الجمعة، 28 مارس، 2014

الثقافة وعلاقاتها باداء المنظمة



الثقافة وعلاقاتها باداء المنظمة
تشير العديد من الدراسات إلى تأثير ثقافة المنظمة على جوانب و أبعاد عديدة من المنظمة نذكر منها :
1- ثقافة المنظمة والفعالية : وتتطلب فعالية المنظمة توافق الثقافة مع الإستراتيجية ، البيئة و التكنولوجيا ؛ أما فيما يخص علاقة الثقافة بالاستراتيجية ؛ فإنه من الضروري أن تكون الثقافة التنظيمية ملائمة و داعمة لاستراتيجية المنظمة ؛ إذ لابد على المنظمة أن تبني استراتيجية محكمة تكون ملائمة لما تتبناه م قيم و معتقدات . أما فيما يخص علاقة الثقافة بالتكنولوجيا المستخدم فيجب أن تكون ثقافة المنظمة ملائمة لنوع التقنية المستخدمة فالتقنية الروتنية تتطلب قيما و معايير تختلف عن تلك التي تلائم التقنية غير الروتينية
يتفق الباحثون على أن التقنية لا تقتصر على المعدات و الأجهزة و لكنها تتضمن أيضا الجوانب المعرفية و الفكرية و الفنون اللازمة لتحويل مدخلات المنظمة إلى مخرجات .
أما فيما يخص علاقة الثقافة با لبيئة ( الخارجية ) فلا بد للمنظمة أن تكيف قيمها و معتقداتها مع ما يوجد في خارج المنظمة ؛ و إلا لن تستطيع البقاء
2- ثقافة المنظمة و الهيكل التنظيمي : إن الثقافة تؤثر في نوع الهيكل التنظيمي و العمليات و الممارسات الإدارية ( القيادة ، اتخاذ القرارات ، الإتصالات ....) و إن مواءمة الهيكل و العمليات لثقافة المنظمة يساعد على تحقيق المزيد من الأرباح و التميز
و هنا لا بد الإشارة أن الثقافة القوية تعزز و تقوي الثبات في سلوك الأفراد و تحدد ماهو السلوك المطلوب و المقبول ، و هذا يؤي إلى نوع من الرقابة الضمنية التي تحققها الثقافة القوية على سلوك الأفراد ، و نتيجة لذلك نقل الحاجة إلى الوسائل الهيكلية الرقابة في المنظمة ، و الرقابة التي تحققها الثقافة هي العقل و الروح و الجسد و نتيجة لذلك يقل اهتمام الإدارة بوضع الأنظمة و التعليمات الرسمية لتوجيه سلوك الأفراد
3- الثقافة و الإنتماء ( الولاء التنظيمي ) : يتميز العاملون في المنظمات ذات الثقافة القوية بدرجة عالية من الإلتزام و الإنتماء للمنظمة ، فا لإجماع الواسع على القيم و الإعتقادات المركزية و التمسك بها بشدة من قبل الجميع يزيد من إلاص العاملين و ولائهم و التصاقهم الشديد با لمنظمة و هذا يمثل ميزة تنافسية هامة للمنظمة تعود بنتائج إيجابية عليها [1]




) مرجع نفسه ، ص275[1]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق