الأربعاء، 26 مارس، 2014

علاقة المعلم بالأخصائي الاجتماعي



علاقة المعلم بالأخصائي الاجتماعي هو حلقة الوصل بين جميع أفراد المجتمع المدرسي ؛ فهو الذي يوطد العلاقة بين الطلاب ومدرسيهم، ويعمل على تنقية الجو الاجتماعي في المدرسة ،ويشيع الثقة والمحبة والاطمئنان في نفوس الطلاب .

ويعتمد دور المرشد الطلابي على ملاحظة سلوك الطلاب بأسلوب علمي يساعد على تحقيق التكيف الاجتماعي وتفادي الاضطرابات الانفعاليّة ، كما يبحث في حالات التأخّر الدراسي والتغيّب وما يتعلق به من ظروف أسرية واقتصاديّة واجتماعية .

والمرشد الطلابي هو حلقة الوصل بين المعلم وأولياء الأمور ، لذا كانت علاقته بالمعلم قويّة ؛ فالمعلم يلجأ إليه لحل المشكلات التي قد تقع من بعض التلاميذ ، وعند ملاحظة تأخربعضهم  دراسيـًّـا، أو إحساسه بوجود مشكلة ما لديهم ، كما يقوم  برعاية الموهوبين والمتفوقين دراسيًا ،وتشجيعهم ،وتوجيههم، وتقديم الحوافز والبرامج الإضافيّة لهم .

 وبالمقابل نجد أن المرشد الطلابي يلجأ  إلى المعلم في حالات مثل تلك التي تحتاج فيهاالعلاقة بين المعلم والطالب إلى تحسين.

والمرشد الطلابي يتابع سير الحياة داخل المدرسة بدقة ، ويوجّه الطلاب إلى أنواع السلوك الحسن ، ويقوّي انتماءهم إلى المجتمع فهو لهم بمثابة سفينة النجاة ، كما يقوم المرشد بالتنسيق لتكوين مجالس المدرسة ،ومجالس أولياء الأمور والمعلمين ، ويعمل على إيجاد أنواع عدّة من الإرشاد ، منها : الديني، والوقائي ،والتعليمي والمهني ،والاجتماعي، والأخلاقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق