الأربعاء، 5 مارس، 2014

فوائد الكتاب فائدة الكتب




فوائد الكتاب  فائدة الكتب
قال الجاحظ ( أبو عثمان عمرو بن بحر ت 255هـ ) :" والكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريكَ ، والصّديقُ الذي لا يُغريكَ ، والرّفيقُ الذي لا يَملُّكَ ، والمُستميحُ الذي لا يَسْتَريثُكَ ، والجارُ الذي لا يستبطيكَ ، والصاحبُ الذي لا يريدُ استخراج ما عندكَ بالملَقِ ، ولا يعاملُكَ بالمَكْرِ ، ولا يخدعُكَ بالنِّفاقِ ، ولا يحتالُ لك بالكذبِ .
والكتابُ هو الذي إنْ نظرتَ فيه أطالَ إمتاعكَ ، وشحذَ طباعكَ ، وبسطَ لسانَكَ ، وجوّدَ بنانكَ ، وفخَّمَ ألفاظَكَ ، وبجَّحَ نفسَكَ ، وعمَّرَ صدركَ ، ومنحكَ تعظيمَ العوامِّ ، وصداقةَ الملوكِ ، وعرفتَ به في شهر ما لا تعرفُهُ من أفواه الرجالِ في دَهْرٍ
فالقصة وسيلة تربوية ناجحة تبعا لمقدرتها على غرس القيم من خلال المتعة التي ينشدها الطفل . وهناك نوعان من القيم : قيم صريحة يطرحها الكاتب بشكل مباشر كأن يحث الطفل على التعاون أو الصداقة أو العمل وقيم ضمنية يطرحها الكاتب بشكل غير مباشر بحيث يدعو الطفل إلى القيم الحميدة بدون أن يبدو الأمر صريحا أو واضحا بل يستنبطه الطفل من خلال مجرى الحديث
إن القصة الفنية هي وحدها القادرة على إقناع الطفل وعلى تقديم الفائدة له إذا ما توفرت فيها المواضيع الملائمة لسنه والتي تثير خياله وتلامس وجدانه بلغة يسهل عليه فهمها
دور المكتبة :
عندما ندرك الدور المهم الذي يلعبه الكتاب في حياة الطفل فإننا ندرك أهمية المكتبة المخصصة الموجهة نحو الطفولة لتلبية احتياجاتها المتتالية خلال نمو شخصية الطفل كما ندرك أن الوظيفة التربوية لمكتبة الأطفال ليست مجرد جزء مكمل للدراسة بل هي أساس جوهري من كيانها السليم يحقق أهدافها خصوصا إذا ما كانت المكتبة مجهزة بتقنيات متطورة تسعى لتحصين وتنوير الأطفال فتكون رافدا يعينهم على اكتساب المعلومات والخبرات وتعزيز ثقتهم بأنفسهم .
وتعتبر مكتبة الطفل من أهم الوسائل التي تساعد على تزويد الطفل بالمعلومات والمهارات وإن الاستخدام الجيد والفعال لكل الأنواع الأخرى من المكتبات يتوقف على أول مكتبة يقابلها الفرد في حياته وهي مكتبة الأطفال .
ويمكن أن نقسم كتب الأطفال إلى أنواع منها الكتب التي تهتهم بالأساطير سواء منها الكونية أو الأخلاقية أو الحربية والتي تصاغ بطريقة تثير انتباه الطفل ومنها القصص الخرافية وحكايا الحيوان الشعبية المعروفة والقصص الاجتماعية والعلمية والتاريخية والدينية والفكاهة والجغرافية . موقع طرطوس
ولا ننسى في هذا المقام دور المكتبات المدرسية في العملية التربوية وخدمة البرامج التعليمية لذا يجب أن تكون الكتب الموجودة منتقاة لخدمة تلك الأهداف بتوجيه التلاميذ وتعريفهم بالكتب على اختلاف أنواعها وغرس عادة القراءة في نفوسهم وتنمية ميولهم نحوها وتشويقهم إلى المكتبة .
وهذه ابرز فوائد الكتاب الكتب
-الكتب تثري ملكتنا اللغوية وتعلمنا أن نعبر عن أنفسنا ونفهم الآخرين بصورة أقضل ،سواء في اللغة المنطوقة أو المكتوبة.
2-الكتب تثري عالمنا التفكيري ،تطرح أمامنا أفكاراً جديدة ،وتعمق لدينا الوعي تجاه أنفسنا.
3-الكتب توقظ الخيال،حيث أن الكلمات هي عبارات مبسطة ،فتفتح أمام القارئ المجال أن يتخيل ماذا يكمن وراء الكلمة.
4-الكتب تمنح القارئ معلومات عما يجري في أماكن أخرى ،وتجعلنا نواجه صور حياتية أخرى ،وبواسطة الكتب نستطيع أن نلتقي بشخصيات من الماضي "من التاريخ" وأن نتخيل شخصيات شتعيش في المستقبل "علم الخيال".
5-الكتب توقظ لدينا المشاعر والتعاطف مع الآحر، حيث ننجح أن ندخل في مسامات الآخر ونفهمه ونفهم وجودنا في العالم أكثر.
6-الكتب بامكانها أن تمنحنا القوة ،وبامكانها أن تثيرنا ،فنبكي ونضحك ونتمتع باحداث مختلفة.
7-بامكان الكتب أن تتناول مواضيع السلوكيات والاخلاق باسلوب مباشر او عير مباشر.
8-الكتب تطلعنا على تجارب الآخرين إزاء المشاكل التي نمر بها ،وهي بذلك تخفف علينا الضغوط المعيشية.
9-الكتب ترينا أنه توجد عدة حلول لنفس المشكلة من وجهات نظر مختلفة.
10-الكتب تساعدنا أن نفهم أنفسنا ونفهم الآخر بصورة أفضل.
11-بامكاننا أن نعتبر الكتب أصدقاء ورفاق لنا ،حيث أننا عندما نقرأ لا نشعر بالوحدة.
12-الكتب تشكل قاسماً مشتركاً بيننا وبين الاصقاء وأبناء عصرنا ،حيث أنها تستند في نصوصها على الذاكرة والرموز الموجودة لدينا.
13-قصص الاولاد والشبيبة هي الخطوة الاولى والتحضير الجدي من أجل القراءة في الكبر وعند البلوغ.
14-عندما يقرأ الكبير كتاباً أمام ابنه الصغير ـينتج وضعاً عاطفياً استثنائياً ،لذلك يتذكر الصغار هذا طيلة حياتهم ،حيث كان صوت الأب والعناق والمعنى والبديهة وكانت الخصوصية الفردية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق