الثلاثاء، 25 مارس، 2014

الوسائل التعليمية المستخدمة في تعليم المعاقين



الوسائل التعليمية المستخدمة في تعليم المعاق
لا يخفى على أحد أن الوسائل التعليمية التعليمة هي بمثابة الرجل اليمين في التدريس وهذا يطبق على الطلبة العاديين لكن ونحن نتحدث عن الإعاقة البصرية فإن الأمور متغيرة في الاعتماد على الوسائل التعليمية المستخدمة في تعليم ذوي الإعاقة البصرية والتي تعتمد على حاستي السمع واللمس بشكل أساسي في تقديم المدخلات والمعلومات من خلالهما .
ومن أجل تعويض ذوي الإعاقة البصرية من الحرمان البصري وتكوين صورة حسية للمفاهيم والظواهر المحيطة المتضمنة في المنهاج والبيئة .

بعض الوسائل المستخدمة في تعليم ذوي الإعاقة البصرية :
1) كرة تحتوي على صور متنوعة للحيوانات / عند اللمس من الفرد ذوي الإعاقة البصرية تصدر صوت الحيوان الذي تم لمسه .
2) الكتابة البارزة / تساعد ذوي الإعاقة البصرية على الترتيب والتنظيم حسب السطور .
3) أشكال هندسية مقسمة اربعة أقسام / تعليم ذوي الإعاقة البصرية النصف والربع والقطر .
4) الأرقام الحسابية / تكميل الأرقام الناقصة عن طريق اللمس .
5) الحروف البارزة / تمييز الحروف الهجائية عن طريق اللمس .
6) أشرطة سمعية / عن طريق السمع يتعلم من خلالها التاريخ والأدب واللغة.
7) نظام برايل / وهي من أهم وسائل التواصل بين ذوي الإعاقة البصرية والعاديين لأنها تساعد على تعلم القراءة والكتابة معا ولهذه الطريقة رموز بالإنجليزية وتتكون الأبجدية من 26 حرفا بنما الأبجدية العربية 29 حرفا . ( القريوتي ،2006 من ص17- 22)
     ترتكز المدرسة القديمة بطرقها وأساليبها التعليمية على أن المعلم هو المصدر الأول للمعرفة والعامل الفعال الأساسي لعملية التعلم وبهذا تكون أهملت دور المتعلم كلياً . كما أكدت المدرسة القديمة من خلال المنهج والمقررات الدراسية على تكثيف المعلومات النظرية وتوصيلها للمتعلم عن طريق الحفظ دون الاهتمام بالنظرية الحديثة للتعلم والتي تعتمد على الفهم والإدراك .
     بينما نجد المدرسة الحديثة ركزت بشكل أساسي على استخدام المتعلم لجميع حواسه كأدوات للتعلم ، تتصل بما حوله من مؤثرات وتنقلها إلى العقل الذي يقوم بتحليلها وتصنيفها على شكل معارف وخبرات يستوعبها ويدركها ليستخدمها في مواجهة ما يقابله من مواقف حياتية جديدة .. كما رفعت المدرسة الحديثة من قدر المعلم بأن جعلت منه موجهاً ومشرفاً ينظم عملية التعليم والتعلم في ضوء استخدام وظيفي للطرق والأساليب الحديثة والتي تعتمد على المشاهدة والاستقراء والعمل وتنمية الميول والاتجاهات .
     وعن طريق المشاهدة والعمل واستخدام المتعلم لجميع حواسه يكتشف المتعلم الحقائق العلمية حيث يقوم العقل بتصنيفها لاستخلاص القوانين منها للوصول إلى الخبرات الحسية وإدراك وفهم الحقائق العلمية المطلوبة .

ويمكن البرهنة على ذلك عن طريق وضع طالب في موقفين:
الأول : يستذكر الطالب دروسه بالقراءة بعينه فقط .
الثاني : يستذكر الطالب دروسه بالقراءة بعينه ، وبصوت عال بلسانه ويكتب ويلخص ما يقرأ بيده .
سيكون الفرق واضح جداً في نتيجة الاستذكار بين الموقفين.


إن الطريقة العلمية لا تفصل بين الهدف والوسيلة  :
     فالهدف يحدد الوسيلة المناسبة ... والوسيلة الجيدة تساعد على تحقيق الهدف وذلك من حيث كون الوسيلة محتوى تعليمي يشمل واقع المعرفة ومرتكزاً للأسلوب التعليمي .
) سلامة،عبد الحافظ،2000،ص 125)
     ومع ذلك على المعلم أن يدرك بأن أهمية الوسيلة لا تكمن في الوسيلة بحد ذاتها بل بمقدار ما تحققه هذه الوسيلة من أهداف سلوكية محددة ضمن نظام متكامل يضعه المعلم لتحقيق الأهداف العامة والخاصة للدرس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق