الاثنين، 24 مارس، 2014

أسطورة الكهف لدى أفلاطون


النص المشكلة:
إقرأ نص أفلاطون وبين الإشكال الذي يطرحه النص؟ استخلص تصور أفلاطون للحقيقة.
أسطورة الكهف لدى أفلاطون :
أشخاص مقيدون منذ صغرهم ولا يستطعيون  الإلتفات الى ما وراءهم ، حيث ينظرون إمامهم فقط ويشاهدون مجموعة من ظلال الأشياء التي تعكسها نار وراءهم، وهم لم يروا في حياتهم غير ظلال هذه الأشياء وهذا جعلهم يعتقدون أن تلك الظلال هي حقائق الأشياء. ماذا سيقولون لو تم تحريرهم وخرجوا من الكهف ورأوا صور الأشياء الحقيقية في نور الشمس.
( رموز الأسطورة: الكهف العالم الماذي السفلي المحسوس. ،  القيود: الحواس .  الظلال: الأشياء المعرفة الحسية.   ،  خارج الكهف العالم العلوي والمعقول ، عالم المثل الحقيقي     ،  وضوء الشمس : مثال الخير والمعرفة الحقة ( العقلية) الذي يتوصل إليه بالتحرر من المعرفة الحسية - ومن القيود-، من خلال الجدل الصاعد = بواسطة العقل) =  للوصول الى الحقيقة  لابد من التحرر من المعرفة الحسية والقيود التي تفرضها على الإنسان العادي وحده الفيلسوف قادر الى بلوغ الحقيقة من خلال التامل العقلاني المجرد من كل حس وكل منفعة عملية....
فالحقيقة لا توجد إذن في العالم الحسي والمعرفة الحسية مجرد ظنون لا تملك قيمة الحقيقة، لأن الحقيقة هي أساسا عقلية ومعقولة ومجردة وتوجد في عالم المثل عالم المعقولات..
وهذا ما يجعلنا نطرح علاقة الحقيقة بالرأي وهل الحقيقة نجدها جاهزة ومعطاة ؟ أم هي بناء عقلي؟
يمكن التمييز بين مستويين من المعرفة حسب برتراند راسل المعرفة بالأشياء والتي تكون مباشرة ولا تحتمل الخطأ فإما إن نعرف الأشياء أو لا نعرفها ، ومعرفة الحقائق ، حيث نعتقد ما هو حق مثلما نتعقد ما هو خاطيء وباطل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق