الثلاثاء، 25 مارس، 2014

محاربة التلوث البحري بالمغرب



محاربة التلوث البحري بالمغرب
يعد التلوث اهم اشكال الاساءة للمجال البحري يرمي الانسان حوال 20t من النفايات في البحر مما اضر بحياة الاحياء البحرية وطرح مشكل بيئيا خطير يهدد الانسان ايضا
اتخدت عدة تدابير حول الاستخدام السلمي للبحر
اقرت الاتفاقيات الدولية حول قانون البحار وتنظيم استعمال واستغلال الموارد البحرية بشكل معقلن والعمل على صيانة الوسط البحر
• إحداث مراكز أمن بمختلف المقاطعات البحرية وتجهيزها بوسائل الاتصال المطلوبة. • تنفيذ مذكرة البحر الأبيض المتوسط المحدثة لنظام تفتيش السفن. • بناء برج لمراقبة حركة السفن بمضيق جبل طارق. • بناء محطة بالمحمدية لاسترجاع المياه الملوثة المستعملة. • اعتماد خطو وطنية استعجاليه لمحاربة التلوث الناتج عن المحروقات لسنة 1997.

من أجل مواجهة التلوثات الطارئة الكثيفة والتهديدات الحقيقية بتلوث كثيف التي تضر أو يكون من شأنها أن تضر بالمياه البحرية الخاضعة للسيادة أو القضاء الوطني وكذا بالساحل المغربي ( والمصالح المرتبطة به )، تم وضع مخطط استعجالي يسمى " المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ".

ويشكل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ مجموعة المعلومات و التوجيهات والتعليمات الضرورية التي تمكن السلطات العمومية من القيام في أحسن الظروف بالوقاية أو مكافحة كل تلوث بحري كثيف ينتج عن مواد نفطية والمواد الأخرى الضارة التي تهدد البيئة البحرية والساحل الوطني.

ويتضمن المخطط الاستعجالي الوطني أحكاما تهدف إلى ما يلي :
إقامة جهاز ملائم للكشف والإنذار في حالة وقوع تلوث بحري كثيف؛
التنظيم السريع والفعال والمنسق لأعمال الوقاية و المحاربة وتحديد العناصر الرئيسية و لاسيما إدارة رشيدة لوسائل المحاربة وتوزيع المسؤوليات والمهام ورصد المناطق الأكثر حساسية ذات الأولوية ومواقع التخزين بالنسبة للمواد المستردة؛
تحقيق التعاون الدولي وتسهيل المساعدة المتبادلة في حالة طلبها أو في حالة التزام المغرب بعمل من أعمال التعاون الدولي بحكم الإتفاقات التي يكون طرفا فيها..
التدبير المحاسبي للعمليات من أجل الحصول فيما بعد على تعويضات محتملة
إدارة مخزون المواد والتجهيزات المضادة للتلوث بما في ذلك تحيين عملية جرد الوسائل المتاحة على مستوى الموظفين أو المعدات؛
تكوين وتدريب الموظفين المؤهلين في مجال الوقاية ومحاربة التلوث البحري الكثيف الناتج عن مواد نفطية ومواد أخرى ضارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق