الأربعاء، 26 مارس، 2014

المدرسة السلوكية مدارس العلاقات الدولية



 المدرسة السلوكية مدارس العلاقات الدولية
u  نشأت في منتصف الخمسينيات .. وتبلورت ف يالستينيات .
u  هدفت إلى ايجاد نظرية تحليلية ، تفسيرية ن وتنبؤية .
u  أخذت على المدرستين السابقتين أنهما لم يستعملا مناهج علمية ، وفرضيات ، ومفاهيم محدده.
u  اهتمت هذه المدرسة بالأنماط المتكررة ، وليس بالحالات الفردية كمحور للبحث.
u  مالت نحو المناهج " العلمية" القائمة على الاحصائيات، وساهم في ذلك استعمال الحاسوب، والرياضيات.
u  من أبرز منظري هذه المدرسة : "ديفيد إيستون" ، "جيمس روزناو".
u  أهم عناصر المدرسة السلوكية :
        1- التناسق :  Regularities 
u  هناك ثماثلات (uniformities ) في السلوكية السياسية أو نظريات تفسيرة وتنبؤية.
        2- التثبت : يجب اختبار صحة تلك الأحكام العامة، ومدى تطابقها مع السلوكية الوثيقة الصلة بالموضوع المعني .
u  3- الوسائل المستعملة : إن وسائل الحصول على المعلومات والبيانات، وتفسيرها ليست بالشئ السهل أو البسط .
u  - لذا يجب درس هذه الوسائل بشكل دقيق لرؤية مدى وقتها في دراسة وتحليل وتسجيل  السلوكيات موضوع الدراسة .
u  القياس الكمي: إن الدقة في الحصول على المعلومات والبيانات، وتسجيلها يتطلب استعمال وسائل القياس الكمية من أجل الحصول على نتائج علمية للبحث.
u  القيم : من الضروري التمييز دائماً عند الدراسة والتحليل بين التقويم الأخلاقي والتفسير التجريبي . لأن لكل من هذين المنهجين فرضياته المختلفة عن الأخرى.
u  يقول "ديفيد إيستون" : أنه يمكن الجمع بينها في الدراسة بشرط عدم الخلط بينهما.
u  الترتيب المنهجي : على البحث ان يكون نظامياً ( Systematic )
u  يجب التعامل مع النظرية والبحث كشيئين مترابطين في إطار جسم من المعرفة . فالبحث دون النظرية  قد يتغير ، والنظرية التي لاتدعمها البيانات والمعلومات لاجدوى من وراءها.
u  العلم التجريدي: إن الجهود لاستعمال المعرفة السياسية في حل المشاكل القائمة في المجتمع يجب أن يسبقه فهم ، واستيعاب، وتفسير للسلوكية السياسية . والعلم التجريدي قد يساعد على التفسير.
u  حيث أن العلوم الاجتماعية .. تتناول الشأن الإنساني في كليته .
u  أدخلت السلوكية نظريات عديدة  في العلاقات الدولية إذ استفادت من المجلات الدراسية الأخرى غير السياسية مثل : علم النفس، علم النفس الاجتماعي، علم الاجتماعي الاقتصاد، الرياضيات.
u  من تلك النظريات مثلاً : نظرية الردع ، نظرية الاتصالات . نظرية النزاع، نظرية المباريات، نظرية الاندماج، نظرية الإدراك ، نظرية صناعة القرار، نظرية النظم. لقد أجمعت هذه النظريات في حقل العلاقات الدولية.
u  هذا أدى إلى تحول كثير من الأكاديميين  من حقول مختلفة إلى حق العلاقات الدولية
u  هذا عكس ما ذهبت إليه الواقعية فمثلا عندما حاولت أن تعزل المجال السياسي عن المجالات الدولية ألأخرى من اجتماعية واقتصادية وغيرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق