الجمعة، 21 مارس، 2014

رهانات التي يواجهها التسيير اليوم



الرهانات التي يواجهها التسيير اليوم
منذ القديم إلى يومنا هذا نجذ أن الكثير من المدارس الاقتصادية والاجتماعية، أو كثير من العلماء الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم أعطوا أهمية بالغة وكبرى للتسيير.
يعتبر التسيير طريقة عقلانية للتنسيق بين الموارد البشرية والمادية والمالية قصد تحقيق الأهداف المرجوة.
لقد أعطيت تعاريف كثيرة للتسيير حسب رأي كل مدرسة ورأي كل عالم، في ذلك، وقد مر التسيير بعدة مراحل ليكون كما هو عليه الآن، وكان لذلك تأثيرًا بالغا وكبيرًا على المؤسسة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية،

في ظل التغيرات لاقتصادية الإجتماعية التي تشهدها الساحة الدولية اليوم من التطورات اللامتناهية في التكنولوجيا (الإعلام الآلي، وتكنولوجيات الاتصال والآلات ...الخ)، كل هذا أثر على البنية التحتية للمؤسسات سواء كانت إنتاجية أو خدماتية، ومن تم وجب على التسيير مواكبته من قرب أو من بعد، هذه التطورات التكنولوجية حتى تكون إنتاجية لامتناهية والتنظيم داخل المؤسسات يكون أفضل، وبذاك هذا يؤثر على المجتمع عامة والأفراد خاصة في ككل المجالات سواء كانت استهلاكية أو إنتاجية وحتى استثمارية، وبصفة عامة الرهانات التي يواجهها التسيير اليوم هي:
• سوء التسيير.
• عدم التناسق بين الأهداف المسطرة والأدوات المستعملة سواء على المدى الطويل أو القصير.
• ضعف كلمن الرقابة التوجيه التنسيق والتخطيط.
خاتمة:
ها نحن قد أجبنا ولو بصورة وجيزة عن المشكلات أو التساؤلات المطروحة في المقدمة، في الأخير يمكن الإشارة على الثقافة التسييرية، هناك ارتباط وثيق وتسيير متبادل بين طبيعة الثقافة التسييرية ونسق الاتصال، فالثقافة التسييرية الإيجابية تشجع الاتصال تجهل منه أداة أساسية لنقل القيم إلى كافة أعضاء المؤسسة، وترسيخها في مختلف المستويات التنظيمية.
أما بخصوص القرارات فإن الأسس للثقافة التسييرية تدعو إلى إتخاذ القرارات على أساس اشتراك المستويات التنظيمية المختلفة للكشف عن الأفكار المبدعة واستغلال القدرات الذاتية وتنمية المؤهلات، وتؤدي الثقافة التسييرية دورًا هاما وأساسيا في ترسيخ قيم إيجابية تعمل على خلق مناخ اجتماعي يتميز باستقرار العلاقات الاجتماعية ونتيجة لهذه الممارسات التي تدعم قيم الثقافة التسييرية ذاتها الشيء الذي يعود بفائدة ونجاعة اقتصادية على المؤسسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق