الجمعة، 28 مارس، 2014

نشأة علم التاريخ الإسلامي



نشأة علم التاريخ الإسلامي


ان بداية التدوين أو الكتابة بصفة عامة في الإسلام , الكتابات الأولي في الإسلام كانت هي البذرة التي أنبتت فيما بعد النواة الأولي لعلم التاريخ الإسلامي بصفة خاصة ,وتكوين التراث الإسلامي بصفة عامة.

وجاءت الأيات الأولي في القرأن الكريم لتحث علي عملية القراءة والكتابة :"اقرأ باسم ربك الذي خلق ,خلق الإنسان من علق ,اقرأ وبربك الأكرم الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم". بل إن الإسلام يطلب الاهتمام بالعلم والقراءة والكتابة .

وإذا كان الرصول(ص), لايعرف القراءة والكتابة, إلا أنه حرص علي أن يستعين بمن يكتب له ويقرأ, فاتخذ عددا من الصحابة لهذا الغرض, لتدوين الوحي من آيات الذكر الحكيم, ولكتابة رسائله إلي أمراء الأجناد وأصحاب السرايا من صحبة الكريم –رضوان الله عليهم,وإلي ملوك الأمم المجاورة الذين دعاهم إلي الإسلام ,وفي كتابة كل ما يتعلق بأمور أهل المدينة من حوائج ومداينات ومعاملات وعقود, وما يتعلق أيضا بأموال الصدقات والغنائم , وبكتب الهدنة والأمانات وغير ذلك من المكاتبات.

وقد ذكر القلقشندي"أنه كان للنبي(ص) نيف وثلاثون كاتبا: أبوبكر الصديق ,وعمربن الخطاب, وعثمان بن عفان, وعلي بن أبي طالب, وعامر بن فهيرة, وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية, وأبان أخوه, وسعيد أخوهما  والكثير والكثير .......إلخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق