الخميس، 20 مارس، 2014

تعريف فاعلية الوسائط الفائقة البرنامج مراكز مصادر التعلم




          - فاعلية :
            كما عرفها (M.Roeuck,2001 ) على أنها متوسط النسبة المئوية بين مقدار الكسب الفعلي في التحصيل ومقدار الكسب المتوقع فيه أو متوسط النسبة المئوية بين مقدار النمو الفعلي في الآداء المهاري ومقدار النمو المتوقع فيه .
       
           ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها : هي مقياس لتوقع أثر يحدثه أي برنامج في زمن معين لجميع أهدافه التي من أجلها عمل البرنامج .


      -  الوسائط الفائقة :

         ويعرفها الغريب زاهر إسماعيل بأنها "بيئة برمجية تعليمية تساعد على الربط بين عناصر المعلومات في شكل غير خطي؛ مما يساعد المتعلم على تصفحها، والتنقل بين عناصرها، والتحكم في عرضها للتفاعل معها بما يحقق أهدافه التعليمية، ويلبي احتياجاته، (الغريب زاهر إسماعيل، 2001، 207).

            ويعرفها الباحث إجرائياً : بأنها مجموعة من الوسائط المتعددة وهي (النص-     الصور   بأنواعها -الصوت - الفيديو) يتم الربط بينها لإيصال فكرة محددة للمتعلمين  لكي تحقق أهداف معينه .

- وسائل وأنماط الإبحار والتوجيه (Navigation and Orientation Devices and Forms)  :
تعريف أسامه هنداوي (2005): " يعرفه بأنه عبارة عن عملية سير المتعلم داخل البرنامج وتصفحه لمحتوياته، ويعتمد ذلك على الطريقة المتبعة في تنظيم المحتوى، حيث يمكن أن يكون التنظيم خطياً، أو هرمياً، تفريعياً، أو غير ذلك، وتتم هذه العملية عن طريق استخدام مجموعه من الأدوات مثل: القوائم أو أزرار التقدم والرجوع وغيرها من أدوات المساعدة في عملية الإبحار"


  - البرنامج  :
       عرفه ( بدر عبدالله الصالح وآخرون ، 2003، 49 ) بأنه "الجهود المنظمة والمخطط لها لتزيد المتدربين بمهارات ومعارف وخبرات متجددة تستهدف إحداث تغييرت إيجابية مستمرة في خبراتهم واتجاهاتهم وسلوكهم من أجل تطوير كفايات أدائهم"
         
            ويعرفه الباحث إجرائياً بأنه : مجموعة من الخطط وضعت في برنامج وسائط متعددة لعمل
               ما لكي يؤدي إلى أهداف خاصة وفي وقت معين .

  - مراكز مصادر التعلم :
                      هي " نظام متكامل لبيئة تعليمية متكاملة تتبع لمؤسسة تعليمية ( المدرسة ) ويسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال القيام بمجموعة من الوظائف والعمليات والأنشطة لتقديم سلسة من الخدمات المكتبية والمعلوماتية اليت تخدم المتعلم أولاً والمعلم ثانياً ، وذلك عن طريق توفير مجموعة جيدة من مصادر التعلم والمعلومات بكافة أشكالها ( المطبوعة وغير المطبوعة ) ودمجها مع ما قدمته التكنولوجيا من مواد ووسائل وأجهزة وتقنيات متطورة من أجل تطوير العملية التعليمية " ( عليان ، 2002 ، 188 ) .

             ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها : مكان في المدرسة يحوي مصادر معلومات متنوعة ( مقروءة ومسموعة ومرئية في صيغة مطبوعات الكترونية ، كالكتب وبرامج الحاسب وشبكة الانترنت ) وتجهيزات خاصة ( أجهزة حاسب متصلة بشبكة داخلية ، وأجهزة عرض ، وأجهزة استماع ) وتتكون من قاعتين ، أحدهما للتعلم الذاتي والأخرى للتعلم الجماعي ، تهدف إلى تيسير حصول المتعلم على المعلومة وتجعله أكثر تفاعلاً معها.

- المهارة :

              عرفها ( Jarolimek . 1985) بأنها" عمل جسماني أو عملية عقلية أو تركيبية تضم
                     الاثنين معا ، تؤدي بكفاءة واتساق في صورة أداء متكرر "
           
                   ويعرفها الباحث إجرائياً : بأنها السرعة في إتقان عمل معين في وقت محدد .


- أمينة مركز مصادر التعلم :

          عرفها الصالح وزملاؤه "هو فرد مؤهل في المجال ينفذ عمليات المركز ومهامه المختلفة مثل إدارة العاملين وإدارة التسهيلات وإدارة الــمواد والأجهزة وغيرهــا، ويضطــلع بأدوار مدير مركز المعلومات، ومدير معلومات، ومستشار تعليمي، ومطور مهني، ومدير تغيير"( لصالح وزملاؤه .2003 ) .

          ويعرفها الباحث إجرائياً : بأنها المسئولة الفعلية عن المركز ولديها قدرات وإمكانيات  وخبرات في مجال تقنيات التعليم والمكتبات والمعلومات وتصميم المواقف التعليمية .

- الاتجاهات :

       "الميل إلى الشعور أو السلوك أو التفكير بطريقة محددة إزاء الناس الآخرين أو منظمات أو موضوعات أو رموز" (المعايطة، ٢٠٠٧ م،ص ١4٦)
     
               ويعرفها الباحث إجرائياً هو استعداد وجداني يكتسبه الفرد ويكون ثابتاً نسبياً ،
                 يحدد شعور الفرد وسلوكه تجاه أي موضوع معين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق