الثلاثاء، 25 مارس، 2014

دور تكنولوجيا التعليم في الارتقاء المعرفي للمعاقين




دراسة (مانوشهر ،2002)
     هدفت الدراسة إلي تحديد التطورات الهامة في توظيف المعلوماتية للمعوقين بصريا، يؤكد تسهيلات الكمبيوتر ألمعلوماتي في عملية تعلم ذوي الاحتياجات الخاصة، ولاسيما المعوقين بصريا، إذ مكّنهم من الانتفاع ببرامج التدريب الناطقة  برنامج برايل، و معرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصـرياً ، في محافظـة غزة،، واستخـدم الباحث الأسـاليب الإحصائيـة اختبار "ت" ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية الحسابية،وأكدت النتائج على استفادت الطلاب من البرنامج الناطق برايل في تسهيل عملية التعلم.
دراسة) كرفن ٢٠٠٣) :
هدفت الدراسة إلى التعرف على قدرة ضعاف البصر للوصول إلى مصادر المعلومات الرقمية وقد أجريت الدراسة على عينة من) ٢٠ (مبصراً و(٢٠(  من ضعيفي البصر وقد استخدم بطاقة ملاحظة للتعرف على قدرات المفحوصين من المبصرين وضعاف البصر من خلال دخولهم إلى أربعة مصادر الكترونية مختلفة، و معرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا، في محافظة غزة،، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية (ت) ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية الحسابية،  وقد أظهرت النتائج أن ضعاف البصر يقضون وقتاً أطول بكثير في البحث وخصوصاً في الصفحات التي بها الكثير من المعلومات والكثير من الوصلات التشعبية على حد سواء و أوصت النتائج مصممي ومطوري البرامج الخاصة بالمكفوفين أن يراعوا أن الكفيف يطور خبرته بالتجربة لذلك يجب الانتباه لذلك عند تطوير نسخ جديدة من هذه البرامج.

دراسة( أبو جراد ،2003) :
     هدفت الدراسة إلى تقويم واقع توفير واستخدام الوسائل التعليمية بمدارس المرحلة الأساسية الدنيا بمدارس المعاقين بصريا،في محافظة غزة من حيث مدى توافر هذه الوسائل ومعرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية : الجنس،نوع الإعاقة ، طبيعة الإعاقة ، مكان السكن ، واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا، وأعد أداة مكونة من جزأين يحتوي، الأول على (37) وسيلة تعليمية، والثاني يحتوي على (43) معيارا موزعة على أربعة مجالات واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية اختبار "ت" ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية ، وتوصلت الدراسة إلى أن الوسائل المتوفرة في البيئة المحلية والسهلة في إعدادها والرخيصة في ثمنها كانت متوفرة بدرجة عالية،أما الوسائل غالية الثمن فهي متوفرة بدرجة قليله،كما توصلت الدراسة إلى أن الطلاب يستخدمون الوسائل أكثر من الطالبات، وأن ذوي الإعاقة الكلية،يستخدمون الوسائل أكثر من ذوي الإعاقة الجزئية، ولا يوجد تأثير لمكان السكن على استخدام الوسائل التعليمية.

دراسة( زيتون، 2003) :
     هدفت الدراسة على أن التحصيل الأكاديمي للمعاق بصرياً أقل من الفرد العادي إذا ما تساوى كل منهما في العمر الزمني والعقلي ولكن قد يتقارب أداء الفرد المعاق بصرياً من أداء الفرد العادي من الناحية التحصيلية إذا ما توافرت المواد التي تساعد المعاق بصرياً على استقبال المعلومات والتعبير عنها،ومعرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن ، واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا ،في محافظة غزة ، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية اختبار "ت" ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية ، وأسفرت النتائج إلى تقارب أداء الفرد المعاق بصريا من أداء الفرد العادي بتوافر المواد التي تساعد المعاق بصرياً على استقبال المعلومات والتعبير عنها.

دراسة (إسماعيل ،2006)
     هدفت الدراسة إلى أن المعاقين بصرياً أقل قدرة من المبصرين في تكوين المفاهيم والمعارف ومدى النمو المعرفي لديهم وخاصة ما يتصل بالمفاهيم والمعارف ذات الارتباط بالجانب الحسي كالمساحات والمسافات والألوان، ومعرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصرياً ، في محافظة غزة ، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية اختبار "ت"، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية ،كما أكدت الدّراسات التجريبية أن المعاق لا يقل في قدرته على التحصيل الأكاديمي عن غيره من المبصرين.

دراسة ( وهتشي وآخرون،  2006) :
     هدفت الدراسة إلى وصف تقنية مساعدة للمكفوفين معتمدة على عرض صوتي افتراضي ومعرفة قدرته على تحسين خرائط التفكير لديهم،حيث يتم توفير بيئة محاكاة ثلاثية الأبعاد من خلال برنامج يعمل تحت نظام ويندوز،حيث يسير الكفيف في متاهة حاسوبية ويتم توجيه الكفيف من خلال الصوت وتمت التجربة التقنية على عينة من أربعة أشخاص مكفوفين وبالاختبار العملي، ومعرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا،في محافظة غزة،، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية (ت) ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية الحسابية، وأظهرت النتائج أن ثلاثة أشخاص استجابوا لهذه التقنية واستطاعوا إنجاز المهام المطلوبة منهم.

دراسة) أبو عون،2007  )
     هدفت هذه الدراسة إلى تحديد المهارات الحاسوبية التي يمكن إكسابها للمكفوفين والكشف عن المعتمد على حاسة " Virgo " فعالية استخدام برنامجي " إبصار " المعتمد على حاسة السمع واللمس في إكساب مهارة الحاسوب للطلاب المكفوفين ،بمدارس المكفوفين بغزة.
     وللإجابة عن أسئلة الدراسة وفرضياتها، تكونت عينة الدراسة من) ١٢) طالباً كفيفاً من طلاب بمدارس المكفوفين بغزة في مجموعتين متجانستين.
     وقد استخدم ا بطاقة الملاحظة كأداة للدراسة، كما استخدم المنهج التجريبي للتحقق من الفرضيات، ومعرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا،في محافظة غزة،، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية (ت) ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية الحسابية،
ولقد توصلت الدراسة إلى التالي :
     وجود فروق في أداء طلاب المجموعة الأولى المكفوفين الذين استخدموا برنامج إبصار وأداء طلاب المجموعة الثانية المكفوفين الذين استخدموا برنامج فيرجو لصالح المجموعة الأولى.

دراسة( حلس ،2007) :
     هدفت الدراسة إلى ضرورة العمل على إزالة العوائق التي تحول دون تطوير مهارات التفكير للمعاق بصريا،وذلك بالابتعاد عن أسلوب التلقين وتدريب الطلاب وتأهيلهم لمواكبة التطورات العلمية واستخدام التقنيات التدريسية التي تساهم في تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة و معرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصرياً ، في محافظة غزة، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية اختبار "ت" ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية ، وأسفرت الدراسات إلى تطور مهارات التفكير للمعاق بصرياً بعد استخدام التقنيات التدريسية التي ساهمت في تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة.


دراسة (شارون آر،2008) :
     هدفت الدراسة إلى إمكانية استخدام المعوقين بصريا للانترنت في قراءة الافتتاحيات على الشبكة بواسطة (قارئ الشاشة)، والاتصال بسهولة من خلال البريد الإلكتروني ، و معرفة علاقة استخدامها بالمتغيرات التالية: الجنس ونوع الإعاقة وطبيعة الإعاقة ومكان السكن،واختار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات المعاقين بصريا،في محافظة غزة، واستخدم الباحث الأساليب الإحصائية اختبار "ت" ، و كا2، وتحليل التباين الأحادي ، والمتوسطات الحسابية وأكدت الدراسة أن ثمة خدمات يقدمها الانترنت لهؤلاء في العملية التربوية بطريقة لفظية مسموعة، كتحويل المادة المطبوعة إلى مادة منطوقة، يتمكّنون منها دون مساعدة أحد، هذا إضافة إلى الدروس الموجهة لتنمية مهاراتهم العلمية والأدبية والثقافية بشكل عام .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق