الجمعة، 7 مارس، 2014

ملف حول القرض الحسن



    ملف شامل حول القرض الحسن

حلول لتنمية القرض الحسن

ان الأسباب الرئيسية لانحسار القرض الحسن هو عدم توافر الجهود بين الدولة و المجتمع الإسلامي  .

فالدولة لا تساعد ولا تشجع على  انشاء مصارف  اسلامية  ولاتشجع على  الإقتراض منها فافضل مثال على ذالك هي المملكة المغربية التي لا نجد بها مصرفا اسلاميا واحدا.

ومن افضل الحلول التي عرفها المجتمع الإسلامي هو انشاء صندوق للقرض الحسن ولذلك لابدّ للمسلم أن يحرص على الأمور التي يناله منها الحسنات، ولعلّ أفضلها المشاركة في صندوق ـ كصندوق القرض الحسن تقوم بجمع الأموال لمساعدة المحتاجين والفقراء والمضطرين، بدل أن يضعوها كودائع جارية تحت الطلب، أي بدل تجميدها كأمانات، ولذلك عليهم أن يتقدّموا بها أو بقسم منها إلى صندوق القرض الحسن، لتتكاتف الجهود كلها في سبيل مرضاة الله تعالى، وتقديم النفع لعبادة، عسى أن يدخلوا تحت ظلال قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ،إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ، إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً ، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةّ وسروراً ، وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً) سورة الإنسان:/8 ـ 12/

ومن  بعض الحلول التي اقترحها على الشباب هي:

1. عدم الإقتراض من البنوك التي تستعمل الربا.
2.تقديم العون للمحتاج في القرض الحسن
3.التطوع في العمل الجمعوي من اجل انشاء جمعيات  اسلامية تقدم القرض الحسن.

ظاهرة القرض الحسن في الواقع:
   الاقتراض الحسن مشروع، وينبغي للمسلم أن لا يكثر من الاستدانة خشية الاهتمام بالدين والعجز عن أدائه، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من ضلع الدين، واستعاذ من المأثم والمغرم. أما الاقتراض بفائدة فحرام شرعاً لأنه ربا، وفي الحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم. وإذا احتاج المسلم إلى الاقتراض فلم يجد قرضاً حسناً فليحذر غاية الحذر من الاقتراض بفائدة وليتق الله ويصبر. فإن الله جاعل من عسره يسرا اما بعد فمنذ أن طُرحت فكرة المصارف الإسلامية، وحتى يومنا هذا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهناك من يقف ضد الفكرة، خصوصا بعدما أصبحت الفكرة حقيقة وعلى أرض الواقع، وأثبتت نجاحاً باهراً. لكن المسألة كما قال الله تعالى: (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ، ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم أن الخزي اليوم والسوء على الكافرين) سورة النحل:/26-27/ ومن حججهم الواهية أن مسالة القرض الحسن ليست إلا ضرباً من ضروب الخيال، بحيث لا وجود لها على أرض الواقع، خصوصا وأننا نعيش في ظلال اقتصاديات رأسمالية معاصرة، لا تعرف قرضاً حسناً ولا مثله من الأمور البعيدة عن الفوائد وعن الأرباح الضخمة...!!, علماً أن من الأمثلة الواضحة والتي لها وزن على الساحة الاقتصادية تقدّم القروض الحسنة لعملائها من دون أن تأخذ عمولةً ولا أجراً ولا مصاريف ولا رسوم مثل "بيت التمويل الكويتي" و "بنك دبي الإسلامي" وغيرها من المؤسسات المالية الإسلامية وبالتالي نستخلص ان القرض الحسن موجود في بعض الدول الإسلامية وهذا ناتج لتوافر الجهود  من طرف الدولة والمجتمع  اذن على جميع الدول الإسلامية ان تساهم في نشر هذه المصارف وذالك للقضاء على ظاهرة الربا في مجتمعاتنا. ً
       



قيمة القرض الحسن و فوائده:
القرض الحسن :
 هو أحد أبواب التكافل الاجتماعي التي شرعها الإسلام وحث عليها ورتب عليها الأجر.
وقد ورد القرض الحسن في القرآن الكريم في مواضع عدة قال تعالى: «من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط إليه ترجعون» (البقرة ـ 245).
 وقال تعالى: «ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا»(المائدة  12).
: أهمية القرض الحسن في الإسلام
يعتبر أحد الروافد التي حث عليها الإسلام لسد الفجوة بين الفقراء والأغنياء ونقل الثروة من ذوي الفائض إلى المحتاجين. كما أنه يساهم في زيادة الإنتاجية في المجتمع، حيث إن قنوات التمويل للفئات ذات الدخل المحدود تكاد تكون مسدودة نظرا لعدم وجود الضمانات الكافية لديهم.
وبالتالي نستنتج ان للقرض الحسن فوائد كثيرة
في التكافل و التضامن الإجتماعي والإقتصاد
وقد دعى الية القران في عدة ايات
ويعتبر القرض الحسن افضل للمجتمع الإسلامي  لعدم وجود الريبة فية ويعتبر ايضا طريقا لدخول الجنة. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دخل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر». (أخرجه البيهقي في السنن والطبراني في الكبير، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة 3407.)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق