الأربعاء، 19 مارس، 2014

اليوم العالمي لتشغيل الأطفال



اليوم العالمي لتشغيل الأطفال

حددت الأمم المتحدة هذا اليوم "اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال"، وهو يوم يُحتفل به سنوياً لنشر التوعية عن دائرة الفقر التي تتشكل باستمرار عندما يضطر الأطفال لأن يعملوا ويضيعون بذلك فرص التعلم على أنفسهم.
وتقدّر اليونيسف أنه هناك 158 مليون طفل دون الخامسة عشرة من العمر يعملون في جميع أنحاء العالم. ولا يوجد لدى معظم هؤلاء الأطفال سوى أمل قليل في التعلم أو في التغلب على عبء الأمية التي تقوض مستقبلهم
لا يمكن حلّ مشكلة تشغيل الأطفال بصورة منعزلة، كما أن إطلاق المشاريع وحدها لا تكفي. فحيث الفقر يُمزق العائلات، يجب أن تعمل السياسات الاقتصادية والاجتماعية يداً بيد للمساعدة في حماية كرامة الحياة العائلية.
مثلاً، يُشكّل تأمين التعليم النوعي المجاني والإلزامي لغاية "السن الدنيا"، الذي يختلف طِبقاً للبلد ولطبيعة العمل، للدخول إلى عالم الوظيفة عنصراً أساسياً  للحؤول دون تشغيل الأطفال. لكن القيود على الموازنات المالية في كل مكان لا تسمح للعديد من البلدان بالقيام بذلك.
على المجتمع الدولي مساندة جهود البلدان الراغبة في اتخاذ خطوات شاملة عبر برامج للتعاون الإنمائي، وعبر تأمين الوصول إلى الأسواق، ومن خلال الإرشاد السياسي الذي يتلقونه من المنظمات الدولية.
من الواضح أن تحرير العالم من تشغيل الأطفال سوف يحتاج إلى التزامات ذات شأن من الموارد. تقدر دراسة أعدتها منظمة العمل الدولية مؤخراً أن القضاء على تشغيل الأطفال، في غضون عقدين من الزمن، سوف ينتج ما يُقدّر بـ 5.1 ألف بليون دولار من الفوائد بالنسبة للاقتصادات النامية والانتقالية حيث يتواجد معظم الأطفال العمال وعالمياً، قد تزيد هذه الفوائد عن تكاليف منع تشغيل الأطفال، بنسبة حوالي سبعة أضعاف. أن كل سنة  إضافية من التعليم التي تنشأ عن طريق التعليم الإلزامي لغاية سن الرابعة عشرة، تؤدي إلى زيادة المداخيل مستقبلاً بنسبة 11 بالمئة سنوياً لكل طالب يبقى في المدرسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق