الأربعاء، 26 مارس، 2014

المسجد النبوي في عهد الخلافة العثمانية




المسجد النبوي في العهد العثماني 
بدأ عهد الدولة العثمانية في الجزيرة العربية عام 923 هـ، وانتهى بخروج فخري باشا ورجاله من المدينة عام 1337هـ، وخلال هذه المدة جرت عدة إصلاحات وترميمات للمسجد النبوي. وأعيد إعماره وتوسعته مرة واحدة في عهد السلطان عبدالمجيد .
كان أول عمل للعثمانيين في المسجد النبوي في عهد السلطان سليمان القانوني أثناء تعميره سور المدينة والقلعة عام 940 – 948 هـ ، وجرت فيه الإصلاحات الآتية)66)
1 – تجديد باب الرحمة وباب النساء .
2 – هدم الجدار الغربي وإعادة بنائه .
3 – هدم المنارة الشمالية الشرقية، وكانت تسمى السنجارية، وبناء منارة جديدة مكانها سميت المنارة السليمانية .
4 – بناء المحراب السليماني ليصلي فيه الإمام الحنفي .
5 – تبييض الأعمدة والجدران .
6 – نصب أَهلة من النحاس المطلي بالذهب فوق المآذن .
7 – ترخيم الروضة ، وعمل وزرة على الحجرة النبوية ، وتجديد صفائح الرصاص على القبة التي فوقها.
وفي عهد السلطان مراد الثالث 982 – 1003 هـ أجريت الإصلاحات الآتية(67)
1ـ تجديد الجدار الشرقي من باب النساء إلى المئذنة السليمانية .
2ـ ترميم السقف وتبييض الجدران والأعمدة إثر زلزال وقع عام 996 هـ .
3ـ عمل المنبر الرخامي البديع (موجود حالياً في مسجد قباء) .
وفي عهد السلطان محمد الرابع (1058 –1099هـ) جُددت منارة باب السلام المبنية سنة 706هـ(68)
وفي عام 1191 هـ رخمت أرضية المسجد من باب السلام إلى المئذنة الجنوبية الشرقية وترخيم أسطوانات الصف الأول من الروضة(69)
وفي عام 1228 في عهد إبراهيم باشا جُددت القبة الكبيرة وطلاؤها باللون الأخضر بعد هدم القديمة وبناء جديدة وتغطيتها بصفائح رصاص وطلائها باللون الأخضر ، وكساء حوائط الحجرة بالبورسلان(70)  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق