الأربعاء، 26 مارس، 2014

تشخيص اعراض ِاضطراب فرط ألحركة ونقص ألانتباه والتركيز



ِاضطراب فرط ألحركة ونقص ألانتباه والتركيز (ADHD)  
التشخيص والصورة الإكلينيكية: 
غالبا ما تشخص الحالة في الصف الأول أو الثاني الابتدائي و بشكل عام فالمرض ليس سهل التشخيص.
يعتبر تقرير المعلم عن الطفل من أهم أدوات التشخيص سواء من ناحية سلوكه أو أداءه الدراسي وتحصيله والمشاكل التعليمية وكذلك من ناحية علاقته مع الأطفال الآخرين وعند عمل المقاييس النفسية للمساعدة في التشخيص أو في متابعة العلاج فإنه يتم الطلب من المعلم تعبئة نموذج التقييم كما هو الحال بالنسبة لوالدي الطفل.

يلاحظ المعلمون شدة حماس واندفاع هؤلاء الطلاب لأي امتحان أو سؤال يطرح ولكنهم يفقدون حماسهم بعد بداية إجابتهم وانشدادهم لأي مؤثر خارجي طارئ قد لا يشكل أهمية كبيرة لهم أو لدروسهم. كما يلاحظ المعلمون أن هؤلاء الطلاب يرفعون أيديهم للإجابة على السؤال حتى قبل أن يكمله المعلم أو حتى قبل أن يعي الطفل المطلوب من السؤال. 

يلاحظ المعلمون أيضا بعض السلوك الانعزالي والشعور بالرفض من الآخرين على الطفل المصاب. قد يظهر ذلك على شكل العدوانية مع الطلاب الآخرين أو المعلم أو على شكل إيذاء للنفس كأن يضرب نفسه بما يتناوله في يده من أشياء.  

وفي المنزل يجد الوالدان صعوبة مع الطفل في إطاعة أوامرهم ويتصرف باندفاعية ودون تفكير مسبق.  يتميز هؤلاء الأطفال بتقلب المزاج والعصبية الزائدة. كما أن حجم معاناة هؤلاء الأطفال تزداد عندما يدركون أنهم(مشكله) مما ينتج عنه الإحساس بالنقص .

كما في المدرسة فإن حماس هؤلاء الأطفال كبير لكل تغير في المنزل. كما يتعرض الأطفال المصابون للحوادث المنزلية كثيرا فيتطلب الحفاظ على سلامتهم جهدا كبيرا من الأم وقد يتم تغيير طبيعة أثاث المنزل بما يؤمن للطفل حماية من الجروح والإصابات الأخرى نتيجة اصطدامه بقطع الأثاث كحواف الطاولات والنوافذ وغيرها.  
آثارهذا الاضطراب على الطفل:

قد يظهر الفحص النفسي الإكلينيكي وجود اكتئاب وبعض الاضطراب الطفيف في طريقة التعبير عن التفكير
قد يظهر الفحص الجسماني سوء تنسيق بين وظائف حواس الطفل كالنظر والسمع دون تدني القدرة على السمع أو النظر.
أيضا قد يعاني الطفل من مشاكل في الذاكرة لعدم قدرته على التعامل مع المعلومة التي تصله من البيئة المحيطة به بالشكل الطبيعي. 

من ألناحية ألاجتماعية قد ينفر منه أصدقائه, وينعته المعلم بالغبي مع أن مستوى ذكائه في المستوى الطبيعي أو أفضل من الطبيعي، وكذلك تطلق عليه الأسرة ألفاظاً كالطفل الشقي وغيرها، ونتيجة ذلك عادة ما تكون الثقة بالنفس لدى الطفل ضعيفة، وفي المدرسة،لا يرغب به بقية الأطفال، ويفشل في دراسته، ولا يستطيع الانجاز بالشكل الجيد المناسب... فتتكون لديه صورة سيئة عن نفسه وييأس من كونه قادراً على الإنجاز والأداء.
ويعاني أيضاً من اضطراب في المزاج مثل التقلب السريع للمزاج وكذلك الاكتئاب والقلق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق