الثلاثاء، 11 مارس، 2014

المتاحف المغربية



المتاحف بالمغرب
متحف الآثار بالرباط
أحدث المتحف الأثري بالرباط في العشرينات من القرن الماضي وذلك لاحتضان اللقى الأثرية المعثور عليها في مختلف المواقع الأثرية و خاصة تلك التي تنتمي لموقع وليلي و بناصا و تموسيدا.
يقدم متحف الآثار بالرباط للزائر تاريخ المغرب مند فترات ما قبل التاريخ حتى الفترة الإسلامية وذلك بواسطة قطع مختلفة (أدوات الإنسان القديم, أدوات العصر الحجري الحديث, كتابات ليبية وبربرية, مجموعات رومانية برونزية ومرمرية, وقطع خزفية اسلامية... كما يتوفر
المتحف على أشهر التحف البرونزية خاصة رأس الملك جوبا الثاني ورأس كاطون وكذا التماثيل البرونزية الأخرى,ككلب ليلى و الصياد الشيخ... ).
تقديم المعارض:

القاعة الأولى: قاعة المعارض المؤقتة
خصصت هده القاعة لتنظيم معارض مؤقتة عن نتائج البحث الأثري بالمغرب.
إن المواقع المبينة على الخريطة بهذه القاعة لا تمثل سوى المواقع الأثرية المعروضة إلى اليوم, في حين ستمكن التحريات الأثرية المستقبلية من إغناء معلوماتنا بشواهد جديدة عن الحضارات التي تعاقبت على المغرب.

القاعة الثانية:خصص هدا الرواق لحضارات ما قبل التاريخ, هذه الحضارات تتميز كل واحدة عن الأخرى بتميز اللقى الأثرية التي تركتها, اقدم هده الحضارات هـي تلك التي يطلق عليها اسم Pebble-Culture التي عرفت بمنطقة عرباوة ودوار الدوم بالرباط وكدا بالدار البيضاء.

توجد الحضارة الاشولية بالعديد من المواقع كسيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء و الضاية الحمراء بتيفلت ... وتتجلى هذه الحضارة في أقدم البقايا الإنسانية المعثور عليها بالمغرب (إنسان سيدي عبد الرحمان و الرباط وسلا) بعد هذه الحضارة ظهر الإنسان القديم العاقل صاحب الحضارة الموستيرية (إنسان جبل أيغود ). كما أن للحضارة العتيرية مكانها المتفرد بالمغرب الكبير رغم انه لم يتم اكتشاف شواهد انسانية لهاسوى في المغرب (انسان تمارة و دار السلطان والهرهورة ) كما تم اكتشاف لقى تنتمي للحضارة الايبير و موريزية في تافوغالت و ايفرى نالبارود.

مع العصر الحجري الحديث , يبرز نوع جديد من الحياة, يعتمد على الفلاحة وتربية الماشية,حيث ظهور تقنيات جديدة (الخزف و الحجر المنحوث) و كدا فن النقوش الصخرية.
من بين المواقع المهمة في هذه الفترة يمكن أن نذكر مغارات منطقة طنجة و تطوان و مقابر الكيفان والصخيرات.

أما الحضارة الممهدة للتاريخ,فيمكن معرفتها بفن النقوش الصخرية لمناطق الأطلس الكبير. كما أن الفأس النحاسي لوادي عكراش و سيف وادي اللكوس يبقيان الشاهدين الوحيدين عن هده الفترة ضمن اللقى الأثرية.
الطابق الأول:

الآثار الإسلامية
أول اتصال للإسلام مع المغرب يرجع للقرن السابع الميلادي, وتعتبر الشواهد الأركيولوجية التي تؤرخ للفترة الإسلامية جد مهمة وتتميز بتعددها وتنوعها, كما أن الأبحاث الأثرية في هذا المجال لازالت في بدايتها, لكن المواقع التي تم الاشتغال فيها أبانت عن وجود تراث غني ومتنوع تتمازج فيه المعرفة المحلية بالمعرفة الإسلامية, فالغرب الإسلامي يعرف بكونه من الأماكن النشيطة والمزدهرة في العالم الإسلامي.

موقع شالة
موقع سلا شالة يعتبر نموذجا للمدن التي عرفت ازدهارا خلال الفترتين الموريطانية والرومانية, إذ استمر الوجود الروماني فيها حتى القرن الرابع الميلادي...كما أصبحت مقبرة للملوك المرينيين في القرن 13. أبانت الحفريات التي أجريت بها شواهد عن ازدهارها في العهود الأولى, كما أن المعالم الإسلامية التي لازالت تحتضنها تبين عن فن رفيع في البناء.

وسط بناية المتحف في هذا الرواق المفتوح , عرضت بعض النقيشات الهامة المغربية كمقبرية النخيلة, والحجرة التي تحمل نقوشا ليبية, وأخرى تحمل رسم خنجر كما تعرض على حائط هذا الرواق مجموعة من الشواهد المقبرية عثر على بعضها في وليلي وكدا العديد من النقيشات تحمل كتابات لاتينية .
توجد بهذا الرواق ايضا مقبرة الملك ابو يعقوب يوسف المريني التي جلبت من موقع شالة.

الحديقة
عرضت في الحديقة مجموعة من اللقى الاثرية الحجرية والمرمرية مكونة من مقبريات ليبية و تيجان السواري و قواعد التماثيل...

القاعة الثالثة:
حضارات ما قبل الاسلام بعد جمع أهم اللقى الأثرية الما قبل إسلامية المعثور عليها في موكادور و وليلي و بناصا و تموسيدا وسلا, تم عرضها اليوم في هذه القاعة في إطار المواضيع الهامة التي تثيرها حضارات ما قبل الاسلام.



musee_rabat-objets

فالحضور الفينيقي أو بدون شك القرطاجي, ببلادنا,يستمد على العديد من المواقع الساحلية من شمال المغرب إلي موكادور. كما أن الفترة المستمدة من القرن الثالث إلى الأول قبل الميلاد عرفت تطور الحضارة الموريطانية المعروفة خاصة بالخزف المصبوغ المصنوع ببناصا. كما عرف الربع الاخير من القرن الأول قبل الميلاد ازدهار مملكة جوبا الثاني وابنه بطوليمي,آخر ملوك موريطانيا ذات التأثير الروماني, والتي أصبحت فيها مواقع سلا ووليلي وليكسوس وطنجة وتامودا...مدنا كاملة.
بإحداث الأقاليم الرومانية لموريطانيا الطنجية, أصبحت بصمات روما تبرز في طريقة تعمير المدن, طريقة البناء العسكري وابراز قيمة المجال الحضري...فالحفريات المجراة في هذا الاتجاه أبانت عن عدة شواهد للحياة العامة و الخاصة لسكان تلك الحقبة.كما أظهرت مدى التمييز الذي كان يعرف به إقليم موريطانيا الطنجية عن باقي أقاليم العالم الروماني.



متحف البطحاء
نبذة تلريخية:
يوجد متحف البطحاء بقصر ملكي بناه السلطان المولى الحسن الأول في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ليكون مقرا إقامته واستقبالاته الصيفية، واستكمل تزيينه خلفه المولى عبد العزيز. تنتظم قاعات الاستقبال بالبلاط حول حديقة ذات الطابع الأندلسي الزاخرة بأنواع النباتات المتوسطية والمحلية. ورغم حداثة عهد البناية ، فإن أبعاد وتقابل مرافقها من ممرات وقاعات وأقواس وأحواض وكذا أشكال الزخرفة والزليج وحسن التناسق فيما بين هذه العناصر، ليضفي عليها من الروعة والبهاء ما يبرز خصوصية المعمار خلال هذه الفترة المتميزة من تاريخ المغرب.
في سنة 1915 و مع بداية عهد الحماية تم توظيف هذه المعلمة كمتحف "للفنون والعادات والتقاليد" . وقد عرف المتحف عدة تغييرات حسب المراحل التي مر بها. ويبقى الهدف الأساسي من خلق هذه المؤسسة الثقافية صيانة التراث والتقاليد والحفاظ عليهما في إطارهما الحضاري والطبيعي، وكذا تحسيس الجمهور وإرشاده ومساعدته في الربط بين ماضيه وحاضره، بالإضافة إلى تشجيع البحث المعرفي والعلمي انطلاقا من معطيات مادية وملموسة متمثلة في المجموعات المتحفية التي تشهد على حقب وفترات مختلفة من تاريخ المغرب ( ابتداء من القرن التاسع الميلادي إلى الفترة الحالية) .
تبلغ مساحة المتحف حوالي الهكتار ويتوفر على حوالي 6000 قطعة متحفية متنوعة من مخطوطات وإسطرلابات و قطع نحاسية وخشبية وجبسيه إضافة إلى الرخاميات والمسكوكات والحلي والألبسة والمنسوجات والزليج والخزف...

المتحف الوطني للخزف بآسفي
نبذة تاريخية
بموقع القصبة التي تطل على ثل الفخارين وتشرف على قسم من المدينة العتيقة، يوجد المتحف الوطني للخزف بنفس القلعة التي شيدت خلال العهد الموحدي (القرن12-13) و التي استوطنها البرتغاليون خلال احتلالهم لمدينة آسفي بين سنتي 1508 و 1514 حيث شيدوا الحصن الذي مازال يحمل نقيشة شعار ملكهم إمانويل الأول.
ثم إنها القصبة نفسها التي دافعت ع ن المدينة بعد أن زودها الملك السعدي المولى زيدان بمدافع هولندية الصنع تحمل ختم السلطان.
تضم القصبة أيضا قصر المولى هشام، ابن السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ويعرف هذا القصر باسم الباهية ، وهو يمثل نموذجا للفن المغربي-الأندلسي، ولذلك أطلق على هذه البناية التاريخية اسم دار السلطان .
بعد مرحلة الحماية احتضنت دار السلطان عدة إدارات حكومية قبل أن تصبح منذ سنة 1990 متحفا وطنيا للخزف.

متحف سيدي محمد بن عبد الله بالصويــــرة
نبذة تاريخية:
يرجع تاريخ البناية التي تحتضن متحف سيدي محمد بن عبد الله إلى القرن التاسع عشر، و قد عرفت عدة تغييرات على المستوى الهندسي. صمم المبنى حسب العمارة العربية الإسلامية حيث كان يحتوي على مجموعة من الغرف تطل على فناء تتوسطه نافورة.
استغلت البناية عند إنشائها في أول عهدها كإقامة لأحد وجهاء المدينة، ثم كمقر للبلدية في عهد الحماية وبداية الاستقلال ، ثم مقرا لدار الشباب بعد دلك.
في 20 أكتوبر 1980 و بمناسبة المهرجان الأول للموسيقى احتضنت البناية مقر متحف سيدي محمد بن عبد الله الذي يهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة و الإقليم و التعريف به


متحف دار السي سعيد بمراكش
دار السي سعيد من المنازل التقليدية الفاخرة بمدينة مراكش التي أنشئت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من طرف السيد سعيد بن موسى الذي كان يمارس مهام وزير للحربية في عهد السلطان المولى عبد العزيز.
بوفاة السيد سعيد في 1900 وظفت هذه الدار لعدة أغراض ففي 1914 خصصت لاحتضان مقر حاكم منطقة مراكش التابعين للحماية الفرنسية، وفي 1930 فوتت للإدارة العامة للتهذيب العمومي والفنون الجميلة والآثار لتصبح مقرا يضم مصلحة شؤون الأهالي ومتحفا وورشات للصناعة التقليدية.
في 1957، قسمت هذه الدار إلى قسمين، قسم يضم الصناعة التقليدية وقسم يضم أروقة المتحف وهو المتكون من الرياض الكبير بقاعاته الأربعة الكبرى والرياض الصغير والطابق العلوي. وهذا القسم بمكوناته المعمارية وتزويقاته يمثل شاهدا على فن العمارة الخاص بالدور السكنية لفترة ما قبل وبداية القرن العشرين.
1978 – 1980 عرفت بناية المتحف ترميمات وإصلاحات كبرى، كما تمت إعادة النظر في المجموعات المتحفية المعروضة.
تنتمي المجموعات المتحفية التي يحتضنها متحف دار السي سعيد المدينة مراكش وكذا مناطق الجنوب خاصة منها مناطق تانسيفت والسوس والأطلس الكبير والصغير وتافيلالت. وتتكون في الغالب من مجموعات خشبية وحلي وفخار وخزف وأسلحة تقليدية ومنسوجات وبعض اللقى الأثرية كما هو الحال بالنسبة لحوض المرمر الذي يرجع تاريخه للقرن الحادي عشر الميلادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق