الجمعة، 28 مارس، 2014

عصر حضارة النقادة الثانية



عصر النقادة الثانية  :
عهد النقاده الثانية يتناسب مع عهد المهاجرات المصطنعة
و بنـــــــــــــــاء أول مـــــــــراكــــــــــــز للعيـــــــــــش.
والتى امتدت حوالى 300 سنة (3500 ـ 3200  ق. م )
قادت الى وحدة البلاد بعد ذلك فى العصور التاريخية

فنجد تعميقا للصلات التجارية السابقة وكذلك بعض المناوشات بين الجنوب والشمال و فضلا لهذا التحول المعيشي قد ظهرت فى هذه الفترة اول ارهاصات للرسوم الجدارية فى الكوم الاحمر قرب ادفو عام 3500 ق. م

وظهر الفخار الملون برسوم مراكب واشكال الانسان والحيوان و تطورت الحرف و تنوعت أشكال الإبداع. بالطبع مازالت هناك مزهريات من الحجر، قطع من الحجارة الكريمة،و أبواق ذات حافات سوداء،ولكن التطور برز في مجال الخزف.المضارب و التماثيل الإنسانية.
حضارة النقادة الثانية:
هي حضارة اوسع انتشارا من الحضارة السابقة وقد وجدت ملامحها الى جانب نقادة نفسها التى تقع في الصعيد
على الشاطئ الغربي لنهر النيل ،وجدت في مواقع اخرى في الشمال في طرخان ، جرزة ، وابوصير الملق)،وفي الجنوب (في بلاد النوبة) في وادي السبوع،عمدا،عنيبة.
وكان سكان هذه الحضارة عرفوا اللبن فبدأوا يدعمون به جدران القبور  وكانوا يدعون مع الميت في قبره الطعم والشراب والمتاع .

وكانت هذه الحضارة الممهدة لوحدة الحضارة المصرية التي ظهرت على وجه الأرض .
وتمتاز هذة الحضارة  بتقدم كبير في الزراعة وزيادة في الرقعة الزراعية حيث انها ارست قواعد الحضارة الزراعية .
ويرجع البعض ذلك إلى حدوث إرتفاع في منسوب الأرض مما جعل النهر ينشــــط تحت مجراه مما يــــــــــؤدي إلى تعميقــــه والظــــاهر أن ذلك قد ساعد بدورة على انكماش مساحة المستنقعات مما كان له أكبر الأثر في زيادة إنتاج الغذاء.
وفى قيام فئات جديدة من الناس تمارس الصناعة والتجارة حيث خطت خطواط واسعة في الصناعات الحجرية والمعدنية، وتوسعت في استخدام النحاس في صناعة الادوات .
وظهور نوع من تقسيم العمل لم يكن معروف من قبل وتدل الآثار على وجود تميز في المساكن والمقابر من حيث الحجم والمحتويات
وكانت الصناعات متنوعة فظهرت الأدوات المنزلية المختلفة وأدوات الزينية والأساور والخواتم .
كما عثر على نقوش تمثل شارات العشائر ومن بينها الصقر الذي كان يجلب من الصحراء الشرقية ومن شبه جزيرة سيناء .
وظهر في الوقت نفسه الذهب والفضة فصنع منهما الحلي وقد أزداد استعمال النحاس في جزيرة وصنعت منه الأزاميل والخناجر والحراب .

ولكنها ظلت قليلة ثم ازدادت أهمية في الفترات التالية حتى ظهر مختلطاً مع معدن آخر لصنع سبائك البرنز في عصر الأسرات .
ومن أمثلة
التغير والتطور فى الفنون فى هذا العصر :
المساكن :

تطورت قياسا بمساكن اهل نقادة الاولى، وكانت مستطيلة وتبنى من الطوب اللبن .
المقابر :
 فقد بدت هي الاخرى اكثر تطورا عن ذى قبل حيث جرى تحديد جوانب الحفرة وتقويتها بتكسيتها بالطمى او البوص
والحصير.ولم يقتصر الامر في بعض المقابر على حجرة الدفن، وانما الحقت في بعض الاحيان بحجرة صغيرة كانت مخصصة
لحفظ الاواني والاثاث الجنزي.
الدفن :
أتبعت جبانات نقادة الثانية التقاليد السائدة فيما قبل الاسرات من دفن الموتى في الهيئة المثنية .
المضارب :
تغيرت أشكال المضارب تماما في عهد النقادة الثانية: فهي عادة على شكل هلال.
إضافة إلى ذلك كانت تزين بطرق مجهزة أكثر:
أحرف بدنتيلا يعلوها راسي ثعابين.
الخزف :
التغير الأكثر جلبا للانتباه الذي طرأ على فن الخزف مقارنة بعهد النجدات هـــــــــــــــــو استعمال ألـــــــوان مختلفـــــــة:
حيث أنهم أصبحوا يلونون بالبني الداكن على الخزف ذات اللون الجمـــــــــلي.
أما الزخارف فقد اختلفت و تنوعت:
فحتى لو خلدت التحف التجريدية خلقت أنواع جديدة من القطع الفنية و الرسوم و نذكر على سبيل المثال :
قارب عليه عدد كبير من مجاذف، حجرتين ،راية و عدد من الأشخاص على جسر.
و لعل هذا المشهد من أكثر المشاهد متواترة
إلى جانب مشهد القرية المحاطة بحواجز .التماثيل الإنسانية :
للتماثيل مكانة خاصة. حيث انه لم تعد التماثيل للنساء  بل أصبحت تصور الرجال واقفين، ذو لحي و ذو قامات من العاج.....
و كانت هذه المنحوتات تماثيلا لقواد أو لشخصيات معروفة .و قد كانت اللحية دليلا على عظمة الشخصية  إذ أنها رمز للقوة في الثقافة المصرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق