الجمعة، 7 مارس، 2014

حساب التوفير في البنوك المصارف الاسلامية



- حسابات توفير :
 وهي تتشابه مع مثيلاتها في المصارف التقليدية إلا أنها تختلف من حيث العائد المتوقع حيث تشترك هذه الحسابات في المصارف الإسلامية في عمليات الاستثمار بما يساوي 50%  من المعدل السنوي للرصيد الذي يكون داخلا فالحساب وهناك شروط  وضعتها المصارف محل الدراسة في كيفية احتساب العائد لهذه الحسابات،وقد أيدت الفتاوى الشرعية في المصارف محل الدراسة تلك الشروط نظرا لعدم  وجود ما يدل على حرمتها.(22).
ب- حسابات لودائع لأجل وبأشعار: وهي ودائع يشترط بها الأجل من اجل اشتراكها في عمليات الاستثمار وفقا لشروط معينة أيضا ويحدد العائد تبعا لحجم الوديعة ومدة الأجل.
وقد أوضحت الدراسة الميدانية حجم مبالغ الاستثمار المشترك في المصارف الإسلامية
ج- الاستثمار المخصص: يعني هذا الاستثمار تخصيص مبلغ معين لغرض معين من الاستثمار وتطبق شروط معينة لهذا النوع من الاستثمار منها ما يلي:
1-تفويض المصرف تفويضا مطلقا لاستثمار المبلغ المودع  في المجال المطلوب فيه التمويل، وللمصرف الحق في تفويض غيره فيما وكل فيه  كله أو بعضه.
2-يتقاضى المصرف نسبة الربح المتفق عليها من صافي الأرباح المحققة.
ذ-تكون سجلات المصرف  هي البينة لإثبات أية قيود او حسابات او أرصدة خاصة بالاستثمار..
4- قد يشترط أصحاب  الأموال  شروطا لللأستثمار المخصص منها:
أ-عدم البيع بالآجل او بدون كفيل أو رهن.
ب-اشتراط البيع بثمن لا يقل عن حد معين
ج-استثمار المصرف للأموال بنفسه.
5-يبقى رصيد حساب الاستثمار قائما إلى حين تصفيته والتحاسب عليه.
ومن حيث التوجيه المحاسبي نجد أن معايير المحاسبة للمؤسسات المالية الإسلامية قد صنفت حسابات  الاستثمار إلى صنفين
هما(23):
أ- حسابات الاستثمار المطلقة: وينصرف مفهومها إلى حسابات التوفير والودائع لأجل وبأشعار
ب-حسابات الاستثمار المقيدة : وينصرف مفهومها إلى حسابات الاستثمار المخصص.
ومن خلال هذه التقسيمات والتطبيقات العملية لها في المصارف محل الدراسة نجد أن هناك مراعاة لحقوق العملاء  تتجسد فيها النواحي الإيجابية في التعامل المصرفي الإسلامي ومن ذلك ما يلي(24):
1- يجب الإفصاح  ضمن إيضاح السياسات المحاسبية  الهامة  عن الأسس التي اتبعها المصرف في توزيع الأرباح بين أصحاب حقوق الملكية واصحاب حسابات الاستثمار المطلقة وحسابات الاستثمار المقيدة
2-الإفصاح عن الأسس التي اتبعها المصرف في تحميل المصروفات على حسابات الاستثمار المطلقة.
3-الإفصاح عما إذا كان المصرف قد أشرك حسابات الاستثمار المطلقة في إيرادات العمليات المصرفية.
ومن خلال المؤشرات المبينة أعلاه يتضح أن عملاء المصرف على اطلاع على مسيرة استثماراتهم مع المصرف مما يعزز النواحي الإيجابية في التعامل المصرفي حيث يسعى المصرف من جهته إلى  تنمية المال وتثميره في طرق صحيحة إقتداء بقوله تعالى(25):
"يأيها الذين آمنوا  لا تأكلوا أموالكم بينكم  بالباطل إلا أن تكون تجارة         عن تراض بينكم"
وينصب  في هذا المعنى أن المصرف الإسلامي  يضع التصور الواضح  أمام عملائه عن نشاطه وطرق استثماره وتوظيفه للأموال بحيث تنتفي علاقة االدائنية والمديونية التي تتجسد في أعمال المصارف التقليدية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق