الاثنين، 10 مارس، 2014

متحف اسفي



المتحف الوطني للخزف بآسفي
نبذة تاريخية

بموقع القصبة التي تطل على ثل الفخارين وتشرف على قسم من المدينة العتيقة، يوجد المتحف الوطني للخزف بنفس القلعة التي شيدت خلال العهد الموحدي (القرن12-13) و التي استوطنها البرتغاليون خلال احتلالهم لمدينة آسفي بين سنتي 1508 و 1514 حيث شيدوا الحصن الذي مازال يحمل نقيشة شعار ملكهم إمانويل الأول.

ثم إنها القصبة نفسها التي دافعت ع ن المدينة بعد أن زودها الملك السعدي المولى زيدان بمدافع هولندية الصنع تحمل ختم السلطان.

تضم القصبة أيضا قصر المولى هشام، ابن السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ويعرف هذا القصر باسم الباهية ، وهو يمثل نموذجا للفن المغربي-الأندلسي، ولذلك أطلق على هذه البناية التاريخية اسم دار السلطان .

بعد مرحلة الحماية احتضنت دار السلطان عدة إدارات حكومية قبل أن تصبح منذ سنة 1990 متحفا وطنيا للخزف.

musee_safi

المعرض المتحفي الجديد

يهدف المعرض المتحفي الجديد إلى تقديم نظرة متكاملة لأنواع من الخزف المغربي في شقيه القروي والحضري عبر تسلسل تاريخي للخزف المغربي، وذلك من خلال تقديم تحف وبقايا أثرية تقدم فكرة واضحة عن قسم نفيس من أوجه تراثنا الثقافي. ينقسم المعرض المتحفي إلى خمس أجنحة:

جناح الخزف الأركيولوجي:

يقف فيه الزائر على قطع أثرية تعود إلى حضارات احتك بها المغرب وتفاعل معها كالفينيقيين و الرومان إلى جانب تحف من إبداع الحضارة العربية الإسلامية في فترة ازدهارها بالقرون الوسطى.

جناح الفخار القروي:

يعرض نماذج من الفخار القروي كما عرفته و تعرفه الأرياف المغربية. بعض هذه التحف تنتمي إلى أنواع أصبحت نادرة الاستعمال كالممخضة الطينية و بعضها الآخر مازال يحتفظ بوظائفه النفعية كالمجامير و الأطباق، وصنف آخر أصبح يستعمل للزينة فقط. ينتهي جناح الفخار القروي بنماذج للخزف الملمع وذلك لإبراز المرحلة الانتقالية التي مهدت لنشوء وتطور الخزف بالحواضر.

جناح خزف فاس ومكناس:

خصص هذا الجناح لخزف فاس و بعض العينات من خزف مكناس حيث يبرز المعرض تنوع الأشكال والزخارف ذات اللون الواحد و ذات الألوان المتعددة.

جناح خزف آسفي:

يجد فيه الزائر تحفا تبرز أصالة الخزف بهذه المدينة وقدمه وتنوع أشكاله وزخارفه سواء قبل أو بعد قدوم بوجمعة العملي سنة 1918.

جناح الخزف المعاصر:

يضم هدا الجناح تحفا صنعت خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين بمدينتي فاس وأسفي، وتتميز بطـــابعها الحـــداثي و بروح الخلق و الابتكار التي تحترم الأصالة المغربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق