الخميس، 20 مارس، 2014

ظاهرة انتشار الشذوذ الجنسي الاسباب الحلول العلاج




الشذوذ الجنسي
لقد ظهرت في الآونة الأخيرة في المدارس هذة الظاهرة الغريبة الدخيلة على مجتمعنا المحافظ حيث انتشرت فيه حتى أصبحت لا تخلو مدرسة للبنين أو البنات من هذه الظاهرة دون استثناء .
ويرجع الإختصاصيون انحراف الفطرة السليمة إلى عوامل اجتماعية ونفسية وتربوية , ويعتبر مجتمعنا كغيره من المجتمعات التي تنشأ فيها الظواهر السلبية, إلا أن سمة المجتمع المحافظ تجعل الحديث في مسألة الشذوذ صعبة , وبما أن علاج الجراح لا يتم إلا بفتحها فيجب ان نحضر هذه الظاهره في بحوثنا وندخلها في دراساتنا لنتوصل إلى أفضل سبل العلاج بحول الله .
أسباب انتشار هذه الظاهرة:
1 . ضعف الإيمان , لأنه غالبا ما يصدر الإعجاب من الشاب أو الفتاة في وقت تغلب عليه الغفلة وقلة العمل الصالح التي تربط المؤمن بالله تعالى, وتحصنه من الشيطان , فعندما ينشغل الوقت بالمحبوب يركز جل تفكيره عليه ويتعلق قلبه به ويكون هذا مدخل للشيطان للتأثير على سلوك المُعجب.
2 . التجمل والاهتمام الغير معقول بالشكل ,وهذا من أسباب الوقوع في الإعجاب مما يؤدي إلى الافتتان كلبس الضيق والمفتوح وقص القصات الغريبه التي تدل على الشذوذ أحيانا .
3 . وقت الفراغ غير المستغل فيما ينفع , فالشباب طاقة فلا ينبغي أن تضيع فيما لا ينفع , وغالب أسباب وقوع الفتيات و الفتيان في هذة الظاهرة هو فراغ أوقاتهم وكذلك فراغهم الروحي ونقص العاطفه من الأسرة ذاتها والمحيطين .
4 . مسلسلات الحب والقصص الغرامية , وهي من أعظم أسباب انتشار هذه الظاهرة مما يؤجج في المراهق مشاعر الحب ولا يجد لها مصرفا سوى هذا الطريق وهذا بالطبع يكون على خطوات حتى يصل إلى العشق أو الى ما حرم الله أحيانا .
5 . ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وهذا ما يساعد على انتشار هذه الظاهرة لأنهم يتخلون عن الإنكار على من ابتلي بهذا الداء وتعويض ذلك بالحديث عنهم وغيبتهم في المجالس واجتماعات المدرسين والمدرسات مثلاً ولو أن كل من رأى من ابتلي بهذا الأمر فنصحه وبين له طريق الحق دون جرح له أو سخرية أو تشهير ورافق ذلك الإخلاص من الناصح والموعظة الحسنة لأثمر ذلك كثيراً وحد من انتشار هذة الظاهرة.
طرق الحد من هذة الظاهرة ومعالجتها:
1 . تقوية الإيمان والدعاء والتقرب إلى الله تعالى وذلك بفعل ما يسبب زيادته من الأعمال الصالحة وتلاوة القرآن وأداء الصلاة بخشوع ودعاء الله تعالى أن يرزقنا محبته ومحبة من يحبه .
2 . للمعلم دور كبير للحد من هذه الظاهرة وانتشارها , فيجب أن يعلم جيداً أن التدريس ليس مجرد إلقاء درس من المقرر على الطلاب بقدر ما هو توجيه ونصح وإرشاد , كذلك على المعلم أن لا يتقبل أي هدية تهدى إليه من الطلبه حتى ولو صغرت كورده مثلا او غيرها , كذلك عدم قبول الرسائل وخاصة التي تحمل كلمات الإعجاب وما لا يليق فهناك من المدرسات خصوصا من تصلها الرسالة تلو الرسالة ولا تنكر عليهن إن لم تكن ترضى أو ترضى بها, كذلك من واجب المعلم عقد ندوات في المدارس لتنبيه الطلبه عن خطورة هذا الداء وتوعيتهم تجاه هذا السلوك الغير متقبل انسانياً ودينياً واجتماعياً .
3 . تذكير من ابتلي بهذا الداء أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه , فإذا تركت هذا التعلق وأخلصت النية في تركه سيعوضك الله ما هو أعظم منه , ويجب أن يدرك الطالب عظم هذة المعصيه وعدم الاستهانه بها .
4 . غض البصر .
5 . ترك ما يفتن من الملابس المحرمة.
6 . مخالفة الهوى لأنه من أعظم الأسباب في الوقوع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق