الأربعاء، 26 مارس، 2014

علاج اِضطراب فرط ألحركة ونقص ألانتباه والتركيز



اِضطراب فرط ألحركة ونقص ألانتباه والتركيز ADHD 
علاج إل ADHD :
دور الأهل في العلاج يكون بوضع جدول يومي لحياة الطفل يساعده على تنظيم حياته اليومية فمثلا تحديد للطفل الوقت الذي يستيقظ فيه ومتى يجب عليه أن يعود من المدرسة ومتى وقت التلفاز و هكذا و لا يترك الطفل لوحده في أماكن يجدها مناسبة ليأخذ حريته مثل الحدائق العامة ومن الضروري منح الطفل المكافآت عن كل مرة يحسن التصرف فيها إضافة إلى منح الطفل الحب والحنان اللازمين ويجب الابتعاد عن العقاب الجسدي و أفضل ما يمكن فعلة هو عندما يقوم الطفل بتصرف ما هو تجاهل الأمر و العودة لمناقشة الأمر مع الطفل عندما يهدأ.
الطفل المصاب في المدرسة :
يجد الطفل كثير الحركة صعوبة كبيرة في التأقلم مع قوانين المدرسة و يجب إن يشرح وضع الطفل للمدرس بحيث يقدم له المساعدة و يفضل إبقاء الطفل المصاب ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب و ليس ضمن أعداد كبيرة و تذكر دوما إن الطفل المصاب بكثرة الحركة ونقص الانتباه ليس لديه نقص في الذكاء ويستفيد الطفل من الدروس القصيرة أكثر مما يستفيد من الدروس الطويلة ويجب أن يتعاون كل من الأهل والطبيب والمدرس والمستشار التربوي والأخصائي ألنفسي.

العلاج الدوائي:
يؤدي إلى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ولا تعطى هذه الأدوية إلا للأطفال ممن هم في سن المدرسة و أهمها الريتالين و الدكسيدرين و هي لا تعطى ولا تصرف إلا تحت إشراف طبيب الأطفال واهم التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية هو الصداع والأرق وقلة الشهية ويجب إن لا يكون العلاج دوائيا لوحده وإنما مع العلاج السلوكي, ألنفسي والاجتماعي.
ألعلاج ألنفسي والاجتماعي
أساليب تعديل السلوك فتتم عن طريق:
 الاسترخاء حيث يتم تدريب الاطفال على الاسترخاء العضلي التام.
التعاقد السلوكي .
 التدعيم الإيجابي  المادي واللفظي للسلوك المناسب.
 جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة.
 التدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة.
وضوح اللغة والتعليمات.
 إتاحة الفرصة للطفل تفريغ الطاقة الموجودة لديه في أنشطة مثمرة هادفة.
ألمساعدة ألتعليمية
هذه المشكلة لها تاثير على تطور الطفل ودرجة تحصيله العلمى ، فكثير من الابحاث اثبتت ان نسبة كبيرة منهم يعانون من صعوبات التعلم ( مثل الدسلكسيا).
هذه ليست لها علاقة بمستوى ألذكاء.
معظم ألطلاب يستفيدون من بعض ألحصص ألأسبوعية ألمخصصة لهم لصعوبات ألتعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق