الجمعة، 7 مارس، 2014

قطاع الزيتون الفلاحة المغربية

 قطاع الزيتون الفلاحة المغربية

يحتل قطاع الزيتون بالمغرب أهمية اقتصادية واجتماعية. ويتجلى ذلك في أهمية المساحة المخصصة لهذه الزراعة من مجموع مساحات الأشجار المثمرة، إذ تحتل المرتبة الأولى وطنيا.  وبالتالي، فإن سلسلة أشجار الزيتون تساهم في حدود 5% من الناتج الوطني الفلاحي الخام وفي 15% من صادرات الصناعة الغذائية.
تخضع زراعة أشجار الزيتون حاليا لتوسع كبير مع زيادة مهمة في المساحة المخصصة لهذه الأشجار والتي ارتفعت من 763 ألف هكتار خلال الموسم 08/2007 إلى 933,47 ألف هكتار خلال الموسم 13/2012. ويعزى هذا التطور إلى تنفيذ إستراتيجية مخطط المغرب الأخضر التي تتوخى  بلوغ  زرع 1,2 مليون هكتار بحلول سنة 2020.
يعد صنف» البيشولين المغربي« أهم صنف نباتي مغروس إذ يمثل 96% من المساحة الإجمالية. وتتكون المساحة المتبقية أي 4% من بيشولين لنكدوك والذهبية ومسلالة (تزرع هذه الأصناف بالمناطق المسقية بكل من الحوز وتادلة والقلعة) ومن بعض الأصناف الاسبانية والإيطالية مثل بكوال ومنزنيلا وكوردال وفرونتويو.
وتجدر الإشارة أن التوجهات الاسترايجية لتطوير سلسلة قطاع الزيتون بالمغرب، تهدف  إلى تنويع الأصناف المغروسة ماعدا صنف البيشولين . وبالفعل، يحتل صنفي الحوزية والمنارة صدارة غرس بساتين الزيتون سواءا في إطار مشاريع الدعامة الثانية أو في إطار الدعم الممنوح لإحداث بساتين أغراس الزيتون في إطار صندوق التنمية الفلاحية.
وقد عرف قطاع الزيتون تطورا مهما في الإنتاج إذ ارتفع من 0,76 مليون طن سنة 2007 إلى 1,3 مليون طن، مع تسجيل إنتاج قياسي بلغ 1,5 مليون طن خلال سنة 2010.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق