السبت، 1 مارس، 2014

ذكاء التناغم مع البيئة :



ذكاء التناغم مع البيئة :

  •  يحب زيارة الحدائق العامة وحدائق الحيوان وغيرها من الأماكن التي تتوفر فيها الزهور والطيور والحيوانات، كما يحب زيارة متاحف التاريخ الطبيعي.
  •  يجمع أشياء من الطبيعة كريش الطيور وأوراق الشجر وأصداف البحر، والصخور وغيرها.
  •   يجفف الزهور وأوراق الشجر.
  •  يسعده مراقبة البيئة الطبيعية، وملاحظة أدق التفاصيل فيما يراه من عناصرها (زهور – حيوانات – طيور – نجوم – سحاب).
  •   يربى نباتات أو طيورًا أو حيوانات، ويسعده رعايتها، أو يضع طعامًا (حيويًا) للطيور بشرفة المنزل.
  •   ينشغل بملاحظة مراحل نمو ما حوله من كائنات أو نبات.
  •   يسعده ملاحظة حركة الطبيعة كما تظهر في تعاقب الليل والنهار، في حركة القمر واكتماله، في شروق الشمس وغروبها.
  •  لديه اهتمام خاص بتأمل الطبيعة.
  •  يهتم بالإنصات للأصوات المختلفة كأصوات الطيور، والكائنات الصغيرة، وصوت الأشجار.
  •  يسعى لاقتناء أدوات بسيطة تمكنه من ملاحظة عناصر البيئة بصورة أدق كالعدسات المكبرة.
  •   يسعى لاقتناء أدوات بسيطة كالصنارة أو الشبكة.
  •   يرسم صورًا لعناصر البيئة الطبيعية أو يجمع صورها.
  •   يستمتع ببرامج التليفزيون التي تهتم بالبيئة الطبيعية، كعالم الحيوان وغيره من البرامج.
  •  يقتني الكتب والمجلات المصورة عن البيئة الطبيعية.
  •  لديه اهتمام خاص بالصحراء والبحار والسماء والنجوم وغيرها من عناصر البيئة الطبيعية.
  •  كثير التساؤل عن عناصر البيئة الطبيعية لماذا يحدث؟ ما علاقة شيء بآخر؟... الخ
  •   يهتم بمتابعة ما يتناول المحميات الطبيعية، وجمعيات الرفق بالحيوان، والحيوانات المنقرضة.
  •   يستخدم كل حواسه في اكتشاف عناصر البيئة الطبيعية.
  • هذه الخصائص تصف جانبًا مهمًا من ذكاء التناغم مع البيئة الطبيعية، ولا ندعي أن أطفالنا لديهم كل هذه الخصائص، بل ولا ندعي أن لدينا كل هذه الخصائص.. فكل منا لديه شيء منها، أو قدر منها؛ لأن كلاً منا لديه قدر من ذكاء التناغم مع البيئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق