السبت، 1 مارس، 2014

دراسات عاللماء للتعرف على الموهبة والموهوبين



الدراسات السابقة:

** دراسة جالتون سنه 1869 و تيرمان سنه 1925:
   لقد أجرى جالتون سنه 1869 و تيرمان سنه 1925   دراسات عديدة حول مساهمات العوامل
الوراثية ابتداء من الدراسات التقليدية التي أشارت إلى دور أساسي للعوامل الجينية ثم بعد ذلك ظهرت دراسات أخرى أكدت على الجوانب البيئية وليس الوراثية كعوامل مساهمة في الموهبة.

     ولقد أشارت بعض الدراسات النفسية التتبعيه للأ طفال الموهوبين إلى أنهم يمشون ويتكلمون ويقرأون أسرع من أقرانهم وهذه السرعة في النمو كان من الصعب عزوها إلى عوامل بيئية.ولكن من جهة أخرى وجد أن البيئة التي نشأ فيها الأطفال الموهوبين كانت غنية من الناحية الثقافية ولكن الاتجاه العلمي الذي يتبناه كثير من الباحثين هو الاعتراف بأهمية العوامل الوراثية كأساس للذكاء ولكن البيئة يمكن أن تثري أو تكف هذا الذكاء. إلا أن جنسن يشير إلى أن العوامل الوراثيه تساهم بما نسبته 80% من الذكاء في حين أن البيئة لا تساهم ألا بنحو 20% فقط وقد أشارت دراسات عن الطفولة المبكرة الى أن العوامل البيئية يمكن أن يكون لها تأثير واضح على الذكاء والنجاح المدرسي وقد وجد أن أسر الأطفال الموهوبين أو الذين لديهم قابليه للموهبة هي أسر داعمة وموجهة ومستثيرة لأطفالها.
     إن العوامل الجينية لها دور في الموهبة والتفوق ولكن البيئة هي التي تحدد كيف يمكن أن تترجم الاستعدادات الجينية لتعبر عن أداء موهوب أو متفوق و هذة العوامل لا يمكن أن تكون مسئوله عن أداء الموهوبين فالعوامل الجينية تقرر المدى الذي من خلاله يمكن أن يصل الفرد إلى أقصى درجه ممكنة تسمح بها طاقاته وقدراته وأن للعوامل البيولوجيه غير الجينيه لا يمكن أن تفسر حالة الموهوب أو التفوق فسلامة الجوانب العصبية والعضوية والغذائية المناسبة لا تجعل من الفرد موهوباً وربما لا تسهم في موهبته فالخصائص الجسمية والصحة الجيدة للموهوبين و المتفوقين التي أشارت إليها دراسات الجينات كدراسة نيرمان يمكن أن تعزى إلى البيئة الغنية التي جاء منها الموهوبين أو إلى عوامل أخرى تسهم في الذكاء العالي.
http://www.makkahschool) )

** دراسة العالم السوفيتي Krutets  :
     حيث أجريت دراسات كثيرة لمعرفة الخصائص والنواحي النفسية العامة للطلبة الموهوبين ومن أهم الدراسات التي أجريت في هذا المجال الدراسة التي قام بها العالم السوفيتي Krutets  حيث أشار إلى أن الطالب الموهوب في الرياضيات يمتاز بالرؤية العقلية وهو الحس الرياضي بالرغم من ان الطالب الموهوب في الرياضيات يتميز بخصائص مثل القدرة على التفكير المنطقي ، والتجريد والتعامل مع الرموز ، إلا أنه ليس من الضروري الربط بين التحصيل الدراسي والموهبة الرياضية فقلد أشار Renzulli  ان الدرجات العالية في التحصيل ليس من الضروري أن تكون ذات دلالة على الموهبة الرياضية .
      وبالرجوع إلى الدراسات التي تتعلق بالسلوك والخصائص التي يتميز بها الطالب الموهوب فإن Krutetskihij أشار إلى ما يلي :
1/   الإدراك للمادة الرياضية وفهم البناء المنظم للمسائل .
2/   التفكير المنطقي للعلاقات الكمية والفراغية ، والقدرة على ترجمتها إلى رموز .
3/   السرعة والتعميم للمواضيع الرياضية ، العلاقات ، العمليات .
4/   القدرة على اختيار أسهل الطرق للاستنباط الرياضي .
5/   الحرية في طريقة التفكير .
6/   القدرة على التوضيح والسهولة في التفكير .
7/   سرعة بناء التفكير المنطقي .
8/   تذكر العلاقات الرياضية والبراهين وطرق الحل .
9/   الحس الرياضي .
10/  الإلحاح المتوقد لحل المسائل .
            كما أن من أهم الخصائص التي يتميز بها الطالب الموهوب في الرياضيات الميل تجاه العلاقات بين الأرقام والشفافية والحدس لحل المسائل كما يتميز بالذاكرة القوية للقواعد والمفاهيم مما يساعده على الاستنتاج وإيجاد العلاقات .
http://www.makhwahedu.gov))
** دراسة هارفي ليمان 1953م   :
      وقد أجريت هذه الدراسة  على عدد 300 عالم من العباقرة الذين وصل متوسط ذكائهم الى 155 ، بينما حقق بعضهم معدلاً يفوق 175 ، وتشير نتائج الدراسات الى ما يلى :
‍1- أن الأ فراد المتفوقين والمبدعين تبدو قدراتهم على التحصيل أعلى من الأفراد العاديين في سن مبكرة .
2- هناك علاقة بين العمر الزمنى والإنتاج الإبداعي ، حيث اتضح أن أفضل الإكتشافات والأعمال الإبداعية تم إنتاجها مابين عمر 25 و35 سنة ونادراما تحدث بعد سن الأربعين .
ويمكننا من إستعراض نتائج الدراسة السابقة استنتاج مجموعة من الحقائق ومنها : -
-                     أنه من الضروري العمل على إكتشاف الموهوبين والمتفوقين في سن مبكرة حتى يمكن تنمية ما لديهم من قدرات .
-                      ضرورة الإهتمام ببرامج تعليم الموهوبين، حيث أن مرتفعي الذكاء يمكنهم إنهاء مرحلة الدراسة النظامية في عدد من السنوات يقل بشكل واضح عما يحتاجه الطالب العادي .
-                      أن عدم استعداد النظام التعليمي التقليدي للتعامل مع ذوي القدرات العالية ، وعدم سماحه للتلميذ الموهوب بمقابلة احتياجاته العقلية والذهنية والإستفادة منها يؤدى الى احاطة أولئك العباقرة ببيئة تعليمية محبطة ، وبالتالي يؤثر سلباً على مستوى أدائه المدرسي المستقبلي .
-                      أن إيجاد برامج متطورة ونظم خاصة للعناية بالموهوبين يؤدى الى تخرجهم في سن مبكره مما يجعل حياتهم المهنية أطول عمرا ، وأخصب انتاجاً عما لو خضعوا لنظم التعليم في مؤسسات تقليدية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق