاماكن معينه في الجسم (حسب نظره الطب الصيني)يساعد على اعاده التوازن الجسدي والاستقرار.
4-صلاه الجماعه فيها اجتماع بالناس وهذا يدعم الاستقرار النفسي ويبعد الفرد من ظلمه العزله والانطواء .
5-الصلاه تزيد من ثقه المسلم بنفسه وثقته بربه .
6-الصلاه تزيد من شعور المسلم بالامن والامان .
7-كلما خشعت في صلاتك كلما نسيت همومك وما تسببه لك ظغوطات الحياه الكثيره.
8-المواظبه على الصلوات تساعد على الوقايه من خطوره الرهاب الاجتماعي او القلق المصاحب للمواقف الاجتماعيه عن طريق المشاركه الاجتماعيه الفعاله .
9-من اشد اعداء الاستقرار النفسي هو العزله والانطواء والصلاه تخرجك من هذه الدائره .
10-هناك ايقاع بيولوجي في الجسم يفرز انزيمات معينه وهرمونات مخصصه مثل ماده الاندورفين (هرمونات عصبيه تتكون في الدماغ وتفرز عن طريق الغده النخاميه ،لها تاثير مضاد للالام وتحفز الجهاز المناعي وتساعد على الاسترخاء والراحه )مع انتظام نشاط بدني معين بصفه مستمره .كيف بالمسلم المحافظ على صلاته في وقتها .
11-اثبتت الدراسات العلميه ان الوفيات اكثر ماتحصل في الساعه ماقبل الفجر (ساعات الصباح الباكر )وتعزو ذلك الى زياده نسبه الفايبرين (بروتين مهم للتجلط )والصفائح الدمويه في هذا التوقيت الامر الذي يساعد على تكوين الجلطات والتي يمكن ان تؤدي الى الموت فجاه ،كيف يكون حال المسلم الذي يجتهد ويصلي الفجر في جماعه ويزيد من حركته وحركه سير الدم داخل جسمه ليتجنب هذه الجلطات فسبحانه وتعالى مدبر امر الانسان وخالقه .
12-اكثر وقت يتوفر فيه غاز الاوزون (o3)بتركيز عال هو الفجر وله دور عظيم في ارتياح الانسان وراحته وهدوء باله .حيث انه يوسع الشعب الهوائيه ويساعد على ازاله الالام ويقوي مناعه الجسم ويحفز تكوين كريات الدم البيضاء ويثبط تكون الخلايا السرطانيه ويزيد من كفاءة الانزيمات المضاده للاكسده.
الى مالا نهايه من النفحات الايمانيه ،فهناك فوائد جمه لايعلمها الا الله عز وجل خالق الانسان ومبدع الاكوان .
وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه
المقصد التربوي. للصلاة ويُقصد به هنا التنمية الشمولية المتوازنة والمتكاملة والدائمة للشخصية الإنسانية، حتى تصل إلى كمالها الإنساني المتاح، شيئاً فشيئاً. على اعتبار أن التربية في تعريفها العام هي: «تنمية الوظائف الجسمية والعقلية والخلقية كي تبلغ كمالها عن طريق التدريب والتثقيف»[i][74]. تقول ربيت الولد إذا قويت ملكاته، ونمَّيت قدراته، وهذبت سلوكه، كي يصبح صالحاً ونافعاً للحياة في بيئة معينة[ii][75].
وكما هو واضح من التعريف فإن التربية تنزع إلى كل ما هو عملي ومؤثر في حياة الإنسان وعلاقات المجتمع، بخلاف مفهوم العلم الذي يستهدف عادة تزويد الإنسان بالمعلومات والمعارف العلمية الصحيحة[iii][76]، التي تتولى العملية التربوية تحويلها إلى واقع نفسي وسلوكي واجتماعي وثقافي. وهو ما ينسجم تماماً مع المنطق العملي الإيجابي الذي يتميز به الإسلام، ويؤكده في كل تشريعاته. حتى ذهب المحققون من العلماء إلى القول بأن كل علم لا يفيد عملاً فليس في الشريعة ما يدل على استحسانه[iv][77]. بل ووَرَد في القرآن التشنيع الشديد بظاهرة التناقض بين العلم والعمل، ومخالفة القول للفعل، كما نرى ذلك في قوله تعالى على سبيل المثال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}[v][78].
ومن هنا يتجلى القصد التربوي في كل الشعائر العبادية في الإسلام، بكل قوة. وفي مقدمة هذه الشعائر العبادية شعيرة الصلاة طبعاً، بوصفها الشعيرة العبادية العملية الأولى في منظومة الشعائر العبادية الإسلامية كما ذُكر سابقاً. وهذا ما يُلمس على سبيل المثال في عدة آيات في القرآن، منها قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}[vi][79]. فالصلاة المستوفية الشروط، المتقنّةُ الأداء، مُعين كبير على تقوية صبر الإنسان وإرادته في مقاومة المغريات والانحرافات في حياته، وامتلاك القدرة على المحافظة على توازنه واستقامته. وهو ما تؤكده آية أخرى جاء فيها: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق