السبت، 8 مارس، 2014

ملف حول النقل الحضري بالدار البيضاء والقاهرة


ملف حول النقل الحضري بالدار البيضاء والقاهرة
مقارنة بين الدار البيضاء و القاهرة النقل والسكان
الدار البيضاء
الدار البيضاء  هي أكبر مدينة في المغرب و أكبر مدينة من حيث عدد السكان في المغرب العربي . تقع على بعد حوالي 95 كم جنوب العاصمة الإدارية الرباط على ساحل المحيط الاطلسي. يبلغ عدد سكانها 6,292,100 نسمة حسب آخر إحصاء للسكان (2007)
المنطقة
باكثر من 6 ملايين نسمة و فقط 190000 منهم قرويون تعتبر الدار البيضاء الكبرى مركزا حضريا بامتياز. و تجمع مدينتين هما الدارالبيضاء و المحمدية بالإضافة إلى محافظتين فيها مدن صغيرة كالنواصر و مديونة.
النشاط الاقتصادي للمنطقة اغلبه متمثل في القطاع الثالث (التجارة و الخدمات) بنسبة 49.6 % من الوظائف متبوعا بالقطاع الثاني (الصناعة) ب 40.5 %. حوالي 38 % من السكان هم شباب اقل من 18 سنة و 76.5 % من السكان هم من الفئة العمرية 15_59 سنة و 16.5 % هم من الفئة 60 سنة و أكثر
الديموغرافيا
في الإحصاء الاخير سنة 2004 كان عدد سكان الدار البيضاء 2949805 نسمة مما يجعلها أحد المدن المغاربية الأكبر سكانا. اما منطقة الدار البيضاء الكبرى فتجمع 6.2 مليون نسمة[1].
وقد كانت الدار البيضاء من أولى المدن المليونية التي ظهرت بالعالم الإسلامي. وكان بلوغها هذا الرقم خلال العقد السابع من القرن العشرين. ففي عام 1971م، بلغ عدد سكانها 1,506,000 نسمة.
وفي بداية عام 1911م، لم تكن الدار البيضاء تزيد على قرية صغيرة عدد سكانها ضئيل، إذ لم تتجاوز 20,000 نسمة، لكن النزوح إليها من الريف المغربي زاد عدد سكانها بنسبة كبيرة بحيث وصلوا إلى 682,000 نسمة في عام 1950م، ثم إلى 1,808,000 نسمة في عام 1975م، ثم 2,136,000 نسمة في عام 1982. وبذلك تعتبر الدار البيضاء سادسة أسرع مدن العالم الإسلامي من حيث سرعة النمو السكاني في القرن العشرين؛ فقد تضاعف عدد سكانها 1,065 مرة خلال تسعينيات القرن العشرين، بينما تضاعف حجمها 200 مرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي حيث زاد عدد السكان من 100 نسمة فقط عام 1800م، إلى 20,000 نسمة في عام 1900م. كما كان النصف الأول من القرن العشرين أسرع فترات نموها السكاني إذ تضاعف حجمها أكثر من عشرة أضعاف معدل النمو خلال سنوات النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي (34 مرة مقابل 3 مرات).
خصائص النقل الحضري بالدار البيضاء ومظاهرة الأزمة به:
 وضعية النقل الحضري بالدار البيضاء:
- تهيمن على وسائل النقل بالدار البيضاء وسائل النقل العمومي (57%) كما أن معظم وسائل النقل عبارة عن سيارات الأجرة الصغيرة (53,2%) وقد عرف عدد الحافلات تراجعا ملحوظا منذ سنة 1990 (600 حافلة) إلى سنة 2002 ( 250 حافلة)
 بعض مظاهر الأزمة التي يعاني منها النقل الحضري بالدار البيضاء
- يعرف عدد الحافلات تراجعا كبيرا بينما يعرف عدد السكان ارتفاعا مهولا مما يؤدي إلى أزمة في النقل
- عرفت وكالة النقل الحضري بالدار البيضاء تراجعا في مداخيلها خصوصا بعد دخول شركات النقل الخاص بل أصبحت لا تتعدى 4 ملايين سنتيم في اليوم ويرجع ذلك إلى قدم الحافلات ومنافسة الشديدة من طرف حافلات النقل الخاص
- إلى جانب الحافلات نجد سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة وسيارات النقل الحضري وبسبب المنافسة القوية بين سيارات الأجرة الكبيرة ووسائل النقل الأخرى، نجد أن بعض هذه الوسائل يقومون بخروقات قانونية تتجاوز عدد الركاب المسوح به خصوصا في حالة الذروة إضافة إلى ما يسمى بالنقل السري مما يفسر وجود أزمة حادة في النقل العمومي بمدينة الدار البيضاء.
البنيات التحتية للنقل بالدار البيضاء
لدى الدا البيضاء مسار سريع حضري بطول 22 كلم يقطع المدينة بمحور شرق غرب و طريق سيار يحيط المدينةA5; بطول 35 كلم تخرج منه 3 محاور رئيسية في البلاد الطريق السيار 3A الرباط_البيضاءو الطريق السيار A6 الجديدة البيضاء و الطريق السيار A7 مراكش البيضاء ادا المدينة تمثل أهم عقدة طرقية في البلاد .
ويوجد مطار محمد الخامس الأهم في المغرب و المغرب العربي الدي يقع على بعد 30 كلم عن مركز المدينة.و هو أهم مطار بحوزة الخطوط الملكية الجوية بثلالة طرفيات بقدرة 16.4 مليون راكب توجد فيه 45 شركة طيران موصول ب 70 وجهة عالمية. وقد شهد المطار تمرير أكثر من 6.2 مليون راكب في عام 2008. كما أن لديه محطتين للشحن بقدرة 150000 طن / سنة.
البيضاوي هو شبكة قطار جهوية لديها ثمان محطات في البيضاء.وعلاوة على ذلك ، هناك القطارات المكوكية التي تمر كل نصف ساعة أيضا تربط الضواحي الشمالية الشرقية نحو المحمدية و بوزنيقة والضواحي الجنوبية نحو سطات. خطة التنقل في المناطق الحضرية ، في صيغتها النهائية في 2006 ، تقدم ، في إطار مجلس النواب تحت مشروع كازا 2010 ، لتطوير شبكة النقل بخطين مترو الدار البيضاء ، وثلاثة خطوط تراموي ومجموعة جديدة من الإقليمي اكسبريس. هذه الشبكة يمكن أن تبدا من 2011.
ميناء البيضاء ب 54% من الحكة المينائية في البلاد هو الأول وطنيا و الرابع أفريقيا. تمر منه كل سنة أكثر من 20 مليون طن من السلع و 500000 حاوية.
المدينة تتوفر على مطتي قطار رئيسيتين تسجلان ثمان ملايين مسافر سنويا هما
محطة الميناء قرب ميناء الدار البيضاء
محطة المسافرين بحي بلفدير
حافلات النقل الحضري 967 لأكثر من 275 مليون مستعمل الدارالبيضاء تحتاج إلى مخطط مستقبلي لتأهيل شبكة التنقلات
تتحمل الشبكة الطرقية الرئيسية في مدينة الدارالبيضاء أكثر من 40 حافلة حضرية في الساعة، وتستغل الاتجاه نفسه بمعدل حافلة كل دقيقة ونصف، ومع ذلك، فإن أسطول الحافلات في العاصمة الاقتصادية يعاني نقصا متزايدا في الكم والكيف
تتميز شبكة خطوط الحافلات في العاصمة الاقتصادية بالتركيز القوي على دراسات مخطط التنقلات الحضرية، الذي أنجز موازاة مع مخطط السير للجهة، ويقارن استغلال شبكة الحافلات في الدارالبيضاء بالمدن الكبرى، إذ يبلغ الأسطول 967 حافلة، أما مدينة باريس فتتوفر على 4120 حافلة، فيما يوجد في مدريد 1900 حافلة، في حين يبلغ عدد مستعملي الحافلات 275 مليونا بالدارالبيضاء، سنويا، بينما يبلغ عدد مستعملي الحافلات الحضرية في إشبيلية 84 مليونا، تخصص لهم سلطات المدينة 363 حافلة.وحسب مصادر من مجلس مدينة الدارالبيضاء، فإن الوضعية المالية الصعبة للفاعلين في الميدان، وتزايد أعدادهم ساهما في تبخر العرض، ما يدفع مستعملي الحافلات إلى اختيار سيارات الأجرة الكبيرة، والنقل غير المهيكل، ما يخنق حركة السير في العاصمة الاقتصادية، حسب المصادر ذاتها.ولتفادي هذا المشكل جاء مخطط التنقلات الحضرية بمجموعة من الإجراءات، من بينها العمل على تجديد أسطول الحافلات، مع الأخذ في الاعتبار حاجيات الزبناء، وتوفير خدمات منتظمة وناجعة، وتحسين الوضعية الاقتصادية للفاعلين، من خلال خفض كلفة الاستغلال، والتوزيع العادل للطرق الرئيسية، وإصلاح نظام التعريفة، وتوفير نظام لتتبع استغلال الفاعلين.
ومن بين النتائج،
الدار البيضاء المغربية تستثمر ملياري دولار لتطوير النقل الجماعي بحلول 2013
سكانها ينفقون سنويا 1.74 مليار دولار في التنقل
كشف محمد القباج، والي (محافظ) ولاية الدار البيضاء الكبرى، أن سكان العاصمة الاقتصادية للمغرب ينفقون سنويا 15 مليار درهم (1.74 مليار دولار) في التنقلات. وأضاف القباج خلال افتتاحه أمس لمؤتمر حول إشكالية النقل في الدار البيضاء أن سكان المدينة يتنقلون في المتوسط بوتيرة ثلاث مرات في اليوم لكل شخص.
وأشار القباج إلى أن الدراسات التي أنجزت حول التنقل في الدار البيضاء أبرزت تراجع حصة النقل الجماعي (عبر الباصات) من 18% سنة 1975 إلى 13% 2004، وتراجعت نسبة استعمال السيارات الخاصة من 17% إلى 14.5%، كما تراجعت نسبة التنقل على الدراجات الهوائية من 13% إلى 4% خلال نفس الفترة. وفي المقابل ارتفعت نسبة الاعتماد على سيارات الأجرة من 1% إلى 15%. وأضاف القباج أن أغلبية سكان الدار البيضاء يفضلون المشي على الأقدام، مشيرا إلى أن الدراسات أبرزت أن نسبة التنقل عبر المشي على الأقدام وارتفعت من 51% إلى 53% خلال نفس الفترة.
وقال القباج إن التشخيص الذي وضعته مكاتب الخبرة أبرز مدى صعوبة إشكالية التنقل في الدار البيضاء نتيجة الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه شوارعها والآثار الجانبية على البيئة لوسائل النقل الحالية. كما أبرزت الحاجة إلى ضرورة الإسراع في وضع شبكة تنقل عالية الكثافة وضعيفة الأثر على البيئة، وضرورة مواكبة طموحات الدار البيضاء لكي تصبح قطبا اقتصاديا رئيسيا في منطقة شمال أفريقيا عبر تأهيل بنيات النقل والتواصل في المدينة. وأضاف القباج «لقد كشفت الدراسات أن تكلفة التنقل بالسيارات الخاصة في الدار البيضاء تفوق تكلفة التنقل بالوسائل العمومية بنحو 12 ضعفا، لذلك اخترنا توجيه اهتمامنا نحو تزويد المدينة بوسائل نقل جماعية. وحددنا كهدف رفع نسبة النقل الجماعي من 13% إلى 22% في أفق 2013، ومواصلة تطويره ليبلغ في المدى المتوسط والبعيد أزيد من 40% من التنقلات داخل المدينة».
وقال القباج إن خيار سلطات المدينة ذهب إلى اعتماد وسائل النقل ذات المسالك الخاصة، مشيرا إلى أن مشروعي «ترامواي الدار البيضاء» و«الشبكة السريعة للنقل بين الضواحي عبر القطار» المزمع إنجازهما ما بين 2009 و2012، بكلفة 16.4 مليار دجرهم (2 مليار دولار)، يشكلان اللبنة الأساسية لشبكة النقل المستقبلية لمدينة الدار البيضاء. وأوضح القباج أن إنجاز الشطر الأول من مشروع ترامواي الدار البيضاء على مسافة 28 كيلومترا، وبكلفة 6.4 مليار درهم (744 مليون دولار)، قد تم اعتماد مخطط تمويله خلال الزيارة الملكية للدار البيضاء نهاية أكتوبر الماضي، فيما تجري الدراسات النهائية لمشروع «الشبكة السريعة للنقل بين الضواحي عبر القطار»، والتي ستكلف نحو 10 مليارات درهم (1.2 مليار دولار)، والتي ستنطلق أشعال إنجازه مطلع السنة المقبلة.
وأعلن القباج عن إنشاء هيئة خاصة لتنظيم النقل والمرور في الدار البيضاء، والتي اتخدت شكل وكالة تشارك فيها كل الأطراف المتدخلة في مجال النقل والتنقل بالمدينة من أجهزة أمنية وإدارات ومنتخبون. كما أشار القباج إلى إطلاق دراسات ومشاريع لإعادة هيكلة شوارع ومسالك المدينة من أجل سيولة أفضل للتنقل في مدينة الدار البيضاء التي تعتبر أكبر حواضر المغرب وعاصمته الاقتصادية.
لتتخفيف من ازمة النقل بالدار البيضاء ترامواي الدار البيضاء ينطلق نهاية 2012
وسيلة النقل الجديدة هاته تدخل في إطار برامج تطوير النقل العام في المستقبل من أجل تحقيق التوازن بين مختلف مناطق المدينة وفك العزلة عن الضواحي وربطها بالديناميكية الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية للمدينة.
ويكلف مشروع الترامواي، ستة ملايير وأربع مائة درهم، وسيمر بأغلب المجمعات السكنية للدار البيضاء، حيث سينطلق من مقاطعات سيدي مومن، التي توجد بها كثافة سكانية تصل إلى 300 ألف نسمة، وبالضبط قرب المركب الرياضي الجديد بالمنطقة، المزمع إنشاؤه في غضون السنوات المقبلة، مروراً بمقاطعات سيدي البرنوصي، ومولاي رشيد والحي المحمدي (كريان سنطرال)، ثم محطة القطار (كزا فوياجور)، لخلق الانسجام بين جميع وسائل النقل بالعاصمة الاقتصادية، وصولا إلى الأحياء التاريخية بوسط المدينة، بساحة الأمم المتحدة، من خلال شارع محمد الخامس، وذلك لاسترجاع الحيوية لقلب المدينة.
وسيواصل خط "الترامواي" طريقه في اتجاه الجهة الغربية للدار البيضاء، عبر شارع الحسن الثاني، ثم شارع عبد المومن، وعند شارع أنوال، سينقسم الخط إلى خطين، خط سيتجه نحو الحي الحسني والقطب الحضري أنفا، أما الخط الثاني فسيتجه نحو مجمع الكليات، وذلك لكثرة الطلب على وسائل النقل بالمنطقة.
في المرحلة الأولى من إنجاز المشروع، التي ستمتد على طول 28 كيلو مترا، لن يتجاوز زمن الرحلة من سيدي مومن، إلى وسط المدينة، 25 دقيقة، بحيث قسمت مراحل إنجاز المشروع على أربع مراحل، التي ستكون على المدى البعيد، إذ أن المرحلة الثانية ستربط بين سيدي البرنوصي ومقاطعات الفداء مرس السلطان، على طول 19 كيلومتراً.
وستربط المرحلة الثالثة بين سيدي عثمان والفداء مرس السلطان، وصولا إلى قلب المدينة، على طول 14 كيلومترا، أما المرحلة الرابعة والأخيرة من المشروع فستربط بين مقاطعات سباتة وعين الشق وصولا إلى ليساسفة، على طول 15 كيلومتراً.
وحدد للمشروع كمدة زمنية، يوم 12 دجنبر من سنة 2012 كموعد لأول انطلاقة ، بتكلفة مالية تصل إلى 6.4 ملايير درهم، ستؤدي منه الدولة 1.2 مليار درهم، وصندوق الحسن الثاني للتنمية 400 مليون درهم، ومديرية الجماعات بمليون ونصف المليون درهم، وسيساهم مجلس المدينة بـ 900 مليون درهم، وسيخصص مبلغ 2.4 مليار درهم كقرض لاقتناء التجهيزات المتحركة.
وقد أنشأت شركة تحت إسم "شركة نقل الدار البيضاء" برأسمال 4 مليار درهم حيث تم تكليفها بالإشراف على إنجاز المشروع.
وتساهم في رأسمال الشركة بلدية الدار البيضاء بحصة 58%، والدولة بحصة 30%، وصندوق الحسن الثاني للتنمية بحصة 10%، ويتقاسم "البنك الشعبي" و"صندوق الإيداع والتدبير" وشركة التأمين التعاضدي الحصة المتبقية.
القاهرة
لقاهرة هي عاصمة جمهورية مصر العربية وأهم مدنها علي الإطلاق، يبلغ عدد سكان مدينة القاهرة 7.787.000 نسمة حسب إحصائيات 2007 يمثلون 10.73 % من إجمالي سكان مصر، في حين يبلغ عدد سكان القاهرة الكبرى 20 مليونًا ونصف مليون نسمة،. يسكنها أكثر من ربع سكان مصر البالغ تعدادهم بالداخل والخارج 76 مليونا و480 ألفا و426 نسمة حسب إحصاء 2006 [1]، وتصل الكثافة السكانية بها إلى أكثر 15 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، وسميت تاريخيا باسم مدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها.
السكان
القاهرة هي أكبر تجمع سكاني في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، يقطنها تقريبا ربع سكان مصر البالغ تعدادهم حسب احصائية عام 2006 ما يقارب 78 مليونا، إذ يقترب عدد سكانها من 16 مليون مواطن، مما يجعلها المنطقة الحضرية رقم 16 من المناطق الحضرية الأكثر سكانا في العالم، و أكثر الاحياء كثافة في القاهرة هو حي المطرية
ويقدَّر سكان المدينة المولودون في أقاليم ريف مصر بأكثر من ثلث سكان القاهرة مما يعكس مستوى وحجم حركة الهجرة الداخلية الكبيرة الوافدة إلى القاهرة والتي أسهمت في تزايد سكان المدينة بمعدلات كبيرة، خصوصًا مع بداية القرن العشرين الميلادي. وتضاعف عدد سكان القاهرة لأول مرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي فبلغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبًا بعد أن كانوا حوالي 300 ألف نسمة في القرن الثامن عشر الميلادي، وقد بلغ عددهم وقت احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م نحو 375 ألف نسمة. وتضاعف عدد سكان القاهرة للمرة الثانية عام 1930م حين بلغوا 1,2 مليون نسمة بعد أن كانوا 600 ألف نسمة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وتضاعف سكان المدينة للمرة الثالثة عام 1947م حين بلغ عددهم مليوني نسمة. ومعنى ذلك أن تزايد سكان مدينة القاهرة بشكل كبير أدى إلى تناقص عدد السنوات اللازمة لتضاعف عددهم، فبعد أن كانت مائة سنة أصبحت 30 سنة ثم أخيرًا 17 سنة. واستمرت معدلات تزايد سكان المدينة في الارتفاع نتيجة لانخفاض نسبة الوفيات وخاصة وفيات الأطفال الرضع نتيجةً لارتفاع مستوى الخدمات الصحية وارتفاع مستويات المعيشة وانتشار التعليم، بالإضافة إلى تزايد معدلات الهجرة الداخلية المتجهة إلى القاهرة حتى تجاوز عدد سكان المدينة 3,5 مليون نسمة أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي ليبلغ حوالي 4,2 مليون نسمة عام 1966م.
و خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على امتداد قناة السويس في الفترة بين عامي 1967 و1973م تم تهجير معظم سكان محافظات القناة وهي السويس والإسماعيلية وبورسعيد إلى مدينة القاهرة وضواحيها وجهات مختلفة من مصر، وسكن منهم في القاهرة وضواحيها ما بين نصف مليون ومليون نسمة، مما زاد من ازدحام المدينة التي بلغ عدد سكانها آنذاك نحو خمسة ملايين نسمة. في حين بلغ إجمالي عدد سكان إقليم القاهرة الذي يشمل مدينة القاهرة بالإضافة إلى شبرا الخيمة وإمبابة والقناطر الخيرية والخانكة وقليوب والجيزة والبدرشين نحو ثمانية ملايين نسمة تبعًا لتعداد عام 1976م، ونحو 12 مليون نسمة خلال الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي مما يبرز أبعاد ظاهرة الازدحام السكاني الكبير للقاهرة التي تكون نسبة سكان إقليمها نحو 20% من إجمالي سكان مصر. وهو وضع سكاني نتج عنه عدة مشكلات تعاني منها المدينة في قطاعات الإسكان والنقل وبعض مرافق الخدمات العامة. دعت الدولة إلى تخفيف الضغط السكاني الكبير على القاهرة ومحاولة تفريغها من جزء من سكانها عن طريق تشييد عدد من المدن الجديدة وتوجيه بعض سكان القاهرة لسكناها مثل مدينة 15 مايو المشيدة قرب حلوان، ومدينة العبور (العاشر من رمضان) التي تبعد عن القاهرة حوالي 30كم على طريق بلبيس، ومدينة الأمل التي تبعد عن طريق القطامية الممتد بين ضاحية المعادي (جنوبي القاهرة) والعين السخنة بحوالي 40كم. ويتوقع أن تستوعب هذه المدن الجديدة أكثر من 100 ألف، 300 ألف، 330 ألف نسمة على التوالي. كما تم إنشاء مدينة السادس من أكتوبر التي تبعد عن قلب القاهرة حوالي 30كم ويقع مدخلها الرئيسي عند الكيلومتر 25 من جهة القاهرة على الطريق الصحراوي السريع (القاهرة ـ الإسكندرية). وهي مدينة صناعية متكاملة المرافق ستسهم بلا شك في التخفيف من أزمة المساكن بالقاهرة، حيث تمثل مركز جذب لسكان القاهرة تتوفر فيه كافة مرافق الخدمات، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الوحدات السكنية والفيلات التي تتناسب مع كافة مستويات الدخول.
و هناك عدد من اللاجئين الغير معروف أعدادهم بالتحديد والقادمين من فلسطين والعراق والسودان، وبلغت نسبة البطالة الكلية لمحافظة القاهرة بلغ 7.3% وتصل نسبة البطالة بالنسبة للإناث حوالي 11% [9]
خصائص النقل الحضري بمدينة القاهرة ومظاهر الأزمة به
المواصلات في القاهرة
النقل في القاهرة يشمل شبكةَ الطرق الهائلة، فهناك شبكة طرق شاملة تَرْبطُ بين القاهرة والمُدنِ والقُرى المصريةِ الأخرى. وهناك طريق دائري جديد يُحيطُ أطرافَ المدينة بالمخارجِ التي تَصِلُ تقريباً لجميع مناطق القاهرة. وهناك أيضا عدد كبير جدا من الكباري والجسور وأشهرها كوبري 6 أكتوبر أطول كباري مصر والذي يربط ما بين شرق المدينة وغربها. يوجد في القاهرة نظام السكة الحديد، فالقاهرة هي أهم محطات القطار في مصر وأكبرها وبها تحويلات الخطوط لباقي الاتجاهات كونها في منتصف الطريق المؤدي لكافه مناطق مصر الأخرى، كما تعتبر مصر ثاني بلد في العالم يدخل نظام السكك الحديدية بعد بريطانيا.
كما يوجد بالقاهرة أكبر نظام لقطار الأنفاق بأفريقيا والشرق الأوسط وهو الوحيد بمصر، فهناك خطان قائمان وخط ثالث جاري الانتهاء من إنشائه وهناك اتجاه لمد خطان آخران،.] و هناك أيضا خطوط للترام.
تاكسي العاصمة في القاهرة
ويوجد بالقاهرة كذلك حافلات عمومية للنقل العام وسيارات الأجرة (تاكسي) إضافة لخدمة تاكسي العاصمة وحافلات نقل الركاب الصغيرة.
و تشتهر القاهرة بكونها من أكثر مدن العالم ازدحاما في طرقاتها للدرجة التي تسير في بعض شوارعها أحيانا حركة السير بشرطة المرور دون اللجوء لإشارات المرور من شدة الازدحام خصوصا في ساعات الذروة.
أما ميناء القاهرة الجوي فهو المطار الأهم والأكبر في مصر والشرق الأوسط، ويبعد عن وسط مدينة القاهرة نحو 15 كيلو متر.
 خصائص النقل الحضري بمدينة القاهرة:
- تتكون وسائل النقل في القاهرة من الحافلات وسيارات الأجرة والعبارة النهرية والمترو معظمها سيارات خاصة (65%) وتشكل الحافلات من وسائل النقل العمومية 80%)
- يعتبر عدد الحافلات ضئيل مقارنة مع عدد السكان ( حافلة لكل 3428 ساكن)
 أهم جوانب أزمة النقل الحضري بمدينة القاهرة:
- تتميز حركة السير في القاهرة بالكثافة والصعوبة والفوضى وتنوع وسائل النقل المستعملة وبرغم من وجود نظام عصري للنقل العمومي فإن فعاليته تبقى محدودة بسبب النمو العشوائي للمدينة وكثافة حركة السير ووضعية المتردية للطرق وظهور النقل السري
- تعرف الحافلات اكتضادا في عدد الركاب حيث وصلت سنة 1990 إلى 1600 راكب في اليوم وقد بدأت هذه النسبة بالانخفاض بسبب الإزدحام المتزايد لحركة السير وضعف خدمات النقل العمومي
 التدابير المتخذة لمعالجة أزمة النقل الحضري بمدينتي الدار البيضاء والقاهرة
 االتدابير المتخذة للتخفيف من أزمة النقل الحضري بالدار البيضاء
- من الإجراءات المتخذة للتخفيف من أزمة النقل الحضري بالدار البيضاء
- إعادة  تأهيل النقل بالحافلات: فتح المجال أمام شركات النقل الخاص والتدبير المفوض لفائدة شركة المدينة باص
- إدخال وسائل عصرية للنقل الحضري: إنشاء خدمة قطار* البيضاوي* وتفكير في إقامة مشروع المترو والترامواي بالمدينة
- تمت الاتفاقية التسيير المفوض في 5 غشت 2004 بين شركة * مدينة – باص* ومجلس مدينة الدار البيضاء يتم بمقتضاها تحسين الخدمات ورفع عدد أسطول الحافلات.
- من المشاريع المنتظرة للحد من مشاكل النقل الحضري بمدينة الدار البيضاء إقامة المترو والترامواي
 التدابير المتخذة للتخفيف من أزمة النقل الحضري بمدينة القاهرة
- قامت السلطان المعنية بإنجاز مترو الأنفاق بمدينة القاهرة للتخفيف من عبأ الاكتضاض وقلة وسائل النقل بالمدينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق