الخميس، 27 مارس، 2014

كلود ليفي سترواس



كلود ليفي ستروس بالفرنسية    : Claude Lévi-Strauss ولد في 28   نوفمبر 1908 عالم اجتماع فرنسي.

بدأ ليفي ستروس تكوينه بدراسة الفلسفة غير أن هذه النظريات المجردة الاعتباطية البعيدة عن الواقع الاجتماعي ما لبثت أن تخيب آماله فسافر إلى برازيل حيث درّس علم الاجتماع واكتشف أعمال علماء الإنسان الأميركيين (غير المعروفة في أوروبا آنذاك) مثل بواس وكروبر ولووي وأقام بين بعد عودته إلى فرنسا سنة 1948 قدّم أطروحة عن المشاكل النظرية للقرابة (1949). انتخب أستاذًا في كوليج دو فرانس سنة 1959 وشغل كرسي الأنثروبولوجيا الاجتماعية الذي كان مارسيل موس احتله قبله. فكان لأعمال ليفي ستروس وتعليمه أثر بليغ في مجال علم الإنسان والتحقيق الإثنولوجي الميداني.
مشكلة التمييز بين الطبيعة و الثقافة : تحليل نص كلود ليفي ستراوس
كلود ليفي شتراوس (بالفرنسية: Claude Lévi-Strauss)؛ (28 نوفمبر 1908 - 30 أكتوبر 2009)، عالم اجتماع فرنسي.
بدأ ليفي ستروس تكوينه بدراسة الفلسفة غير أن هذه النظريات المجردة الاعتباطية البعيدة عن الواقع الاجتماعي ما لبثت أن خيبت آماله, فسافر إلى البرازيل حيث درّس علم الاجتماع واكتشف أعمال علماء الإنسان الأميركيين (غير المعروفة في أوروبا آنذاك) مثل بواس وكروبر ولووي . وبعد عودته إلى فرنسا سنة 1948 قدّم أطروحتة المتعلقة بالمشاكل النظرية للقرابة (1949). انتخب أستاذًا في كوليج دو فرانس سنة 1959 وشغل كرسي الأنثروبولوجيا الاجتماعية الذي كان ل مارسيل موس من قبله. فكان لأعمال ليفي ستروس وتعليمه أثر بليغ في مجال علم الإنسان والتحقيق الإثنولوجي الميداني.

من مؤلفاته

يرى كلود ليفي ستراوس أنه رغم صعوبة التمييز بين ماهو طبيعي و ماهو ثقافي في الانسان ، إلا أنه هناك معيار يمكن اتباعه في هذا الصدد و هو : ماهو كوني عام هو سمة الطبيعي فيه :  و ماهو خاص و نسبي و يتبع قاعدة ما :هو ما يمكن نسبته إلى الثقافي فيه .
استنتاج
يستخلص ليفي ستراوس  أن  "كل ماهو عام وكوني يشير الى الطبيعة و يتميز بالعفوية ،و كل مايستدعي قاعدة une norme ينتمي إلى الثقافة و يتسم  بصفات  النسبية و الخصوصية "
و كمثال عن الجانب  الطبيعي في الانسان نشير إلى   صفاته البيولوجية : ومثال ذلك :الجسم الانساني الذي يتشابه عند كل الناس ، بينما الثقافة تتطور ضمن التنوع عن طريق اللغة و العادات و التقاليد و المؤسسات و المعتقدات ...
لكن هذا التمييز لا يعني الانفصال و القطيعة بين ماهو ثقافي و طبيعي حسب كلود ليفي ستراوس ،فمن جهة ما يجمع بين  كل الثقافات الانسانية هو وجود منع زواج المحارم ،فرغم وجود قواعد اجتماعية مميزة لكل ثقافة إلا أن هناك قاعدة عامة و هي منع هذا الزواج ،و بالنسبة لليفي سترواس فالعلاقة بين الثقافة و الطبيعة يمكن تشبيهها بشجرة جذورها منغمسة في الطبيعة و جدعها هو قاعدة منع زواج المحارم ،و أغصانها هي كل هذه الثقافات الانسانية المتنوعة و النسبية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق