الأربعاء، 5 مارس، 2014

دور اثر العلوم التعليم العلم بالنسبة للفرد والمجتمع



دور اثر اثار العلوم التعليم العلم بالنسبة للفرد والمجتمع
التعليم:التعليم هو النشاط الذي يهدف إلى تطوير التعليم والمعرفة و القيم الروحية و الفهم و الإدراك الذي يحتاج إليه الفرد في كل مناحي الحياة إضافة إلى المعرفة و المهارات ذات العلاقة تجعل بحقل أو مجال محدد.
العلم هو منير الظلمة، وكاشف الغمة، وباعث النهضة، هو سلاح لكل فرد ولكل مجتمع، يريد ان يتحصن ويهابه العدو، وهو أساس سعادة الفرد، ورفاهية المجتمع ورخاء الشعوب، والبشر جميعا.
وقد حث الله سبحانه وتعالى على طلب العلم لما له من اثر فعال، ونفع كبير، يعود على الذات الفردية والجماعية فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم).
ونستطيع ان ندرك ما تحويه هذه الايات من دليل واضح على فضل العلم، وعلو منزلته، واثره العظيم ومدى اهميته، ومن مقدمات هذا الدليل ان هذه الايات هي اولى ايات القران الكريم نزولا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وانها جاءت في اول سورة نزلت على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأت هذه الايات بلفظ (اقرأ) الذي هو احدى وسائل ادراك العلم، والحصول عليه، وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم فقال صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، وما نشاهده اليوم من المصنوعات والمخترعات الحديثة من سفن فضاء وصواريخ عابرة للقارات وطائرات اسرع من الصوت، ومنها من دون قائد، وقمر صناعي وعقل الكتروني، وغير ذلك من المخترعات الحديثة التي خدمت الانسان المعاصر، كل ذلك دليل ظاهر، وبرهان ساطع، يشير إلى منزلة العلم واثره على البشرية.

أهمية التعليم: يمحى أمية الفرد.
يعطى الفرد معلومات فى شتى المجالات.
هو سلاح كل فرد.
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
يعطى القدرة على الابتكار و التخيل وسعة آلاف.
أهداف التعليم التربوى
تلتزم السياسة التربوية المطورّة بتحقيق الأهداف التربوية العامة الآتية :
غرس الإيمان بالله ورسله والقيم الدينية .
تقوية الاعتزاز بالعروبة والوطن والأمة والذاتية الثقافية والحضارية .
تدريب الفرد على واجبات المواطنة والمشاركة المجتمعية والسياسية .
تنشئة المتعلمين على قيم وممارسات العمل والإنتاج والإتقان .
تمكين المتعلمين من إتقان أساسيات التعلم ( القراءة والكتابة والحساب(
تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفة والعلوم المتقدمة، وأساليب البحث والاستكشاف العلمى.
تعزيز اتجاهات ومهارات التعلم الذاتي ، وصولاً إلى مجتمع دائم التعلّم .
إعداد الإنسانالمصري للتكيّف مع المستقبل واستشرافه وسرعة الاستجابة للتغيير الملائم.
تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفة.
تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الآلي وتطبيقاته العملية.
تنمية قدرات المتعلمين على الإبداع والابتكار والتفكير المنهجي وتطبيقاته العملية .
تنمية قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها واستيعاب المنجزات التكنولوجية .
تنمية قدرات المتفوقين وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة لزيادة درجة تفوقهم ومواهبهم .
تأهيل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .
تجفيف منابع الأمية وتحقيق النمو والاستمرار في برامج تعليم الكبار .
ربط التعليم ومخرجاته بمتطلبات التنمية الشاملة للبلاد .
تطوير التعليم
من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية و التحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.
ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على العلم والاستزداه منه، ومن ثم يحزن على يوم يفوته دون زيادة في العلم، لذا كان يكثر صلى الله عليه وسلم من الدعاء به فيقول امتثالا لأمر ربه تبارك وتعالى (وقل رب زدني علما)، ولم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه في الاعتناء بالعلم بل حرص على ان يتعلم المسلمون ويتزودوا به، من اجل ذلك اتخذ الخطوات الايجابية نحو تحقيق هذا الهدف، ومن ذلك انه اصدر قرارا في عقب غزوة بدر يحدد فيه فداء الرجل المشرك الاسير الذي لديه قدر من التعليم ان يعلم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة حتى يفك قيده من الاسر.
اذا كان للعلم قداسة وتعظيم يحظى به من الشعب والفرد، فكذلك يظفر المتعلم باجلال واحترام وعلو في القدر، ورفعة في المنزلة، ونرى ذلك واضحا في آيات القرآن الكريم وفي السنة النبوية وما اعرب به الشعراء نحو المعلمين من أبيات تبرز مكانة العلماء الرفيعة.
ففي القرآن الكريم نقرأ تمييز الله تبارك وتعالى بين العلماء والجهلاء ويعلم رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك ويأمره بتبليغ العلم للناس فيقول: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب)، كما نبصر فيه اختصاص العلماء بالذكر مع انهم مذكورون ضمنا بين المؤمنين، كل هذا لاظهار مكانتهم، ومنزلتهم العالية، قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات)، وتقرأ في موضع آخر اية تدل على ثمرة العلم التي جناها العلماء فأحرزت لهم شرف اختصاصهم بالذكر فقال تعالى: (انما يخشى الله من عباده العلماء) اي الذين يخشون الله حق الخشية هم العلماء وحدهم.
ونتلو اية اخرى من كتاب الله تبارك وتعالى تدلنا على ان العلماء لهم مكانة عالية فإنهم ذكروا بعد ذكره سبحانه وتعالى وذكر ملائكته فقال جل شأنه: (شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)، وترى السنة الشريفة توضح هذا الشرف الذي حظي به العلماء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ان العلماء ورثة الانبياء، وان الانبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما، ورثوا العلم، فمن اخذه اخذ بحظ وافر»، وايضا يقول صلى الله عليه وسلم: «العلماء مثل الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم».
وقوله صلى الله عليه وسلم: «انما بعثت معلما»، ولم يقف الشعر مكتوف الايدي ازاء بيان مكانة العلماء، فهذا الامام علي رضي الله عنه يذكر ان العلماء احياء وان الجهلاء اموات
ان المعلم الجدير بالاحترام والتقدير هو الذي يقوم بواجبه كاملا، واول هذه الواجبات نشر العلم وبثه بين الناس، «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وقال صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة»، والعلماء العاملون هم الذين يجندون أنفسهم لخدمة العلم والفرد والمجتمع، وهم الذين يفيدون أنفسهم ويبصرون مجتمعهم فيستنير بهم، ويسعد ويرقى حتى يكون في القمة، ومن ثم ادركت الدول اثر العلم والعلماء فقامت بتقدير العلماء الذين قدموا خدمات جليلة للوطن والمواطنين فقدمت لهم مكافآت تقديرية، وتشجيعية، تقديراً لهم، وعرفاناً للجميل الذي اسدوه لوطنهم ولشعوبهم.
ولعل من أهم الواجبات الملقاة على عاتق العلماء هو التمسك بالمبادئ السامية الرفيعة والشيم النبيلة، حتى يكونوا قدوة صالحة لمن يستهدي بنور العلم منهم، والنموذج الفريد لذلك هو المعلم الأول للأمة الإسلامية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال جل شأنه (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)، وقال صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقيل وعالم لم يعلم بعلمه أشد من عابد للوثن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق