الأحد، 2 مارس، 2014

العمل على حفظ الدين وضروراته الخمس الضروريات الخمسة



العمل حفظ الدين وضروراته الخمس . . وذلك عن طريق :ـ
1.    توجيه مصدر التلقي في العبادات ..
2.    النهي عن الابتداع في الدين والزيادة عن المشروع في الكيفية أو الكمية . .
3.    تحريم القول على الله بغير علم في كل ما يصدر سواء من متخصص أو غير متخصص . .
4.    غرس المواطنة الصالحة في نفس المجتمع وحسن الانتماء إليه والتأكيد على أن حب الوطن أمر فطري وسنة من سنن الحياة . .
5.    عدم التركيز في الدروس العلمية والمحاضرات والندوات وغير ذلك على علم التوحيد والعقيدة بصفة

عامة . . والدعوة إلى الاهتمام بها وتأصيلها في النفوس . . باعتبار العقيدة والتوحيد هي أصل دعوة الأنبياء والمرسلين وهي أصل دعوة أهل السنة والجماعة , وتأصيل مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك ومثل ذلك عدم التحذير من البدع والفتنة وبيان آثار الفرقة   والاختلاف , والخروج عن الطاعة على الفرد والمجتمع بل على الدولة بل على الإسلام والمسلمين . .
6.    وجود أقلام مأجورة في عالمنا العربي والإسلامي مع الأسف الشديد على ذلك . . وكذا وجود جهات يدريها أشخاص مأجورين أو مغرر بهم أو جاهلون يتسترون وراء واجهات واقنعة مختلفة لاتخفى على ذي لب وبصيرة ودراية . .
7.    بعض الفضائيات وما تبثه من أفكار ومناهج عدائية وأفلام ومناظر إباحية حيث أوحت للسامع والناظر وكأن الدنيا أصبحت هدفاً للفوضى الفكرية والأخلاقية ومسرحاً للضياع في ميادين الإغراءات الإباحية مما لايحكمه دين ولاعقل ولايضبطه خلق ولادين ولامثل وقنوات أخرى لا تفتأ في اذكاء نار الفتنة بين الرعيو والرعاة بدعوى الإصلاح زعمة ؟! واخرى بدعوى الإثارة والبلبلة تدعو الموتورين إلى أن تكون منبارً لهم . .
وهكذا غدت مثل هذه الفضائيات تروج اكاذيب ودعاوى هدفها النيل من كل مستقيم سالك لطريق الجادة , والمنهج الحق . . الهدف من ورائها النيل من بلاد الحرمين بخاصة والثوابت التي تتمسك بها ونسير عليها . . وزعزعة أمنها واستقرارها . . والتي ربما تأثر بها من ليس لديه حصانة دينية مستمدة من الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح وينساق وراء هذه الترهات دون الرجوع إلى أبسط البديهيات التي تضبط كيفية تلقي الخبر , فالله سبحانه وتعالى يقول (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) .

الشبكات العنكبوتية في الانترنت وهذه قاصمة الظهر التي أخذت تشوش على أفكار الناشئة من الشباب والشابات من أهل هذه البلاد وغيرها وتدعوهم إلى التطرف والغلو والتشدد . . لأنه من السهل أن يروج كل حاقد أو منحرف أو ضال فكرياً أو سلوكياً لأفكاره وآرائه ومناهجه وتصوراته وتحليلاته . . عبر هذه الشبكات بدون ضابط  أو رقيب بل إن من السهل جداً أن يندس غير المسلمين في صفوف المسلمين ويدعو لفكرته وآرائه ويشوش على الشباب وأفكاره ويشكك في ثوابتهم ويشيع بينهم ما يريد أو يدعو إلى تمزقهم وتفرقهم فتراهم يتناولون أشخاصا بالقدح والسب ولاتجريح والشتم ويحاولن كشف الأستار وإشاعة الأقاويل والأكاذيب الباطلة بل   والفاحشة . . وإيجاد فجوة بين الحكام والعلماء والشباب . . ويجعلوهم يستبيحون أعراضهم بل ودماءهم . .
الوسائل الوقائية لحماية الأمن الفكري : ـ [1]
لابد من وجود وتقديم حلول علمية ناجحة للحفاظ على أمن الأمة وبخاصة شبابها المسلم من الأفكار المضللة والغزو الفكري


[1] عن كتاب د. عادل العبد الجبار ( الإرهاب في ميزان الشريعة ) 200 وما بعدها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق