الخميس، 27 مارس، 2014

مبررات التغيير في التربية التعليم في البلاد العربية




مبررات التغيير في التربية في البلاد العربية و خصائصها:
خصائص النظام التعليمي العربي:
في ضوء عرض بعض الأبحاث و الدراسات التي أجريت في التسعينات في القرن العشرين و التي تطرقت لواقع عملية التعلم في كافة المجالات الإدارية و الفنية، تؤكد انه لن تحدث عمليات تغيير ملموسة في عمليات التعلم خلال السنوات العشرة الأخيرة، حيث تميز النظام التعليمي على المستوى العربي بمايلي:
1- ما زالت عملية الإشراف التربوي تركز على المعلم من خلال الزيارات الصفية المفاجئة، و تغفل الجوانب التربوية الأخرى، أي أن الإشراف ما زال يقترب من مفهوم التفتيش.
2- المناخ التنظيمي المدرسي لا يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية بدرجة كبيرة.
3- لا تطبق الأساليب الإشرافية الحديث و كالإشراف التعاوني، و الإكلينيكي و المنحي النظامي متعدد الأوساط في النظام التعليمي بدرجة كافية رغم فعاليتها في تحسين فعاليات التعلم رغم ماتؤكد عليها الدراسات و الأبحاث التربوية.
4- النمط الإداري لمديري المدارس ما زال يقترب من البيروقراطية.
5- إهمال العلاقات الإنسانية في عناصر النظام التعليمي، رغم أثارها الايجابية في تحسين فعالية التعلم، و رغم ما أوصت به معظم الدراسات في المجال الإداري التربوي.
6- ضعف النمو المهني لكل من المديرين و المشرفين و المعلمين رغم الدورات التدريبية المقدمة لهم، مما يدل على عدم فعالية هذه الدورات التدريبية.
7- ضعف المشاركة في اتخاذ القرارات المدرسية بين المديرين و المدرسين، و هذا يؤكد النمط البيروقراطي التسلطي للمديرين.
8- عدم وضوح أدوات التقويم المدرسي التي يستخدمها كل من المديرين و المشرفين التربويين.
9- كثرة الأعباء الإدارية لمديري المدارس تبعدهم عن أدوارهم الفنية الحقيقية في تحسين عمليات التعلم و تطوير المنهج.
10- ضعف أساليب الاتصال بين الإدارة التعليمية و الإدارة المدرسية، و التي لا تتم في الوقت المناسب.
11- عدم استعمال التكنولوجيا الإدارية في مجال العمليات المدرسية كالتخطيط و التنظيم و التقويم و الإشراف و الرقابة.
12- عدم وجود نظام معلومات إداري وضح بين الأنظمة التربوية العربية يقدم المساعدة و المعلومات الضرورية للإدارات التربوية و متخذي القرارات و التي تساعد في سرعة اتخاذ القرارات التربوية و المدرسية.
13- عدم القدرة على استعمال بحوث العمليات الحديثة في المجال التربوي، رغم نجاحها الكبير في معظم الأنظمة الإدارية الاقتصادية و الصناعية و التجارية، من حيث توفيرها للوقت و الجهد و التكلفة.
14- تتصف المناهج التعليمية بالجمود من حيث تركيزها على حجم المعلومات دون الاهتمام بنوعيتها، و اعتمادها على الحفظ و ذالك لأنها معدة لطلاب يتواجدون في مدارس مكتظة و غير ملائمة للمناهج الحديثة التي تأخذ في الاعتبار حاجات جميع الطلاب المادية و الانفعالية و النفسحركية، و بالتالي فهي غير مهيأة لاستقبال التغيرات القادمة عن طريق ثورة المعلومات لان التغيرات البطيئة في المدارس للدول العربية و النامية لا تستطيع استيعاب الكم الهائل من هذه المعلومات و كيفية استخدامها.
15- إن الأهداف التعليمية معدة بطريقة تقيس بشكل عام القدرة على الحفظ و الاستيعاب لما هو موجود في المناهج الدراسية، حيث يتم تقويم الطلاب في الثانوية العامة لمدى القدرة على حفظ المعلومات المتوفرة في المناهج الدراسية دون الاهتمام برغبات الطلاب و حاجتهم الخاصة و قدراتهم في العديد من المجالات الأخرى و خاصة المجالات العلمية، و النفسحركية.
16- ما زالت طرق التقويم المدرسية  تعتمد على الاختبارات التحصيلية المبنية على مدى حفظ المعلومات المتوفرة في المنهج.
17- أدى عدم وجود تقنيات تربوية ملائمة او عدم القدرة على استخدامها الى استخدام أساليب تقليدية و طرق تدريس تعتمد على المحاضرة و التلقين، و إهمال الجانب التطبيقي حتى في المواد العلمية و ذالك لصعوبة تنفيذ التجارب المخبرية في مختبرات غير مجهزة، و وجود أعداد كبيرة من الطلاب في الفصل الواحد لا تتلاءم مع إجراء تجارب من قبل الطلاب، و الاكتفاء بإجراء التجارب التوضيحية من قبل المعلمين غالبا.
18- ضعف برامج التأهيل و التدريب المقدمة للمعلمين أثناء الخدمة من حيث أنها لا تلبي معظم حاجات المعلمين الأساسية في عملية التعلم.
و ضعف الرواتب و الحوافز.
20- ضعف العلاقات بين الإدارة المدرسية و البيئة المحلية من خلال عدم وجود تعاون بناء او مشاركة بين الإدارة المدرسية و البيئة المحلية في تحقيق أهداف المدرسة او عملية التعليم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق