الجمعة، 21 مارس، 2014

العقل والقلب



العقل والقلب : ـ
كما جاء الحديث عن العقل في القرآن الكريم بأسم (الفؤاد) منفرداً ومجموعات باعتباره وسيلة من وسائل العلم الأساسية الثلاث (السمع ، والبصر ، والفؤاد) بقول تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك عنه مسؤلاً) وقد تكرر ذكر السمع والأبصار والأفئدة في سور شتى وكثير ما يذكر (القلب) بدل (الفؤاد) في مواضيع عدة في كتاب الله الكريم كما في قوله تعالى (ختم على قلوبهم وعلة سمعهم وعلة أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)
التطبيق العملي لفهم حقائق العقل في القرآن والعقل:
1. جميع المسلمون مكلفون بإعمال عقولهم لفهم وتلقي الحكمة من القرآن والسنة بهدف بلوغ طريق الهداية والرشاد..
2. كل في تخصصه مكلف بإعمال عقله وفكره في ابتكار وتطوير هذا المجال بما يخدم صالح الإنسانية جميعاً ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق