الجمعة، 21 مارس، 2014

دراسة السيرة النبوية و الاستفاد منها



الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ،  حمداً أنت له أهل ،  سبحانك يا إلهي فضلك مديد وعطاؤك يزيد ، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، والصلاة والسلام على حبيبك ومصطفاك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  الذي أرسلته رحمة وأنزلت إليه الرحمة وملأت قلبه رحمة وفاض بهديه  الكون رحمة صلاة الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم
1-  السيرة النبوية والشمائل المحمدية ليست قصصاً و أحداثاً تاريخية غابرة وإنما عظة وعبرة ذات أثر بليغ تتجدد معانيها ودلالاتها بتجدد الزمان والمكان .
2-  إن الرحمة في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم صفة جوهرية هامة فهي نور يقتبس ومثل يحتذى ، وكانت أهم دعائم الدعوة  وأرسخ ركائز انطلاقها .
3-  حسن اقتداء الصحابة رضوان الله عليهم بالنبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً والتراحم بينهم جعلهم أقوياء بترابطهم أشداء على أعدائهم .
4-  تبادل الرحمة بين أفراد الأسرة يهيئ استقرارها ويبني سعادتها  ويزيد عطاءها .
5-  التراحم بين أفراد الأمة وشرائح المجتمع باختلافها وتنوعها وتفاوت مستوياتها يعزز الانتماء للأمة ويقوي تماسكها ويفجر طاقاتها فيفيض خيرها، ويشتد عودها فيهابها أعداؤها .
التوصيات :
1-  دراسة السيرة النبوية والشمائل المحمدية في ضوء القرآن الكريم يخرجها من السرد التأريخي والنمط التقليدي للأحداث إلى الغوص بالفكر والعقل إلى عمق معاني الآيات لاستنباط أسرارها ونفائسها وخطابها والوجداني .
2-  إن أولى الناس قياماً بواجب الرحمة الحكام ومن يناوب عنهم في إدارة شؤون الحكم وقيادة دواوين الدولة  ليكونوا رسل رحمة وتوجيه وسائل الإعلام لنشر الوعي بالرحمة والحض عليها لتكون سلوكاً عاماً في المجتمع .
3-  يليهم العلماء والمعلمون وذلك ببسط المعرفة بالرحمة وبيان فضلها وثمراتها من خلال المجالس العلمية والمناهج التعليمية وغرسها في نفوس طلاب العلم وأخذ الناس إلى الخير بمهل.
4-  تضافر جهود الأمة لتطوير السياحة وجعل أرض الإسلام  جاذبة لسياحة راشدة تظهر فيها الفضيلة وتزال عنها الرذيلة ويقوم فيها المعوج ، و جعلها ميداناً فسيحاً تبسط فيه الرحمة وتنشر فيه الدعوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق