الخميس، 27 مارس، 2014

كمال ونقصان الفتحة الكسرة الضمة الحرف الساكن


 كمال ونقصان الفتحة
فكمال التصويت بها أن يكون الفم على هيئة التلفظ بصوت الألف والفتحة ما هي إلا نصف ألف و لذا سميت الفتحة فتحة لأن القارئ يفتح فاه على هيئة الألف ومصاحبا لتلك الهيئة المباعدة بين الفكين العلوي والسفلي , وعدم الإتيان بهذه الكيفيات اللازمة للفتحة فيه نقصان لكمال الصوت بها .

وللكسرة كمال ونقصان :
فكمال التصويت بها أن يخفض القارئ فكه السفلي على هيئة التلفظ بصوت الياء , والكسرة ما هي إلا نصف ياء ولذا سميت الكسرة عند النحويين خفضا لأن القارئ يخفض بها فكه السفلي لأسفل , وعدم الإتيان بهذه الكيفيات اللازمة للكسرة فيه نقصان لكمال الصوت بها .

وللضمة كمال ونقصان :
فكمال التصويت بها ضم الشفتين على هيئة التلفظ بصوت الواو والضمة ما هي إلا نصف واوٍ لو أشبعت لتولد منها الواو ولذا سميت الضمة ضمة لأن القارئ يضم شفتيه بها , وعدم الإتيان بهذه الكيفيات اللازمة للضمة فيه نقصان لكمال الصوت بها .

وللحرف الساكن كمال ونقصان :
فكمال التصويت بالصوت الساكن أن يخرج من مخرجه الأصلي ولا عمل للشفتين معه من فتح وضم وخفض للفك السفلي وعدم الإتيان بهذه الكيفيات اللازمة لصوت السكن فيه نقصان لكمال الصوت به وليحذر القارئ عند التلفظ بصوت أي حرف ساكن من إعمال لمخرج الفتحة أو الضمة أو الكسرة ففي ذلك خلط لأصوات الحركات ومرض من أمراض التلفظ بأصوات السواكن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق