الاثنين، 24 مارس، 2014

الكتابة الإنشائية

 الكتابة الإنشائية
1-     التقديم المقدمة او التنأطير : التأطير الموضوعي : المطلوب تحديد  المجزوءة( هنا المعرفة) والمفهوم ( النظرية والتجربة) والإشكالي للسؤال  اي طرح الإشكال العام ( التساؤل عن علاقة النظرية بالتجربية ، هل هي علاقة انفصال او اتصال مثلا ام انها علاقة ترابط وتكامل وثيق او هل الأسبقية للتجربة ام للنظرية .....)
2-    العرض:
-        التحليل:
تحليل مفاهيم  السؤال واعادة الصياغة الإشكالية
 استخلاص الأطروحة المتضمنة في  السؤال واستحضار فيلسوف قال بهده الأطروحة و ابرازالبناء الحجاجي  الذي أقام عليه أطروحته
( توظيف أطروحة كلود برنار : المنهج التجريبي يجمع بين الملاحظة  الأمينة والدقيقة للواقع والتي تتولد عنها الفكرة  ( النظرية) والتجربة التي تختبر الفكرة وذلك وفق خطوات منهجية مضبوطة.  والبراز الحجج التي قامت عليها هذه الأطروحة)
       _  المناقشة:  
مناقشة الأطروحة المتضمنة في السؤال والمعروضة في التحليل ( مناقشة افكار الفيلسوف وتوظيف اطروحات مؤيدة او معارضة  في هذه المناقشة لإبراز قيمتها ....)
مناقشة كلود برنار من خلال أطروحتين:
 روني طوم :ضرورة الجمع بين الملاحظة والخيال العقلي من اجل إغناء النظرية العلمية وتعويض نقص وعجز الملاحظة المباشرة.
واينشتاين:النظريات العلمية هي أساسا إبداعات عقلية حرة، للعقل الرياضي، تسمح بفهم الظواهر الطبيعية دونما حاجة للملاحظة العينية وعلى التجربة أن تطابق وتؤكد القضايا الناتجة عن النظرية.
-        التركيب:
الخاتمة تكون على شكل خلاصة منطقية للمناقشة اي الموضوع بأسره  حيث يظهر الجواب عن النص بشكل واضح ، وقد تكون بتحديد موقف او القيام بتركيب او تجاوز وطرح افاق أخرى...
التركيب توظيف تصور باشلار: النزعة التجريبية في حاجة إلى أن تتعقل ، والنزعة العقلانية في حاجة إلى أن تطبق"، فالقانون التجريبي لا يتأكد إلا من خلال الاستدلال والاستدلال نفسه لا تتأكد مشروعيته إلا عندما يصبح أساسا للتجربة"
 تم تقديم هذا التصميم للتلاميذ بالإشارة فقط إلى أصحاب الأطروحات دون ذكر الأطروحة وطلب منهم استخلاص الأطروحات والقيام بكتابة إنشائية متكاملة حيث تم تصحيح كل مرحلة على حدة من خلال قراءة مجموعة من التلاميذ لكتاباتهم وتوجيه ملاحظات منهجية وتصحيح الأخطاء...)
-       شرح وتحليل السؤال:
إلى أي حد :إبراز حدود ومدى صحة الأطروحة( مناقشتها)
التجريب:هو المنهج الذي اتخذته العلوم الحقة أو العلوم التجريبية ، ويتمثل في الخطوات التالية:
1_ ملاحظة الظواهر أو الحوادث الطبيعية قصد إعادة إنشائها علميا  وذلك باستخدام كل الأدوات والأجهزة العلمية التي تتيح ملاحظة علمية دقيقة وأكثر شمولية مع عزل الظاهرة أو الحادثة باستعمال أدوات القياس( ويشترط كلود برنار أن تكون بدون أفكار مسبقة وأمينة تسجل فقط ما هو موجود في الواقع.) .
2 - الفرضية: وهي فكرة مؤقتة واقتراح لتفسير الظاهرة أو الحادثة الملاحظة، وفكرة  عقلية نابعة من الملاحظة ويمكن القول أنها بداية الاستدلال ومن وحي الواقع، ويجب أن تكون قابلة للاختبار والتحقق التجريبي.
3- التجربة : تتمثل في إعادة وإنشاء الظاهرة في المختبر للتحقق من صحة أو عدم صحة الفرضية وتتطلب تغيير شروط التجربة وتنويعها وتكرارها حتى يتم إثبات الفرضية.
4- القانون : ويمثل صياغة عقلية وتفسير نظري للظاهرة الطبيعية الذي أثبتت التجربة صحة الفرضية المرتبطة بها ويقوم بتحديد العلاقة بين ظاهرتين أو أكثر ويتميز بخاصية الشمولية والتعميم ويتيح التنبؤ ويصاغ في مجمله صياغة رمزية رياضية.
الإنصات: الاستماع والتلقي- يشير إلى الانفعال والسلبية وليس الفعل-.
التصوير الفوتوغرافي: تسجيل ونقل أمين وصورة طبق الأصل دون زيادة أو نقصان.
الواقع: الطبيعة ،الملموس، المرئي، المتحقق في الخارج....( ويجب التمييز بين التجربة والتجريب فالأولى تكون عامة وترتبط أكثر بالممارسة اليومية العادية التي لا تؤدي إلى معرفة دقيقة  والتجريب الذي يرتبط بالممارسة المنهجية والمنظمة التي يقوم بها العالم كما أن التجربة ليست إلا مرحلة في التجريب العلمي)
-        تاطير السؤال: مجزوءة المعرفة ، مفهوم النظرية والتجربة.
إعادة الصياغة والتأطير الإشكالي: العقل في التجريب العلمي يقوم بالتسجيل الأمين والدقيق لما يجري في الواقع من خلال الملاحظة العلمية التي يجب أن تقدم صورة طبق الأصل للواقع دون تدخل أفكار مسبقة أو نظرية، وان النظرية أو العقل لا يتدخل إلا لمحاولة تفسير ما تمت ملاحظته في الواقع مما يعني أن العقل أو النظرية ليس لها إلا دورا ثانويا فهي نابعة من الملاحظة التي تحتل الصدارة وتؤدي إلى بروز الفكرة. فهل التجريب العلمي يقوم على الملاحظة الأمينة للواقع دون أي تدخل للنظرية أو العقل؟ وهل الملاحظة والتجربة هي التي تحتل الصدارة في التجريب العلمي وان النظرية ليست إلا نتاجا للملاحظة الأمينة للواقع؟ وهل العقل مجرد تابع للملاحظة(صفحة بيضاء) والنظرية ليست إلا نتاجا لها؟ ألا يمكن أن نتحدث عن دور اكبر من ذلك للنظرية العقلية أو ربما احتلالها الصدارة وأسبقيتها على الملاحظة؟أم أن العلاقة بين النظرية والملاحظة والتجربة هي علاقة جدلية كلاهما ينتج الأخر ويطوره؟
 ( إن الهدف المزدوج من هذا الدرس من الصعوبة بمكان فهذه الورقة وإن حافظت نسبيا على مراحل الكتابة الإنشائية- خاصة في العمل داخل القسم- إلا أن محاولة جعل هذه الأوراق كدعامة للدرس جعل من الضروري التركيز أيضا على توصيل المعرفة بشكل قد يتجاوز توظيفها في إطار سؤال خاص ومحدد، وهذا ما جعل هذه الأوراق تبدو على الشكل الذي هي عليه)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق