الخميس، 27 مارس، 2014

صفات الاستاذ المبرز مدرسة التعليم اعداد الاساتذة المعلمين




المدربون المؤطرين
صفاتهم: تتحدد الصفات التي ينبغي أن تتوفر عند المدرب في ضوء الأدوار التي يجب أن يقوم بها، فالمدرب معلم و نموذج و مدير.
هو معلم يفترض انه يتميز عن المتدربين بالقدرة على تفهم أبعاد التطوير و مجالاته و مبرراته، و الكفاءة في عرض ما لديه من معلومات، و الإلمام باتجاهات التدريب الحديثة.
و هو نموذج يتميز بالموضوعية و سعة الأفق و الثقة بالمتدربين و قدراتهم على الاستيعاب و الأداء، و العدالة في توزيع الاهتمامات و القدرة على التوجيه الايجابي لنشاطهم و تطوير أشكال أدائهم و تنمية القدرة لديهم على ملاحقة التطور و التكيف معهم، فلا يشعرهم بالارتباط او أن إمكاناتهم العلمية قاصرة عن الوفاء بالالتزامات التي يفرضها التطوير.
ثم هو مدير، سؤول عن تنظيم الجماعة، و تعرف احتياجاتها، و تهيئة الفرصة لإشباعها و مساعدة المتدربين على تحديد احتياجاتهم بأنفسهم و رسم الخطط، لإشباعها و مراقبة كيفية حدوث ذالك كله، ثم تقويمهم في نهاية المطاف.
و يتكون فريق المدربين عادة من:
        1- مطوري المناهج.
        2- مؤلفي الكتب الجديدة.
        3- مستشاري المواد.
        4- خبراء المركز القومي للبحوث التربية.
        5- الحاصلين على درجات الدكتوراه بالوزارة.
        6- بعض المتخصصين من أساتذة كليات التربية. (رشدي احمد طعيمة، 1999،
            ص ص 250-251).

أما إعدادهم فيكون وفق خطتين إحداهما قصيرة المدى و الأخرى طويلة المدى، فبالنسبة للخطة قصيرة المدى فتكون في شكل برنامج توجيهي يضم أعضاء الفريق لتبادل الآراء حول مبررات التطوير و أشكاله و تدوم يوما واحدا او يومين على الأكثر.
أما الخطة بعيدة المدى فهي عبارة عن دورة تدريبية مكثفة لمدة تتراوح بين فصل دراسي و عام كامل يكتسبون فيها المهارات الأساسية للتدريب، و من الممكن عقد اتفاقات ثقافية بين الوزارة و بعض الجامعات الأجنبية لتكوين المدربين.
أساليب التدريب:
1- أسلوب التدريس المصغر: و يقوم أسلوب التدريس المصغر على أساس تقسيم الموقف التعليمي الى مواقف تدريسية صغيرة، مدة كل منها حوالي خمس دقائق، مع استخدام كاميرات الفيديو لتسجيل العملية التعليمية، حتى يتمكن عرضها بعد ذالك ليعرف المعلم المتدرب الذي يقوم بتدريس هذا الموقف التعليمي الصغير على زملاء يمثلون تلامذته، أخطاءه و يعدل من سلوكه في المرة التالية، و هكذا حتى يصل الى درجة إتقان السلوك الصحيح.
و يمكن تلخيص أهم مميزات هذا الأسلوب في تدريب المعلمين في النقاط التالية.
1- يمتاز هذا الاسلوب عن غيره من الأساليب تدريب المعلمين في انه يقدم تغذية راجعة فورية، و من مصادر متعددة مثل: مشاهدة المعلم المتدرب لنفسه و هو يقوم بالأداء، ثم تحليل هذا الأداء، و معرفة الأخطاء، و مناقشات المشرف على برنامج التدريب و أيضا مناقشات زملائه المعلمين، و غيرها من المصادر المتوافرة في الموقف التعليمي.
2- انه بالرغم من أن موقف التدريب الذي يستخدم أسلوب التدريس المصغر موقف مصطنع إلا انه يتم فيه التدريب على مهارات التدريس بصورة حقيقية، و يمكن أن نصل بها الى مستوى الإتقان المطلوب.
3- صغر عدد المتعلمين، و قلة الوقت المستغرق في عملية التدريس، يؤدي الى خفض التعقيدات الى حد كبير، و يوفر وقت المعلم المتدرب، و وقت المشرف على التدريب، كل هذا يؤدي الى نتائج جيدة في عملية التدريب. (علي راشد، 2002، ص 196).
2- اسلوب الندوات: هو اسلوب يتميز بالتفاعل بين المعلمين المتدربين و الأساتذة المدربين من خلال تبادل لفظي منظم، و المناقشة و إبداء الآراء، و اقتراح الحلول،"و من خلال هذا الاسلوب ينمو التفاهم المتبادل بين المعلمين و المتدربين و الأساتذة المدربين، و بين المعلمين المتدربين بعضهم مع بعض، و تنمو المهارات الاجتماعية اللازمة للعمل التعاوني كما تنمي ثقة المتدربين بأنفسهم، و بقدراتهم الفعلية على إنتاج الآراء و المقترحات و الحلول المحتملة للمشكلات المختلفة المطروحة للمناقشة". (علي راشد، 2002، ص 197).
3- اسلوب العصف الذهني: تقنية لتوليد أفكار كثيرة من خلال مجموعة من الأفراد يركزون تفكيرهم في قضية من القضايا، او في حل مشكلة من المشكلات، بحيث تعطي الفرصة عدة مرات لكل فرد فيهم ليطرح أفكاره بناء على الأفكار التي سمعها من الآخرين (علي راشد، 2002، ص 198).
4- اسلوب المحاضرة الفعالة: يوضح و يشرح فيها المدرب الأفكار و المعلومات المتعلقة بموضوع معين، و يجب أن تكون مخططة جيدا تبدأ بتحديد الأهداف حتى ينتهي عند مدى تحقيق هذه الأهداف حتى تسهل عملية التعلم.
5- اسلوب العروض العملية: يعد اسلوب العروض العملية من اساليب التدريس و التدريب الجيدة، التي تقوم على استخدام المشاهدة، حيث يعرض المدرب أمام المعلمين المتدربين تجربة ما، او تشغيل جهاز معين، او يقدم نموذجا معينا.
و يعرف اسلوب العروض العملية بأنه: نشاطات تعليمية ذات مجالات و إمكانيات متعددة فعالة في التدريس و التدريب، و يختلف عن اسلوب المختبر، حيث يمارس الفرد في الاسلوب الأخير العمل بنفسه، بينما في العروض العملية يشاهد هذا الفرد ما يقوم به المعلم او المدرب (علي راشد، 2002، ص 201).
6- اسلوب الزيارات الميدانية: من أهم فوائد هذا الاسلوب أن يدرك المعلم المتدرب بطريقة عملية القيمة التعليمية و التربوية للزيارات الميدانية، فزيارة احد المعارض، او احد المتاحف او احد المراكز التعليمية الحديثة، او زيارة احد المصانع للتعرف على خطوات صناعة منتج معين، او رحلة برية في الصحراء للتعرف على خواص صخور معينة، او نباتات صحراوية معينة، كل هذا سيوضح للمعلم المتدرب أن المعلومات و الخبرات التي يتم الحصول عليها من هذا الاسلوب تتميز بصدقها و واقعيتها لأنها جمعت من مصادرها الأصلية. (علي راشد، 2002، ص 203).
7- اسلوب المسرحية التربوية: يعتمد اسلوب المسرحية التربوية على إعداد نصوص مسرحية تربوية تناقش قضايا التربية و المنهج و التعليم و التعلم، ثم تؤدي هذه النصوص على المسرح في مكان انعقاد الدورة التدريبية ليشاهده المعلمون المتدربون. (علي راشد، 2002، ص 204).
و يجب أن تكون منظمة لا سخرية فيها.
8- اسلوب التدريب الموجه ذاتيا:
يعني التدريب الموجه ذاتيا، أن يقوم المعلم بالتدريب على المهارات المهنية و اكتساب المعلومات التخصصية، و التربوية معتمدا على نفسه لا على مدرب متخصص، و يتم هذا التدريب عندما يصل المعلم الى درجة من الوعي و النضج التي تسمح له بالتدريب ذاتيا. (علي راشد 2002، ص 204).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق