الثلاثاء، 25 مارس، 2014

بعض المخاطر الناجمة عن الإخلال بالتوازنات الطبيعية




بعض المخاطر الناجمة عن الإخلال بالتوازنات الطبيعية .
المخاطر الناجمة عن تلوث الماء.
انتشر، سنة 1956 بميناماطا باليابان، وباء غير معدي أصاب عائلات بأكملها ويتجلى هذا المرض في إصابة الجهاز العصبي الحسي والحركي وقد مكنت البحوث والدراسات من اكتشاف وجود مصنع للرصاص يرمى نفاياته في النهر الذي يعتبر مصدر عيش الصيادين المصابين.
المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء .
التلوث بالفليور :
في سنة 1966 لوحظت خسائر ضخمة في منطقة La maurianne بفرنسا تتجلى في ذبول الغابة بالمنطقة وانقراض الحشرات وتشوه عظام البقر والغنم وكذا ارتفاع في عدد الاصابات بالأمراض التنفسية والشريانية عند الانسان. و بعد إجراء مجموعة من البحوث اتضح أن تراكم نسبة الفليور هو سبب العلات الملاحظة في هذه المنطقة من فرنسا.
و من النتائج الوخيمة للانحباس الحراري الرفع من درجة الحرارة المتوسطة للأرض. مل يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر نتيجة ذوبان الثلوج، وتغيرات مناخية ملموسة في مناطق متعددة .
اضافات
- الإضرار بالثروة السمكية.
- هجرة طيور كثيرة نافعة. 
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً وبيئة لها. 
و هناك أضرار بالغة على الإنسان تسبب العديد من الأمراض مثل:
-الكوليرا .
-التيفود. 
         - أمراض الكبد.
- حالات تسمم. 
: بعض الاجراءات للحفاظ على التوازن الطبيعي
أمام ارتفاع وتيرة تدهور الأوساط الطبيعية و الاختلالات الملاحظة في توازن الحميلات البيئية، أصبح من الضروري على الإنسان اتخاذ اجراءات من أجل حماية الأنظمة البيئية و تدبير استغلال الموارد الطبيعية.
و من بين الاجراءات المتبعة للحفاظ على توازن الحميلات البيئية :
استعمال مصادر للطاقة المتجددة .
تبين الدراسات الحالية أن استهلاك اليومي للطاقة في تزايد مستمر. وإذا استمر الحال بنفس الوثيرة، فإن مصادر الطاقة الحالية ستنفذ يوما ما. ولهذا يجب البحث عن مصادر أخرى للطاقة غير ملوثة يطلق عليها اسم الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية والطاقة الهوائية واستعمال روث الحيوانات لاستخراج الغاز. 
 تشييد محطات لمعالجة المياه المستعملة قبل طرحها في مختلف الأوساط البيئية
إدخال أنواع حيوانية ونباتية  :
إنتاج البيوغاز: يتم معالجة المواد العضوية بيولوجيا في وسط لا هوائي بواسطة بكتيريات لا هوائية تسمى methanobacterium  فينتج عن ذلك تكون غاز الميثان يمكن استعماله كمصدر للطاقة في الإنارة  التسخين و الطهي ...
الترميد Incinerationيتم حرق النفايا ت داخل أفران تحت درجة حرارة تقارب°1000C ، لتسخين الماء داخل أنابيب خاصة فينتج عنه بخار ماء يشغل محول لتوليد طاقة كهربائية تقدر بـ 258KW  لكل طن من المحروقات.
 تقنية الطمر: يعد الطمر  إحدى الطرق الحديثة لمعالجة النفايات المنزلية الصلبة، حيث تحفر في الأرض حفرة يعتمد عمقها وسعتها على طبيعة وكمية النفايات المتوقعة، وفي بعض الأحيان تستعمل مقالع الحجر المهجورة لطمر النفايات إذا توافرت فيها الشروط الصحية والبيئة المطلوبة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق