الأحد، 23 مارس، 2014

حقيقة المراة ناقصة عقل و دين



معلومة من نتائج أبحاث مختبرات سلوك الإنسان أن المرأة تتأثر نفسيتها (وقت المحيض ) بانتظام، وقد أكد الدكتور عزيز خلف الباحث بجامعة الملك سعود أن المرأة تصاب بتأثيرات نفسية أثناء تفاعل عمل بعض أعضاء جسمها بفطرتها النفسية والجسمية ، وقال أنها تتعرض للآتى :
الإصابة بالإحباط وقلة التركيز والكسل ، وتتأثر الذاكرة قصيرة المدى عندها، كما قد تؤثر على سرعة الإنفعال وتصيبها بالقلق والتوتر والشعور بالحدة والبلادة وثقل الجسم هذا بالإضافة إلى التغيرات التى تحصل فى العوامل المؤثرة فى الحركة والعمل والنشاط الذهنى كدرجة الحرارة والضغط وزيادة الإفرازات الهرمونية المختلفة ، هذا فى فترة شبابها ، وماذا بعد ذلك ؟
أترك الكلام للدكتور. محمد سليمان الطماوى ، الأستاذ المساعد بقسم المخ والأعصاب بطب القاهرة
حيث يقول :- بعض الأعراض العصبية و النفسية للمرأة فى فترة توقف الطمث، أى سن اليأس فى الإنجاب :
"التحولات الهرمونية التى تصاحب هذه الفترة ـ ما بين سن 42 إلى 45 سنة غالبا ـ  الإنخفاض الشديد فى نسبة هرمون الإستروجين وانقطاع الحيض مع فقدان القدرة على الإنجاب بالإضافة إلى بعض العوامل الخارجية التى تحدثنا عليها آنفا .. 
كل هذا قد يؤدى إلى بعض المضايقات النفسية والعصبية التى قد تتطور إلى أعراض مرضية من أشهرها:- الشعور السريع بالتعب والإرهاق والإجهاد.
- فقدان الشهية وعدم الرغبة فى القيام بأى عمل حتى ولو كانت أعمالا روتينية.
- التوتر والقلق النفسى الذى قد تتزايد وتصل إلى حد الاكتئاب .
- بعض السيدات يعانين خلال هذه الفترة من زيادة الشكوك والوسوسة .
- حوالى 50%من النساء على الأقل يصيبهن اضطراب فى الأوعية الدموية والدورة الدموية مما يتسبب فى الشعور بارتفاع درجة الحرارة ثم يعقب ذلك الشعور بالبرودة ولاشك أن حدوث هذه النوبات الحرارية يزيد من إحساس المرأة أن شيئا غير طبيعى يحدث لها بل وتكون تلك النوبات هى مشكلتها الأساسية خلال تلك الفترة".[1]
إن الحق ـ جل وعلا ـ من كمال حكمته وعدله ورحمته بعباده أسقط على المرأة عماد من أعمدة الدين فكلنا يعلم جيداً قدر اهتمام الشارع بالصلاة ، بل إنه لم يسقطها حتى فى الحرب أو فى أقصى حالات المرض ، فما معنى إسقاطها عن المرأة  فى تلك الحالة المرضية رغم أهميتها القصوى ؟ أيُسقط الشارع عنها أهم ركن من أركان الإسلام ـ وما ذلك إلا مراعاة لحالها ورفقا بمشاعرها ـ ونحن نلزمها ، بل نكلفها بأن تتولى أمر العامة فتكون عرضة لتحمل وزر أن تظلم الناس بسبب ما ثبت من سلوك نفسها في بعض الأحيان ؟ ، وكذلك لا يتولى أمر الناس من يحتمل أن يظلمهم من الرجال ..ذلك هو أمر العدل الرحيم سبحانه وكذلك هو الشرع الحكيم في الكتاب الذي لا ريب فيه .
وما قوله عز وجل فى أمر الشهادة " أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى" ـ والآية محكمة وليست منسوخة ـ إلا حق يفيد المسلمين ، فالمرأة تتأثر نفسها من حين إلى حين ( بعوامل مختلفة ) فيحتمل ذلك أن لا تعقل المعلومات بقوة في كل الأحوال.. مما يؤدي إلى احتمال ضلالها عن شيء مطلوب بيانه في شهادتها التي سيترتب عليها مصير الحكم على الآخرين ، فما ذلك الجزء من شروط الشهادة قبل الحكم على الناس في الإسلام إلا تأكيدا على عدالة نظام الإسلام الذي يأخذ في الإعتبار جميع العوامل التي تؤدي بالشاهدة إلى التوتر و الإحباط و القلق وتأثر الذاكرة قصيرة المدى وجميع العوامل التي اكتشفها العلم اليوم عن المرأة وجميع العوامل التي لم يكتشفها بعد.. فلا تعطل شهادتها ولا يطعن في نزاهتها بل يُتجاوز ذلك بعدل وحكمة بشهادة امرأة أخرى مثلها و يكون ذلك أكمل لتحقيق العدالة وحقا لها في كيفية اشتراكها في تلك الناحية من متطلبات المجتمع .
إذن فنقصان العقل لا يعني نقصان المخ, وبالتالي نقصان الذكاء وعدم القدرة على التفكير, وإنما يعني عدم المقدرة على عقل المعلومة أو تثبيتها وضبطها ضبطاً كاملاً كما ينبغى لتحقيق العدالة ورفع الظلم ، وذلك بسبب تأثير بعض العوارض التى تصيبها بانتظام بحكم فطرتها .
وما ذلك الاكتشاف المتأخر إلا حجة لإدراك مستوى كمال عدالة الإسلام وكمال الحكمة في شريعته و عظم رحمة الله سبحانه و لطفه عز و جل في اعتبار شهادة المرأة ( نزيهة) وقياسها بنصف شهادة الرجل مراعاة لسلوك نفسها التي هو أعلم بها منا ، و مراعاة لجميع العوامل التي قد تؤثر على عدالة الحكم بين الناس .


[1] الجوانب النفسية لسن اليأس ، د/ محمد سليمان الطماوى أستاذ أمراض المخ والأعصاب المساعد بطب القاهرة، وعضو الأكاديمية الأمريكية للأمراض العصبية ، أنظر الرابط/ http://www.esnpn.org/joun/arabic/6.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق