الجمعة، 21 مارس، 2014

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفار و المشركين



رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفار و المشركين
جاء وحي القرآن بأنوار الهداية للبشرية الحائرة في ظلام الجاهلية ، والرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ لآيات الله تعالى للناس ، لم يجد أرضاً خالية من الأشواك ، ولا طريقاً سهلاً ممهداً ، وإنما كان الأمر صعباً وشاقاً لان كفار قريش لم يتقبلوا القرآن وإنما كفروا به وجحدوا ، وواجهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بألوان العذاب وتفننوا في صده عما جاء به ، إلا أنهم وجدوه يعلو الجبل الأشم شموخاً ، ويفوقه رسوخاً ، فلجأوا إلى محاربته معنوياً بالسباب والاستهزاء والسخرية لهدم أستار نفسه الأبية ، ومن ذلك وصفهم المعصوم صلى الله عليه وسلم بالجنون ، قال تعالى:{ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }الحجر: (٦ )،  فوصفهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنون مع إقرارهم بنزول القرآن عليه من قبيل التهكم ، ( أي يا من يزعم ذلك ويدعيه )[i].
فهم لا يؤمنون به ولا بما أُنزل عليه ويؤذونه بألسنتهم الجارحة ونظراتهم الحاقدة ، قال تعالى :{ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ } القلم: ( ٥١ )،  فوصفهم له صلى الله عليه وسلم بالجنون يعني أن ما جاء به من القران والذكر ما هو إلا  ( من الهذيان الذي يهذي به في جنونه )[ii].
جاء في الرحيق المختوم ( لما رأت قريش أن محمداً صلى الله عليه وسلم لا يصرفه عن دعوته هذا ولا ذاك : فكروا مرة أخرى واختاروا لقمع هذه الدعوة أساليب تتلخص فيما يأتي:
السخرية  والتحقير ، والاستهزاء والتكذيب والتضحيك ، قصدوا بها تخذيل المسلمين ، وتوهين قواهم المعنوية ، فرموا النبي صلى الله عليه وسلم بتهم هزيلة وشتائم سفيهة فكانوا ينادونه بالمجنون )[iii].
إنّ الرسول صلى الله عليه وسلم هو أكمل الناس خلقاً وأعظمهم خلقاً وأرجحهم عقلاً فوصفهم مرفوض نصاً وعقلاً، قال تعالى :{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }التكوير: ( ٢٢ )،  جاء في فتح القدير في بيان معنى الآية ، أن (الخطاب لأهل مكة ، والمعنى : وما محمد يا أهل مكة بمجنون ، وذكره بوصف الصحبة للإشعار بأنهم عالمون بأمره، وأنه ليس مما يرمونه به من الجنون وغيره في شئ ، وأنهم افتروا عليه ذلك على علم منهم )[iv].
فأهل مكة يعرفون نسبه وطفولته وصباه وشبابه عاش بينهم عفيفاً طاهر اليد واللسان أمانة وصدقاً حتى اشتهر بينهم بذلك ، ورضوا به حكماً عند اختلافهم في وضع الحجر الأسود ، مع وجود حكمائهم إن كان فيهم ذو حكمة وحضور عقلائهم إن كان بينهم صاحب عقل ، فاتفقوا (أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه ، وشاء الله أن يكون ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأوه هتفوا: هذا الأمين رضيناه ، هذا محمد . فلما انتهى إليهم ، وأخبروه الخبر طلب رداءً ، فوضع الحجر وسطه ، وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعاً بأطراف الرداء ، وأمرهم أن يرفعوه ، حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده فوضعه في مكانه فهذا حل حصيف رضي به القوم) [v].
هاهو ذا رسول الله  صلى الله عليه وسلمبينهم ، في ارفع  منزله عندهم ، فلما تفضل الله تعالى عليه بنعمه القرآن وكرمه برسالة الإسلام تنكروا له ووصفوه بالجنون ، فحاشاه صلى الله عليه وسلم ، ثم إن القرآن الكريم يخاطب العقل الإنساني بأسمى آيات الهداية وأرقى أساليب الموعظة ليرشده إلى حقائق الأمور ، قال تعالى:{ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } سبأ: (٤٦)،  ومعنى الآية الكريمة (يقول إنما طلب منكم أن تقوموا قياماً خالصاً لله ليس فيه تعصب ولا عناد (مثنى وفرادى) ، أي مجتمعين ومتفرقين ثم تتفكروا في هذا الذي جاءكم بالرسالة من الله آبه جنون أم لا ، فإنكم إذا فعلتم ذلك بان لكم وظهر أنه رسول الله حقاً وصدقاً)[vi]. 
فآيات القرآن واضحة ، وأنوار الإسلام ساطعة ومواعظ الرحمن زاكية إلا أن الكفار غضوا أبصارهم عن رؤية الحق وأصموا آذانهم عن سماعه فلم يأخذوا بدلالات الآيات القرآنية ولم يتعظوا بالمواعظ الربانية  فلم يتفكروا في حقيقة هذا النبي وما جاء به ، لأنهم لو تفكروا كما أمر الله تعالى لأدركوا .
والكفار تمادوا في استهزائهم وغيهم وعنادهم ولم ينتهوا عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان الحال والمقال. حتى أن أهل مكة لما تعدوا حدودهم وازداد  أذاهم للرسول صلى الله عليه وسلم وأصبحوا عقبة أمام دعوة الإسلام،  خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف عله يجد بها قلوباًً واعية وآذانًا صاغية ، إلا أن القوم أعرضوا عن قبول دعوة الإسلام وحرضوا سفهاءَهم وجُهلاءَهم لضرب النبي صلى الله عليه وسلم وإلحاق الأذى به،  فرجع عنهم بحزن عميق وقال:(اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلت حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين،  وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدوٍ ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضبٌ فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي،  أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة  من أن ينـزل بي غضبك أو يحل عليّ سخطك،  لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك )[vii] .
من هذا الموقف الذي يعجز المرء أن يصف فيه عظمة المناجاة حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شكى حاله إلى الله تعالى مظهرا في ذلك الخضوع والتذلل والحاجة الملحة إلى النصرة مع تمام الرضا عن الله تعالى في قضائه وقدره وفي ذلك تربية للمؤمن وترويض لنفسه للالتجاء إلى الله تعالى وحده عند الشدائد ، والخضوع والتذلل عند مناجاة الله تعالى .
وفى الحال  نزلت الملائكة تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عذابهم إلا أن رحمته صلى الله عليه وسلم وسماحة خلقه وحرصه على إسلامهم حال دون ذلك.
جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم استفق إلا وأنا بقرني الثعالب فرفعت رأسي  فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوه عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم عليَّ ، ثم قال يا محمد ، فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ) [viii].
جاء في الشرح (وفي هذا الحديث بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على قومه ومزيد صبره وحلمه وهو موافق لقوله تعالى  {فبما رحمة من الله لنت لهم } وقوله {وما أرسلناك الا رحمة للعالمين})[ix].
من هذا الموقف وغيره تتجلى رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بقومه فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة فقد كان الرسول  صلى الله عليه وسلممع كثرة عداوتهم له كان رحيماً بهم حريصاً على إسلامهم كما قال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }التوبة: ( ١٢٨ )،  قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( ليس من العرب قبيل إلا ولدت النبي صلى الله عليه وسلم )[x].  
فقوله تعالى(حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) أي حريص على ( هدايتكم ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليكــم)[xi].
قال ابن عباس رضي الله عنهما ( كان النبي صلي الله عليه وسلم حريصاً على إيمان جميع الناس)[xii].
فحرصه صلى الله عليه وسلم على إيمانهم ورحمته بهم ووجوده بين ظهرانيهم كان سبباً لعدم نزول الملائكة بالعذاب عليهم، قال تعالى:{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الأنفال: ( ٣٣   جاء في البحر المحيط ، بيان السبب الموجب لإمهالهم ( أي أنهم مستحقون العذاب لكنه لا يعذبهم وأنت فيهم إكراماً له وجرياً على عادته تعالى مع مكذبي أنبيائه أنه لا يعذبهم وأنبياؤهم مقيمون فيهم عذاباً يستأصلهم فيه، قال ابن عباس : لم تعذب أمه قط ونبيها فيها )[xiii].  وعنه قال ( إن الله جعل من عذاب الدنيا أمنتين كون الرسول صلى الله عليه وسلم مع الناس والاستغفار فارتفعت الواحدة وبقي الاستغفار إلى يوم القيامة )[xiv].
 أي مع وجود نبيها لا يعذبها عذابا يستأصل شأفتها . فلما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وتهيأت الأسباب بإرادة الله تعالى لغزوة بدر ، نزلت الملائكة وقاتلت الكفار فكان عذابهم بقتل الملائكة لهم.
ولما انجلت الغزوة بهزيمة الكفار تجلت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بأسرى أهل مكة إذ أنه اختار لهم أيسر العقوبة وفي ذلك نزلل قال تعالى:{ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال: ( 67)
جاء في التفسير (ما كان لنبي أن يكون له أسرى ) الآية نزلت في فداء أسارى بدر فادوهم بأربعة آلاف فأنكر الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله : لم يكن لنبي أن يحبس كافرا قدر عليه للفداء فلا يكون له أيضا حتى يثخن في الأرض : يبالغ في قتل أعدائه ( تريدون عرض الدنيا ) أي : الفداء ( والله يريد الآخرة ) يريد لكم الجنة بقتلهم وهذه الآية بيان عما يجب أن يجتنب من اتخاذ الأسرى للمن أو الفداء قبل الإثخان في الأرض بقتل الأعداء وكان هذا في يوم بدر ولم يكونوا قد أثخنوا فلذلك أنكر الله عليهم ثم نزل بعده : (فإما منا بعد وإما فداء )[xv] .   
وفي يوم أحد أيضاً  آذوه ( وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وشج في وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه وجعل يمسح الدم وهو يقول : " كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله عز وجل في ذلك : " ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون)[xvi] .
وقد تحمل النبي صلى الله عليه وسلم عن قريش كثيراً وصبر على أذاهم أيما صبر ومع ذلك  حرص على إسلامهم ولم يدع لهلاكهم . وفي الصحيح عن أبي هريرة قال : قيل يا رسول الله ادع على المشركين قال ( إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة )[xvii] وفي الحديث الآخر ( إنما أنا رحمة مهداة )[xviii].
جاء في فيض القدير في قوله صلى الله عليه وسلم ( إني لم أبعث لعانا ) (أي مبالغا في اللعن أي الإبعاد عن الرحمة والمراد نفي أصل الفعل على وزن ( وما ربك بظلام ) وهذا قاله لما قيل له: ادع على المشركين، يعني لو كنت أدعو عليهم لبعدوا عن رحمة الله ولصرت قاطعا عن الخير إني لم أبعث لهذا )[xix].
وجاء فيه أيضاً: ( إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة )، (لمن أراد الله إخراجه من الكفر إلى الإيمان أو لأقرب الناس إلى الله وإلى رحمته لا لأبعدهم عنها فاللعن مناف لحالي فكيف ألعن)[xx] .
ومن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم بأهل مكة العفو والصفح عنهم يوم الفتح مع قدرته على النيل منهم كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم رادا على سعد بن عبادة عندما قال سعد لأبي سفيان: (اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشا) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (اليوم يوم الرحمة اليوم أعز الله قريشا)[xxi]،  وفي رواية ابن كثير في البداية (بل هذا يوم تعظم فيه الكعبة)[xxii] ، كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة مخاطبا قريشا (يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟قالوا:خيرا،  أخ كريم وابن أخ كريم قال:فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته {لا تثريب عليكم اليوم}اذهبوا فأنتم الطلقاء)[xxiii].
 هذه النماذج المشرقة من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم كانت سبباً لانتشار دعوة الإسلام .إذ أنه كان يدعوهم مع الحرص الشديد على إسلامهم ، والتضرع إلى الله تعالى لهدايتهم فهدى الله من شاء منهم ، وأخرج من أصلابهم مَنْ عَبدَ الله استجابة لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم فحملوا راية النصرة ومشاعل الهداية إلى الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها .وعلى هذا النهج النبوي ينبغي أن تكون الدعوة إلى الله تعالى دعوة وحرص ودعاء لهدايتهم لينقادوا طواعية إلى الإسلام وهديه ، أي دعاء لهم لا عليهم إلا في الحالات التي تلزم ذلك . علماً بأن كثيراً من الأمم التي يدعو بعض الدعاة بهلاكهم  تعلو أراضيها آلاف المآذن ويؤم مساجدها ملايين المصلين .كما أن كثيراً من تلك الشعوب عطشى لسماحة الإسلام وتعاليمه.
كما أن وجود المؤمنين في بلد ما قد يكون سببًا مانعاً لعذاب الكافرين في ذلك البلد  وفي ذلك قال تعالى:{ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }الفتح: ( ٢٥ )
وكذلك فإن رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم تشملهم بتأخير عذابهم .


[i] - ابن كثير؛ مصدر سابق (2/565)، وانظر، الشنقيطي، مصدر سابق (3/105).
[ii]- الطبري؛ مصدر سابق (29/57).
[iii] - المباركفوري؛ صفي الرحمن، الرحيق المختوم،  الجامعة السلفية الهند،  ص (97).
[iv] - الشوكاني  مصدر سابق (5/490). 
[v] - المباركفوري، مصدر سابق ص (71). 
[vi] - ابن كثير، مصدر سابق (2/280).
[vii] - المباركفوري، مصدر سابق (ص124)، وانظر ابن هشام؛ السيرة (2/268).
[viii] - البخاري؛ أبو عبد الله مصدر سابق، (4/140)، كتاب بدا الخلق ، باب: إذا قال أحدكم أمين والملائكة في السماء .
[ix] - ابن حجر؛ مصدر سابق (6/316).
[x] - البغوي؛ مصدر سابق (10/115).
[xi] - ابن كثير؛ مصدر سابق (2/415).
[xii] - القرطبي؛ مصدر سابق (8/385).
[xiii] - أبو حيان؛ محمد بن يوسف الأندلسي الغرناطي، تفسير البحر المحيط، دار الفكر بيروت، (1421هـ/1992م، (5/311).
[xiv] - أبو حيان؛ مصدر سابق  (5/312).
[xv]  - الواحدي؛ أبو الحسن علي بن أحمد،  الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (1/448).
[xvi] - ابن هشام؛ مصدر سابق (1/28).
[xvii] - القشيري؛ مسلم بن الحجاج، مصدر سابق (4/2006) رقم (2599).
[xviii] - الحاكم؛ مصدر سابق (1/91)، تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرطهما، وتفرد الثقة مقبول.
[xix] - المناوي؛ عبد الرؤوف، فيض القدير شرح الجامع الصغير، المكتبة التجارية، مصر ط1، 1356هـ، (3/13).
[xx] - المناوي؛ مصدر سابق (3/13).
[xxi] -  ابن الأثير؛ عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري؛ أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، دار إحياء التراث العربي، بيروت ط 1، 1417هـ/1996م، (1/434)، والسيوطي؛ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، جامع الأحاديث، (36/209).
[xxii] - ابن كثير؛ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، البداية والنهاية، مكتبة المعارف، بيروت، (4/296).
[xxiii] - المباركفوري؛ مصدر سابق (ص372).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق