الخميس، 27 مارس، 2014

الخصائص الشروط الواجب توافرها في المعلم





الخصائص الواجب توافرها في المعلم.

إن مهنة التعليم مهنة سامية و قديمة، حيث كان لا يستطيع أن يقوم بها إلا الصفوة المختارة من أبناء الأمة و هي مهنة حيوية و ديناميكية، لأنها تتكفل بنقل المعلومات و المعارف التي لا تورث و إنما تكتسب الى الأجيال القادمة، يقوم بهذا النقل او العمل
» المعلم«، و الذي يعتبر ركيزة العملية التعليمية و حجر الأساس فيها، لأنه يتعامل مع كل أبناء الأمة أي أجيال المستقبل، و هو بالغ التأثير فيهم، فنجاحهم و تطور المجتمع مرهون الى حد بعيد بإعداده و تدريبه و الاهتمام به.
I- المعلم
1- الخصائص الواجب توافرها في المعلم:
حسب رأي مصطفى محسن، فان التغيرات الحادثة في مجال الإنتاج المتسارع للمعرفة و تعدد مصادرها، و تيسر الحصول عليها، و النمو المتزايد لإمكانية التعلم الذاتي، و التوجه نحو » التعلم المستمر« من أهم المؤثرات التي ستحدد الى مدى بعيد دور المعلم في العملية التعليمية، لذا فان هناك عددا من الخصائص و المواصفات التي ينبغي أن تتوافر في معلم مدرسة المستقبل لتمكنه من أداء أدواره بالشكل المطلوب و هي:
1-     الفهم العميق للبنى و الأطر المعرفية في الموضوع الذي يدرسه و استخداماتها و طرق الاستقصاء التي ثم بها توليدها او إنتاجها، و المعايير و القواعد التي تستخدم في الحكم عليها من حيث صحتها، و تاريخها و كيفية تطويرها.
2-     فهم جيد للتلاميذ الذين يدرسهم من حيث خصائصهم التي تؤثر في تعلمهم و يشمل هذا الفهم معرفة دوافعهم و أساليبهم المتصلة بالتعليم.
3-     القدرة على استخدام التعلم الفعال، و الطرائق و الأساليب المناسبة لتحويل المحتوى الذي يراد تدريسه الى صيغ و أشكال قابلة للتعلم.
4-     فهم أساليب و طرائق التقويم الملائمة لتشخيص قدرات الطلبة و استعداداتهم للتعلم موضوع ما و قياس ما حققوه من تعلم.
5-     التفاعل مع الطلاب و إتاحة الفرصة للمناقشة و الحوار، و إقامة علاقات ديمقراطية معهم، و التحرر من الصورة التقليدية للمعلم.
6-     القدرة في التعليم و القدرة على التعلم الذاتي.
7-     الاتزان الانفعالي.
8-     القدرة على تبسيط المعارف و استخدام التقانات الحديثة في البحث و التدريس.
9-     القدرة على تطوير ذاته و تحسين الطرائق التي يتبعها في التعليم و في تحفيز المتعلمين على المبادرة و المشاركة باتخاذ القرار.
10- القدرة على تحقيق التواصل الفعال بين المدرسة و الأسرة و المجتمع المحلي.
11- امتلاك مهارات استخدام الحاسوب في الحياة العملية و في التعليم كوسيلة  
تساعد على تطوير طرائق التدريس و تجعلها أكثر تشويقا و فعالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق