الأربعاء، 5 مارس، 2014

اثر الجفاف على الموارد المائية والانتاج الفلاحي



اثر الجفاف على الموارد المائية والانتاج الفلاحي
ثاتير  الجفاف على الموارد المائية والانتاج الفلاحي

يؤثر الجفاف على الموارد المائية والإنتاج الفلاحي:
ولها تراجع الموارد المائية بالمغرب
حيث تزايدت حالات الخصاص في المياه بالمغرب، حيث مست حتى المناطق الغربية التي كانت تعرف تساقطات
مهمة.

كما تسببت حالات الجفاف التي عرفها المغرب في نضوب العديد من العيون والآبار، حيث أصبحت الموارد
المائية قليلة ومهددة وتأثرت الأنهار والسدود المغربية.

رغم توفر كميات الأمطار في بعض السنوات، فالمردود الزراعي ينخفض بسبب تدخل عامل انتظام التساقطات
وتوافق سقوطها مع حاجيات المزروعات.
نقص مياه الري
- تعرض المغرب في غضون السنوات العشر الماضية لموجات متعاقبة من الجفاف بواقع موسم جاف لكل موسمين. و لا ننسى كذلك سنوات الجفاف الأخرى التي عرفها المغرب
1944-1945-1980-1991-1995-1998-2000-2007.
تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بالجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض بين 82 و97 %. (الوثيقة 2: تأثر الموارد المائية السطحية بالجفاف حسب الأحواض)
إن حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.
في نفس الوقت الذي تتناقص فيه المياه الجوفية، وهذا تعكسه وضعية سوس ماسة درعة، حيث تراجع مخزون المياه الجوفية من 70 مترا مكعبا إلى 10 أمتار في الفترة الممتدة بين 1986و2008. كما عرفت الفرشة المائية تراجع إبتداء من سنة 1969 إلى 1999 وتفيد بعض المعطيات أن توالي سنوات الجفاف خفض الحصة السنوية للفرد من الموارد المائية من 3000 متر مكعب في بداية الستينات من القرن الماضي إلى 700 متر مكعب في أفق 2025.
يخزن المغرب الآن 17 المليار متر مكعب من المياه في السدود (117 سد). أن الموارد المائية في السنة المتوسطة تصل 22 مليار متر مكعب، أمام عجز شمل كل الأحواض المغربية بفعل الجفاف تراوح ما بين 10% و80% وانخفاض مهم لصبيب الأودية والعيون خلال الصيف كما نجد رداءة جودة المياه السطحية علي صعيد 45% من محطات المراقبة ونفس الشيء للمياه الجوفية علي صعيد 51% من محطات المراقبة 


كما يؤثر الجفاف على المردود الزراعي:
تتواجد علاقة بين كمية التساقطات والمردود الزراعي، فبالمناطق شبه الجافة يؤدي الخصاص المائي إلى
نقص واضح في المردود الزراعي


كما تتاثر  انتاجية الأرض الزراعية, فالزيادة المتوقعة في درجة الحرارة وتغير نمطها الموسمي سيؤدي الى نقص الإنتاجية الزراعية لبعض المحاصيل وحيوانات المزرعة, ففي مصر يتوقع أن تؤدي التغيرات المناخية الى نقص انتاجية القمح بمعدل 18% إذا ارتفعت الحرارة 4 درجات مئوية , وبمعدل 9% اذا ارتفعت الحرارة 2 درجة . أما الذرة الشامية فيتوقع أن تنخفض الانتاجية بمعدل 19% بحلول عام 2050 مع ارتفاع الحرارة بمعدل 3.5 درجة, اما القطن فهو عكس المحاصيل الاخرى ستزداد انتاجيته بمعدل 17% مع ارتفاع 2 درجة, وبمعدل 31% مع ارتفاع 4 درجات , اما الأرز فيتوقع انخفاض انتاجيته بمعدل 11% وعباد الشمس ستنخفض انتاجيته 30% كمعدل, والبندورة ستنخفض انتاجيتها 14% مع ارتفاع 1.5 درجة و51% اذا ارتفعت 3.5درجة. اما قصب السكر فيتوقع انخفاض انتاجيته 24.5% .

وتشير بعض الدراسات إلى أن الزراعة في العالم العربي معرضة بدرجة كبيره للتغير المناخي مع خطر انخفاض انتاج الغذاء بمعدل 50% اذا استمرت الممارسات الحالية بما لهذا من آثار كارثية على الأمن الغذائي.وقدرالانخفاض الحاصل في انتاج الذرة بايطاليا بأكثر من 35% وفي فرنسا 30% لنفس المحصول و21% للمحاصيل الشتوية, و30% للمحاصيل العلفية لعام 2003. وكانت خسائر الاقتصاد في القطاع الزراعي على مستوى الاتحاد الأوروبي تقدر بحوالي 3 بليون يوروعام 2003



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق