الثلاثاء، 25 مارس، 2014

التقييم التربوي – النفسي للأطفال المعاقين



التقييم التربوي – النفسي للأطفال المعوقين بصرياً :
     إن أغلب الاختبارات المتوفرة هي اختبارات طورت على مجموعات من المبصرين ، لذلك فإن خبرات ذوي الإعاقة البصرية تختلف اختلافا جوهريا عن خبرات المبصرين .

     إضافة إلى عدم استخدام الوسائل التعليمية المناسبة يؤدي بالتالي إلى حرمان الشخص ذوي الإعاقة البصرية من الفرص اللازمة لاكتساب المهارات والمعارف .
     ومن هنا فلا بد من تقديم تعليمات الاختبارات بطرق لفظية واضحة وتوجيه ذوي الإعاقة البصرية جسديا لتفحص المواد وذلك من خلال لمسها بيده ، كما لا بد من تحويل فقرات الاختبار إلى شكل لمسي وسمعي أو معا.
     ونحن نعلم أن تقييم القدرات التربوية النفسية هي القاعدة الأساس في العملية التعليمية ، فمن الصعب أن يكون هناك تعليم فعال دون معرفة بمواطن القوة والضعف لدى ذوي الإعاقة البصرية أما بالنسبة للتقييم الموضوعي فله فوائد منها :
- تقديم تغذية راجعة عن فاعلية البرامج التربوية المقدمة .
- تفعيل أساليب التعليم من خلال توفير المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة .

الاعتبارات التربوية لذوي الإعاقة البصرية :
     إن الإعاقة البصرية تعمل على تقليل الخبرات التعليمية والحياتية لذوي الإعاقة البصرية علما بأنهم يستخدمون مكونات المنهاج الدراسي للطفل العادي . لذلك فعلينا أن نساعد هؤلاء الأفراد من أجل الحصول على اكبر قدر ممكن من المعلومات والإدراك وذلك من خلال :
1- التركيز على المواد المحسوسة غير البصرية خاصة تلك السمعية والبصرية .
2- المشاركة بالخبرات النشطة .
3- الاعتماد على القدرات البصرية المتبقية .
4- تشجيع الطفل ذوي الإعاقة البصرية على توظيف البصر المتبقي لديه .
    
وقد خلص كارترايت Cartwrightet 1989 إلى أنه لا بد من توفر أنشطة تعليمية وتدريبية خاصة أطلق عليها اسم المنهاج الإضافي .

وقد وضح إن هذا المنهاج يشتمل على العناصر التالية :
- الكفاية الشخصية والتكيف الشخصي والمهارات الحياتية اليومية .
- الحركة والتنقل .
- مهارات التواصل .
- التوجيه المهني .
- الأدوات والمعدات الخاصة .
- الإثارة البصرية .
( الخطيب 1997، ص250 )
     وقد قدم هالاهان وكوفمان لمعلمي المدارس العادية في حالة دمج ذوي الإعاقة البصرية ما يلي:
- تطوير شعور ذوي الإعاقة البصرية بذاتهم وذلك من خلال تكليفهم بالعناية بأدواتهم الشخصية .
- تعيين طالب من المبصرين كدليل لزميله المعاق بصريا حتى يخفف من اعتماديته أكثر من اللازم .
- معاملة المعاق بصريا مثل العادي .
- تشجيع ذوي الإعاقة البصرية على التفاعل في ما بينهم .
- إشراك الطفل ذوي الإعاقة البصرية في النشاطات الصفية وكذلك اللاصفية .
( أبو فخر ،2005، ص249)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق