الاثنين، 24 مارس، 2014

مشروعية ختان الإناث من القرآن الكريم


مشروعية ختان الإناث من القرآن الكريم :
ختان الإناث بالكيفية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم شعيرة من شعائر الإسلام ودليله من القرآن الكريم قول الله تعالى: ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ( سورة النحل آية 123 ) وكان من ملته الختان .
وقد استدل القائلون بوجوب ختان الذكور والإناث بتلك الآية. قال الإمام النووي : إن الآية صريحة في أتباعه فيما فعله إلا ما قام دليل على أنه سنة في حقنا كالسواك ونحوه (المجموع ج1 ص348-349 . البيان للعمراني جـ1 صـ195 ) . واستدلوا أيضا بأن الختان تكشف له العورة وكشف العورة حرام ولا يقاوم الحرمة إلا الوجوب (المجموع ج1 ص348) . واستدلوا أيضا بأن في الختان جرح وإيلام وهذا حرام أيضا ولا يقاومه إلا الوجوب ( مغني المحتاج ج4 ص203 ) .
الختان فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء:
ختان الإناث بالكيفية المبينة في حديثه عليه الصلاة والسلام فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء ، قــال الله تعالى ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار ) (رواه البخاري ومسلم) . قال الخطابي : فسر أكثر العلماء الفطرة في هذا الحديث بالسنة ، والمعنى أن هذه الخصال من سنن الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم بقوله تعالى ( فبهداهم اقتده ) . وقال أبو شامة : اصل الفطرة الخلقة المبتدأة والمراد بها هنا أن هذه الأشياء إذا فعلت اتصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله العباد عليها اهـ (فتح الباري ج12 ص459 ) . وقال ابن الأثير في النهاية : الفطر الابتداء والاختراع ، والفطرة الحالة منه ، والمعنى أنه يولد على نوع من الجبلة والطبع المهيأ لقبول الدين ومنه الحديث : عشر من الفطرة ، أي من السنة يعني سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام التي أمرنا أن نقتدي بهم فيها(النهاية لابن الأثير : ج3 ص457) . وقال الشنقيطي : الفطرة هي السنة القديمة التي اتفقت عليها شرائع الأنبياء (زاد المسلم ج1 ص178) . وقال الحافظ ابن حجر : وقد رد البيضاوي الفطرة في هذا الحديث إلى مجموع ما ورد في معناها فقال : هي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر
جبلي فطروا عليها(فتح الباري ج12 ص459 ) .
وأول من اختتن من النساء : هاجر أم إسماعيل كما في البداية والنهاية لابن كثير(البداية والنهاية لابن كثير 1/154) ، ومن الرجال سيدنا إبراهيم خليل الرحمن كما في صحيح البخاري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق