الأحد، 9 مارس، 2014

المراقبة المستمرة في مادة التربية الإسلامية


- المراقبة المستمرة في مادة التربية الإسلامية
نموذج عملي لتنظيم التعلم من أجل مراقبة مستمرة تكوينية:
انطلاقا من المذكرات المنظمة يمكن تعريف المراقبة المستمرة كالتالي: المراقبة التربوية المستمرة هي: نظام لمراقبة المعارف والمهارات المكتسبة من طرف التلاميذ، اعتمادا على الفروض الكتابية والشفوية المتدرجة على مدى السنة الدراسية.
مشروع دفتر للمراقبة المستمرة والتقويم
1- المنطلقات
1.1- الواقع الموضوعي لمسار النظام التعليمي
يقتضي الاشتغال الديداكتيكي، بالإضافة إلى تنظيم المحتويات الخاصة بالدروس استنادا إلى الأهداف المحددة تنظيم آليات المراقبة، الأمر الذي يدعو إلى إعادة النظر في تقنيات التقويم، لكن السؤال الأساسي الذي بقي قائما بالنسبة للديداكتيكي هو: بأية أدوات سنقوم عملنا؟ وكيف سنقومه؟ فالمراقبة المستمرة والتقويم يساويان النقطة، وهذه المعادلة قد ثبت قصورها عن فك خيوط الشبكة التعليمية المعقدة في مستوى التقويم؛ إذ أن ورقة التقويم الدورية تعبر عن فهم جزئي لعملية المراقبة المستمرة، لكونها تترك التقويم للاجتهاد الشخصي للأستاذ.
2.1- الواقع الذاتي للممارسة التعليمية
يعد المنطلق الثاني الذي يحفزنا على وضع دفتر يضبط سيرورة عملية المراقبة المستمرة والتقويم التربوي، فهذا الواقع يشكو من عدة عيوب تختلف من مادة إلى أخرى.
إن أبعاد التقويم متعددة تخترق كافة جوانب العملية التعليمية، لهذا لا يمكن الاعتماد على مجرد الذاكرة في الاحتفاظ والتخزين، ومن أجل هذا؛ بدت لنا ضرورة وضع دفتر للمراقبة المستمرة والتقويم، من أجل استثمار المعلومات التي توفرها لنا العملية التعليمية استثمارا عقلانيا، لأن هذا الدفتر يمثل ضرورة ملحة لتغطية مسار العملية التعليمية تربويا، وبشكل هادف، كما أنه وسيلة لتجاوز الطابع الإداري المحض لبعض الوثائق التربوية، وخاصة دفتر النصوص، وورقة التنقيط الدورية.
2- المحتويات
يتوزع دفتر المراقبة المستمرة والتقويم على ثلاثة محاور وتقرير سنوي:
1.2- بيانات المراقبة المستمرة
أ- ورقة التنقيط السنوية: تواكب عمل التلميذ من بدايته إلى نهايته، وتمكن من تقويم عمله بشكل مستمر.
ب- مدارج المراقبة المستمرة: المدارج ينقل عمل الأستاذ من العفوية إلى التصنيف، وتحديد المهارات والقدرات، وتقديم المعرفة المكتسبة.
ج- التقرير التربوي الدوري: يمكن الأستاذ من الوقوف بعد نهاية كل دورة على خلاصات عمله لتقويم أسلوبه في العمل من أجل الإصلاح في الدورات اللاحقة.
2.2- الفروض والاختبارات
تقنية التقويم: وذلك من خلال السؤال، ومعايير الإتقان، والكفاءات المستهدفة التي تمثل المعارف والمهارات المكتسبة، وأيضا الحد الأدنى للإنجاز الذي يساوي متوسط معايير الإتقان، وتوسط الكفاءات المستهدفة، وكذلك الأخطاء، وعوامل الإخفاق، والحلول والتعديلات.
3- مرجع تقويم الدروس
الغرض منه تلافي بعض العوائق التي تقف في وجه المدرسين، وتحديد مواضع النقص، واقتراح الحلول والتعديلات.
4- التقرير التربوي السنوي
وهو عمل يمكن الأستاذ من الحكم على عمله طيلة السنة بموضوعية، والبحث عن مواقع الخلل وتصحيحها بعمل ديداكتيكي.
ويمكن تحديد بعض أهداف مدارج المراقبة المستمرة فيما يلي:
الأهداف العامة:
- تشخيص مستوى القسم./- تصنيف التلاميذ حسب المستوى./- إبراز الفروقات./- مصداقية النقط.
وضوح الخلل في عملية التنقيط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق