الاثنين، 24 مارس، 2014

المعرفة في اللغة العربية و الفرنسية


الدلالات
في اللغة العربية:
المعرفة في اللغة العربية مشتقة من عرف، العرفان : العلم ، أي علم الشيء. والعَريف والعارِفُ بمعنًى مثل عَلِيم وعالم؛ وعرَّفه الأَمرَ: أَعلمه إياه.    التعريف بالشيء: الإعلام به،. العراف : المنجم الذي يدعي علم الغيب اي ان المعرفة مرتبطة أساسا بالعلم . والعِلْمُ نقيضُ الجهل، عَلِم عِلْماً وعَلُمَ هو نَفْسُه، والعِلْم قد يكون الوصف به بعدَ المُزاوَلة له وطُولِ المُلابسةِ ،عَلِمْتُ الشيء بمعنى عَرَفْته وخَبَرْته  أ اي ان العلم مرتبط بالمزاولة والخبرة أي بالممارسة والتجربة .
في الدلالة الفرنسية
يعرف : بمعنى يملك الكفاءة لإصدار حكم صائب. يملك فكرة صائبة يعلم بطريقة دقيقة وصحيحة.
المعرفة مجموعة من الأشياء المعلومة ومن المعارف والمدركات ، وطريقة في رؤية الأشياء وفهمها وإدراكها.
والمعرفة هي بناء يتم وفق جدلية الذات والموضوع، وتحتمل الخطأ والصواب، التقدم والتراجع ، الحركة والجمود.
واهي بناء منهجي يعتمد على القدرات العقلية للذات  وعلى مجموعة من المهارات،
فالإنسان كائن يتميز بالفضول والرغبة في المعرفة ، فلقد كان دائما يبحث عن المعرفة وإغناء ذاته وتجاربه .هكذا نجد الإنسان منذ بدايته يحاول التعرف على محيطه ،وإدراك وفهم ما يجري حوله وتفسيره . هكذا انتج في البداية الأساطير.
ولقد كان اهتمام الإنسان بالطبيعة ومعرفتها يهدف الى اتقاء شرها نظرا للكوارث الطبيعية التي كان يتعرض لها ،فالانسجام مع الطبيعة كان هدفه الأسمى .ولكن مع تطور القدرات العقلية للإنسان ، واكتشافه للقوانين الطبيعية تحولت رغبته في الإنسجام مع الطبيعة الى رغبة في السيطرة عليها. وهذه المعرفة لقوانين الطبيعة لم تكن ممكنة لولا تطور الفكر العلمي وظهور النظريات العلمية  التي تقوم على المنهج التجريبي . هكذا بدا الإنسان ينتج معارف يقينية، وموضوعية ، وبدأ الحديث عن حقائق مطلقة،
  هذا النجاح الباهر الذي حققه  في معرفة الطبيعة وانتاج حقائق ومعارف يقينية ، دفعه الى التفكير في انتاج معرفة علمية عن ذاته ،وبلوغ حقيقة تتجاوز الذاتية وترتكز على الموضوعية.وهذا ما جعل مجزوء ة المعرفة تقوم على مجموعة من المفاهيم  التقابلات والإشكاليات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق