السبت، 1 مارس، 2014

القيم الإيمانية المتصلة بعلاقة المدعو بربه القيم الأساسية للشخصية الإنسانية




أولاً : القيم الإيمانية المتصلة بعلاقة المدعو بربه :-
من المهم جداً الاهتمام بالقيم الإيمانية والتي هي المحرك والدافع الأساسي للمدعو لاستكمال باقي القيم، فعندما نصل بالمدعو إلى المستوى الذي يجعله يراقب الله عز وجل في السر والعلن في كل حركاته وسكناته ويستشعر معية الله عز وجل نرى المردود الإيجابي الملازم لهذه العلاقة القوية بينه وبين ربه والذي يتمثل في الحرص على استكمال جوانب النقص والتقصير الموجودة فيه.
- " إن أول ما نهتم به في دعوتنا ، وأهم ما نعول عليها في نمائها وظهورها وانتشارها هذه اليقظة الروحية المرتجلة فنحن نريد أول ما نريد يقظة الروح ، حياة القلوب صحوة حقيقية في الوجدان والمشاعر ، نحن نريد نفوساً حية قوية فتية ، قلوبا جديدة خفاقة مشاعر غيورة ملتهبة متأججة أرواحاً طموحة متطلعة متوئبة تتخيل مثلا عليا وأهدافاً سامية لتسمو نحوها وتتطلع إليها ثم تصل إليها " دعوتنا في طور جديد
ونضرب مثالاً للقيم الإيمانية :-
1- حب الله وخشيته والخوف من معصيته .
2- الرضا والتسليم بقيم الإسلام وأحكامه كمرجعية والاحتكام إليه في كل شئون الحياة .
3- تأدية العبادات الأساسية التي يبنى عليها صحة الإسلام .
ثانياً: القيم الأساسية للشخصية الإنسانية :-
- " أن الرجل سر حياة الأمم ونهضتها ، وأن تاريخ الأمم جميعاً أنما هي تاريخ من ظهر من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات وأن قوة الأمم أو ضعفها أنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوافر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة " رسالة هل نحن قوم عمليون
- " أن الإخوان المسلمين يقصدون أول ما يقصدون إلى تربية النفوس وتجديد الأرواح وتقوية الأخلاق وتنمية الرجولة الصحيحة في نفوس الأمة ويعتقدون أن ذلك هو الأساس الأول الذي تبنى عليه نهضات الأمم والشعوب"رسالة هل نحن قوم عمليون
أن أساس أي نهضة هو الرجال الذين تقوم عليهم هذه النهضة ويتحملون عبء الاصلاح والنهوض بأمتهم ، ومن المعلوم أن ميدان المعركة الحقيقي بين الإسلام والهجمات الشرسة عليه هو الفرد المسلم بمكوناته الاساسية ، مما جعل الاستعمار الغربي يستهدف بصفة اساسية تفريغ الامة من قيمها ومبائها الاساسية حتى يسهل عليه النجاح في أي استعمار وبأي صورة
وفي السابق كان الاستعمار يجتهد في افراغ القيم والمبادئ الاساسية من الامة ولكن بائت محاولاته بالفشل لأنه سرعان ما يأتي المصلحون والمجددون فيعيدون مليء واعادة هذه القيم اما الان فيجتهد الاستعمار الغربي من خلال وسائله المختلفة ان يثقب البنية الاساسية للفرد المسلم من خلال تدمير القيم الاساسية التي يقوم عليها بناء الفرد ونهضة الامة حتى لا يكون لديه القدرة والاستعداد والقابلية لأي دعوة من دعوات الاصلاح والنهوض ولنضرب مثالا لذلك بكوب الماء فعند فارغ الكوب من محتواه من السهل ملئه ، اما عند ثقب الكوب فان أي محاوله لملئه سوف تبوء بالفشل وهذا ما يفعله الاستعمار الغربي متمثلا في الهجمات الشرسة علي الإسلام والمسلمين .
لذا نخلص علي اهمية القيم الاساسية ودورها في النهوض بالامة واصلاح المجتمع .

لكل شخصية صفات وسمات تميزه وقد نجد من بينها العديد من السمات الأساسية الإيجابية والمهم هنا هو توجيه هذه السمات الأساسية واستكمالها وإبراز الجوانب الإيجابية فيها وربطها بالجانب الإيماني وتأصيلها حتى يكون الدافع والمحرك الأساسي لهذه السمات هو الدافع الإيماني، ونضرب أيضاً مثالاً للقيم الأساسية بـ :-
1.     الإتقان. 2- الحرص على الوقت . 3- الصدق . 4- الأمانة . 5 - الحياء 6- الكرم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق