الخميس، 20 مارس، 2014

بناء العلاقات لدى القائد في العمل



بناء العلاقات :
                 فإن القائد الناجح هو الذي يستطيع بناء علاقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصاً مع الأفراد والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم بالتغيير ، وبالتالي فإنهم يقيمون تفاعلاً هادفاً بناءً يمكنهم من التوصل إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .
خلق المعرفة والمشاركة :
                  فى عصر المعرفة والانفجار المعرفي فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلاثة السابقة .
صنع التماسك :
         تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم التوازن وبالتالي فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط ، إنه عند حدوث التغيير ، سيكون هناك اضطرابات ، وهذا يعنى أنه ستكون هناك اختلافات في الآراء يجب التوفيق بينها ، والقيادة المؤثرة تعنى قيادة الناس من خلال الاختلافات و إبرازها إلى السطح .
وهذا النمط من القيادة هو الذي أميل إليه وأطبقه في العملية التعليمية وذلك لإيماني القوي بالتغيير وإلا فسوف نصبح محلك سر ولا نتقدم فالعالم يتقدم من حولنا بسرعة الصاروخ وإن لم نلحق به فسوف نصبح في ذيل هذه الأمم والآن وفي التطور الرهيب والضخم الذي يحدث في المعرفة وانفجار المعلومات ، وأن العالم أصبح قرية صغيرة فلزاماً علينا أن نؤمن بالتغيير والتأقلم مع التغيير والأخذ به وتبنيه ومن هذا المنطلق كان انحيازي وتطبيقي لهذا النمط من القيادة في حياتي التدريسية حيث أصبح هذا النمط هو السائد لدى .
ومن نقاط القوة لدى في هذا النمط ما يلي :-
إن تولي زمام القيادة أثناء التغيير ليس سهلاً، بل إن الأمر يتطلب مهارات إدارية عالية تمكن من توجيه تركيز جهود الموظفين والعاملين مع القائد نحو رؤية محدّدة، فلذا الأمر يتطلب ما يلي:-
1 -  فهم وصياغة رؤية حول وجهة سير المجموعة.
2 - إشراك الآخرين في هذه الرؤية.
3 - إيجاد بيئة يشعر فيها الموظفون بشعور يجسدون فيه الرؤية وتحويلها إلى واقع ملموس.
4 - تبني استعداد معين تجاه العمل ، من شأنه التخفيف من حدة مفاجآت المستقبل مع التأكيد علي اعتبار عنصر المخاطرة .
5 - اكتساب المهارات المطلوبة لإدارة التغيير .
6 - الحرص علي إحداث الانسجام ، والتلاؤم بين الدور الفردي ، والاستعدادات ، والمهارات الشخصية ، وبين مجموعة أدوار جماعة العمل ، واستعداداتهم ، ومهاراتهم ، لتحقيق التفاعل والتكامل في ترابط ، وتماسك من أجل أحداث التغيير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق